الاتحاد

الاقتصادي

تراجع مبيعات الأثاث في الشارقة 50%

أحد معارض الأثاث

أحد معارض الأثاث

تراجعت مبيعات الأثاث في أسواق الشارقة بنسبة وصلت إلى نحو 50% خلال الربع الاخير من العام الماضية، مقارنة بالفترة التي سبقته، بحسب تجار وعاملين في القطاع، أكدوا أن حالة من الركود باتت تسيطر على أداء القطاع رغم عروض التخفيضات التي وصلت إلى نحو 50%.
وقال راشد يوسف مدير عام احدى شركات المفروشات في الإمارة إن “حركة بيع الأثاث ليست، كما كانت من قبل”، مشيراً إلى ان التوقعات كانت تدل على أن يكون عام 2009 أفضل من حيث حجم المبيعات خصوصاً بعد تضرر القطاع في النصف الثاني من 2008” نتيجة ظهور الازمة المالية العالمية.
ولفت إلى أن الربع الثاني من 2009 شهد تراجعاً في حجم المبيعات مقارنة مع مثيله من عام 2008 بنسبة تصل إلى 20%، مع أنه أكسبهم بعض العملاء الجدد.
وبين أن الشركة لديها أفرعا متعددة بدبي وتعمل مع نحو 50 شركة أجنبية، وتستورد المفروشات والأرضيات من جميع أنحاء العالم، مؤكداً أنها اتخذت بعض الإجراءات الاحترازية لمواجهة هذه الأزمة على كافة الأصعدة بزيادة التوزيع وتنفيذ المشاريع في بعض الفنادق وقطاع التجزئة.
فيما اشار عز الدين محمد احد تجار المفروشات إلى أن سوق المفروشات يشهد ركوداً لم يسبق له مثيل، لافتاً إلى أن نسبة التراجع في حجم المبيعات وصلت إلى نحو 60%، منذ شهر رمضان الماضي.
وأكد أن الأزمة العالمية رغم انحصارها إلا أنها ستخلف ركوداً ربما يكون طويلا.
وقال عز الدين “نحن نتحرك من أجل الترويج للمنتج من خلال العروض والتخفيضات على مختلف المبيعات. من جهة أخرى، أشار إبراهيم علي مدير مبيعات شركة متخصصة في المفروشات، إن هناك تخفيضات لمدة شهر تصل إلى 60%، ورغم هذه التخفيضات إلا أن هناك تباطؤاً في حركة الشراء، بلغت نسبته 55%، فيما لم يخفض المورد من أسعاره.
ونوه إلى أن تراجع أسعار العقارات أثر في كل المجالات بنسبة متفاوتة، بما في ذلك المفروشات، حتى البنوك التي كانت تمول هذه الصناعة، تراجعت عن قرارها منذ يناير الماضي.
وقال “إنه رغم هذه التخفيضات الكبيرة إلا أن الأمور هادئة، مما أدى إلى حالة من الركود التي دفعتنا لتقليص العمالة والبيع بسعر التكلفة، وتراجع الدعاية من أجل تغطية النفقات بعد توقف حركة المقاولات والعقارات”. وأشار إلى أن الشركة تستورد بضاعتها من الصين ومصر وتركيا، مؤكدا أن سنة 2008 كانت من أفضل الأعوام وحتى نهاية الربع الثالث من العام، حتى بدأت المبيعات تتراجع إلى اليوم، ونحن نسعى حالياً لتغطية النفقات.

اقرأ أيضا

في دبي.. كل الطرق تؤدي إلى إكسبو 2020