الاتحاد

عربي ودولي

الجيش العراقي يربح معركة الجسور ويتقدم نحو الجامع الكبير

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

واصلت القوات العراقية تقدمها في الساحل الأيمن للموصل، معلنة سيطرتها على الجسر الحديدي الرئيس على نهر دجلة الذي يربط القطاع الشرقي بالمدينة القديمة على الجانب الغربي، لتصبح 3 جسور تحت قبضتها من 5 جسور تربط ضفتي النهر، ما يعزز تأكيدات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن المعركة تقترب من مراحلها الأخيرة.
كما واصلت القوات تقدمها في اتجاه الجامع الكبير الذي باتت على بعد 800 متر منه، بعد تحرير دائرة الجوازات في الباب الجديد، تزامناً مع تحرير ناحية بادوش بالكامل وقرية تل الريس، ما مكنها من بسط سيطرتها على الضفة الغربية لدجلة وقطع الطرق والإمدادات كافة عن التنظيم الإرهابي.
وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية: «قواتنا ووحدات الرد السريع سيطرت على الجسر الحديدي وتتقدم بثبات في اتجاه الجامع الكبير، ونحن الآن نبعد أقل من 800 متر من الجامع النوري». وللجامع الكبير رمزية مهمة لدى «داعش»، حيث أعلن زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي منه دويلته المزعومة على أراضي العراق وسوريا في يوليو 2014. وتحدث صحفيون ومقاتلون عن اندلاع قتال شرس أمس حول متحف الموصل، حيث فجر التنظيم الإرهابي سيارة ملغومة قرب المتحف، وهاجمت طائرات هليكوبتر المنطقة بنيران المدافع الرشاشة والصواريخ.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع‏? ?مقتل ?27 ?عنصراً ?من ?«داعش»، ?وتدمير ?أوكارهم ?بضربات ?جوية ?لطيران ?الجيش ?في ?الساحل ?الأيمن ?من ?الموصل? .
بينما أعلنت الاستخبارات العسكرية مقتل 3 من كبار قادة التنظيم العسكريين بضربة جوية عراقية في الجانب الأيمن من المدينة. وذكر ?بيان ?للاستخبارات «أنه ?بناء ?على ?معلومات ?مديرية ?الاستخبارات ?العسكرية? ،?دمرت ?طائرات ?القوة ?الجوية ?وكراً ?لقادة (?داعش) ?في ?أحد ?المنازل ?بمنطقة ?موصل? ?الجديدة ?في ?الجانب ?الأيمن، حيث ?قتل ?القيادي ?الإرهابي ?محمد ?فتحي ?حسن? ?الجبوري ?المسؤول ??العسكري ?للجانب ?الأيمن، ?ومساعده ?الإرهابي? ?أحمد ?عبد الله ?نواف ?الملقب (دشو ?الجبوري)، إضافة إلى الإرهابي ?أبو ?أنس ?الجبوري ?مسؤول? ?العمليات ?الانتحارية. بالتوازي، نفذ عناصر «داعش»? ??الإعدام ?بحق ?17 شاباً ?مدنياً ?اختطفوهم ?من? ?وادي ?حجر ?والمنصور ?والرسالة ?جنوب ?الموصل? .
من جهتها، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، أمس، نزوح نحو مئة ألف عراقي منذ بدء هجوم القوات العراقية لاستعادة الجانب الغربي.وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر: «إنه بين 25 فبراير، وحتى 15 مارس، فر أكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل».
وقال قائد الشرطة يونس الجبوري: إن القوات تتقدم في الموصل لكن بصعوبة بسبب الأحوال الجوية. ?وتابع أنها باتت على أطراف المدينة القديمة، وهناك الكثير من المتاجر والمرائب والأسواق، والكثير من السكان والشوارع والأزقة الضيقة، مضيفاً أن الهجوم يستغرق وقتاً لأن «داعش» يستخدم الكثير من المدنيين دروعاً بشرية. وفي بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي الليلة قبل الماضية: «داعش أصبح يوماً بعد يوم يحاصر في منطقة ضيقة.. اعلموا أن (الدواعش) محاصرون في أيامهم الأخيرة». وحذر العبادي مقاتلي التنظيم الإرهابي من أنهم سيقتلون إن لم يستسلموا».

اقرأ أيضا

سجن بريطاني نفذ هجوماً بسيارة قرب البرلمان في لندن