الاتحاد

عربي ودولي

الانتحاريون يخرقون «أمن دمشق» مجدداً والغارات تدمي إدلب

عواصم (وكالات)

سقط 21 قتيلاً مدنياً، بينهم 14 طفلاً و5 نساء في غارات جوية رجح المرصد السوري الحقوقي أنها روسية، استهدفت حي القصور في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، بينما أوقعت سلسلة تفجيرات ضرب أحدها قصر العدل في منطقة الحميدية وسط دمشق، 43 قتيلاً و130 جريحاً في ثاني يوم دام تشهده العاصمة السورية منذ السبت الماضي. ومع دخول النزاع الدامي عامه السابع دون أن تلوح في الأفق مؤشرات قوية على الحل، أكد مراسل لفرانس برس أن الضربات أدت إلى تدمير مبنيين يأويان نازحين من محافظة حلب المجاورة، مشيراً إلى أن فصائل مسلحة ومتشددة أبرزها «هيئة تحرير الشام» التي تضم (النصرة سابقاً) وجماعات متحالفة معها، تتقاسم السيطرة على محافظة إدلب.

من جهة أخرى، أعلنت الشرطة أن سلسلة تفجيرات هزت مناطق متفرقة في دمشق أمس، أوقعت 43 قتيلاً ونحو 130 جريحاً. وأفاد المصدر نفسه بأن 39 شخصاً لقو حتفهم جراء تفجير انتحاري طال قصر العدل وسط العاصمة، بينما قتل 4 آخرون في مطعم في منطقة الربوة شمال غرب حي المزة الدمشقي.

وقال وزير العدل نجم الأحمد للصحفيين إن عدد القتلى المبدئي 31 معظمهم مدنيون، قبل الإعلان عن ارتفاع العدد إلى 39. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الانفجار الانتحاري الثاني استهدف مطعماً في الربوة غرب موقع الهجوم الأول، وأوقع 4 قتلى. وقالت الوكالة الحكومية للأنباء، إن «إرهابياً انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف داخل أحد المطاعم في منطقة الربوة، ما تسبب بارتقاء عدد من القتلى ووقوع جرحى». من جانبه، ذكر مصدر أمني أن الجهات الأمنية كانت تلاحق 3 مطلوبين، ودخل أحدهم مطعم أبو أحمد في الربوة شمال غرب حي المزة، وفجر نفسه، مشيراً إلى إلقاء القبض على الشخصين الآخرين. ونسبت الوكالة لقائد شرطة دمشق إن عدد المصابين في هجوم دار القضاء بلغ 102، بينما أصيب 28 في هجوم المطعم.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي من داخل دار القضاء، الدماء، وقد تناثرت على أرضية غطتها الأوراق والحجارة. كما أظهرت لقطات من مستشفى رجلاً على محفة، وقد غطت الدماء سترته. وقال أحمد السيد، وهو مسؤول قضائي كبير، لتلفزيون «الإخبارية» الذي تديره الدولة، إن الانفجار «استهدف مواطنين داخل القصر العدلي خلال فترة الازدحام لإلحاق الأذى بأكبر عدد من المواطنين والقضاة والمحامين». وأفاد مصدر أمني بأن

عناصر الهندسة في الجيش النظامي قاموا أمس، بتفكيك عبوتين ناسفتين الأولى تحت جسر الرئيس في منطقة البرامكة، وعبوة أخرى قرب مبنى القيادة القومية لحزب البعث الحاكم في المنطقة نفسها أيضاً.

ويعد هذا ثاني يوم دام تشهده دمشق خلال 5 أيام، حيث سقط السبت الماضي أكثر من 70 قتيلاً بينهم نحو 40 زائراً عراقياً بتفجيرين أحدهما انتحاري والآخر بعبوة ناسفة تبنتهما جبهة «النصرة»، استهدفا حافلات تقل زواراً عراقيين وإيرانيين قرب مقبرة باب الصغير وسط دمشق القديمة.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة