الاتحاد

عربي ودولي

الجزائر: انتشال 7 ناجين من أنقاض مقر مفوضية اللاجئين

جانب من عملية البحث عن ناجين تحت أنقاض مقر مفوضية اللاجئين

جانب من عملية البحث عن ناجين تحت أنقاض مقر مفوضية اللاجئين

تضاربت الانباء حول ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الارهابي المزدوج في الجزائر، في وقت تم انتشال 7 ناجين من بين انقاض مقر مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين· فيما اعلن تنظيم القاعدة الارهابي في بلاد المغرب مسؤوليته عن الهجوم·
فقد اعلنت وزارة الداخلية الجزائرية ان الحصيلة الرسمية الجديدة لاعتداءي الجزائر بلغت 31 قتيلا بينهم خمسة اجانب· واشارت الحصيلة الجديدة الى ان عدد جرحى الاعتداءين اللذين ما زالوا في المستشفيات هو 33 بينهم ثلاثة اجانب· وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي اعلن في حصيلة سابقة ان عدد القتلى هو 30 بينهم 5 اجانب في حين ان عدد الجرحى هو ·28 ونقلت صحيفة الوطن الجزائرية عن مصادر طبية ان 72 شخصا على الاقل قتلوا في الاعتداءين· وتضمن بيان وزارة الداخلية قائمة رسمية بالقتلى والجرحى· ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها ايضا أن نحو 200 شخص أصيبوا في التفجيرين· وصرحت متحدثة باسم الامم المتحدة في نيويورك إن 11 شخصا على الاقل من موظفي الامم المتحدة قتلوا في الهجوم· واستهدف التفجيران، اللذان يرجح أن يكونا قد نفذا باستخدام سيارتين مفخختين المجلس الدستوري ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزائر العاصمة· وذكرت الإذاعة الجزائرية أن سبعة أشخاص بينهم أجانب أنقذوا أحياء من تحت أنقاض مقر مفوضية اللاجئين الذي دمر في الهجوم الارهابي·
كما اعلن التلفزيون الصيني ان عاملا صينيا قتل وجرح سبعة آخرون في احد الاعتداءين· وقال التلفزيون ان العامل الذي فقد اولا، كان يعمل للشركة الصينية العامة ''بي تي بي'' في الجزائر· من جهتها، ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة ان العمال الثمانية الذين يعملون لشركة ''تشاينا ستيت كونستراكشن انجنيرينيغ كوربوريشن'' كانوا في موقع ورشة البناء عندما وقع الاعتداء الذي استهدف المحكمة الدستورية ومبنى المحكمة العليا المجاور· واضافت ان خمسة من العمال الجرحى غادروا المستشفى بعد ان تلقوا العلاج·
من جهة اخرى واصلت فرق الانقاذ اعمال البحث بين انقاض مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الامم المتحدة الانمائي في حي حيدرة على مرتفعات الجزائر ومقري المحكمة العليا والمحكمة الدستورية في حي بن عكنون المجاور، عن مفقودين يعتقد ان عددهم يبلغ خمسة· واعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب مسؤوليته عن الاعتداءين ، في بيان نشره على الانترنت· واكد البيان ان العمليتين انتحاريتان وقال ان منفذيهما ''ابراهيم ابو عثمان'' و''عبد الرحمن أبو عبد الناصر العاصمي''· واكد البيان الذي يتعذر التأكد من صحته، ان المنفذين استهدفا بشاحنتين تحمل كل منهما ما لا يقل عن 800 كيلوجرام من المتفجرات ، المقر الرئيسي للامم المتحدة في الجزائر'' في حي حيدرة، و''مقر المجلس الدستوري والمدرسة العليا للشرطة بحي عكنون''·
وادان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التفجيرات الاجرامية في الجزائر وشدد في اتصال هاتفي مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على ان تلك الاعمال الاجرامية المرفوضة لن تزيد الجزائر حكومة وشعبا الا اصرار على استئصال آفة الارهاب· كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي ''بأشد العبارات الاعتداءين الإرهابيين في الجزائر'' اللذين قضى فيهما عدد من موظفي الأمم المتحدة·
كما أدان الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية الاعتداءين· وقال العطية إن الأمانة العامة لمجلس التعاون تلقت بصدمة أنباء هذا العمل الإرهابي الذي استهدف المحكمة الجزائرية العليا وأحد المراكز الحكومية في العاصمة الجزائرية ··واصفا العملية بالجبانة وأعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين لها·
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة وموقفها الثابت من رفضها للإرهاب أيا كان نوعه ومصدره·

اقرأ أيضا

فرنسا ترسل دبلوماسياً كبيراً إلى إيران في محاولة لخفض التصعيد