الاتحاد

الرياضي

الاستقرار كلمة السر في الانتصارات الشرقاوية

أعرب عبدالعزيز محمد مدير الكرة في نادي الشارقة عن ارتياحه الشديد للنتائج الرائعة التي حققها الفريق الشرقاوي مؤخراً، بالفوز على الشعب في ديربي الإمارة الباسمة، والتغلب على العين مرتين كأس ودوري خلال ستة أيام·
وقال إن الاستقرار الفني والإداري هو كلمة السر فيما حققه فريق الشارقة مؤخراً فالمدرب على أعلى مستوى واللاعبون الأجانب يقومون بدورهم على أكمل وجه واللاعبون المواطنون يبذلون قصارى جهدهم من أجل إسعاد جماهيرهم التي لا تبخل عليهم بالدعم والمؤازرة، وخلق كل ذلك إدارة واعية لا تمارس أي نوع من الضغوط على الفريق سواء كسب أو خسر، كما أنها لا تطالب اللاعبين بـ ضرورة إحراز البطولة بل تناشدهم دائماً بتقديم المستوى الذي يليق بتاريخ وطموحات الكرة الشرقاوية التي غابت عنها بطولة الدوري منذ موسم 94-·1995
وأضاف: إن درس التعادل مع حتا كان مفيداً للغاية حيث جاء في الوقت المناسب، ويحسب للفريق أنه تجاوز ذلك المأزق سريعاً واعتبره نقطة انطلاق جديدة كان نتيجتها الفوز بثلاث مباريات متتالية مما يضع الفريق على الطريق الصحيح·
وعن مباراتي العين في الكأس والدوري قال عزوز لحسن الحظ فإن الفريق الشرقاوي لم يدخل مرحلة الاسترخاء بعد الفوز على العين في الكأس، حيث استعاد تركيزه سريعاً وقدم أمام العين في الدوري عرضاً أفضل مما قدمه في الكأس وعندما تكسب فريقاً بحجم ومكانة العين مرتين خلال ستة أيام، فإن ذلك يعني أن الشارقة بدأ يستعيد عافيته وآماله في أن تكون له كلمته في دوري وكأس هذا الموسم· وقال لقد نجحنا في فرض الرقابة على مفاتيح لعب العين، مع الاعتراف بأن المهاجم سفيان العلودي يملك إمكانات عالية لكنه لا يجد المساندة الكافية من المهاجم الثاني فيضطر لبذل جهود كبيرة تستنزف إمكاناته كمهاجم من الطراز الأول· وأنهى عبدالعزيز محمد تصريحه بقوله إن المشوار لا يزال طويلاً، وطموحات الشارقة لا حد لها، وبالانضباط والالتزام الذي يسود الفريق الشرقاوي حالياً يمكن أن نحقق الكثير في موسم لا يعترف إلا بأصحاب النفس الطويل·

البرازيلي تيتي يعيد قراءة لقاء الشارقة والعين:
4 أخطاء فادحة قادتنا إلى الخسارة

صلاح سليمان:

جاءت رياح الجولة السادسة بما لا تشتهي السفن العيناوية، إذ زادت هذه المرة من مساحة الأحزان التي بدأت في أعقاب الخروج المرير من الكأس وشرب العيناويون من نفس الكأس·
شعور العيناوية بالحزن أمر طبيعي لأنه ناتج من خسارتين متتاليتين من نفس الفريق كلفت إحداهما الفريق الابتعاد عن منافسة بأكملها في وقت مبكر من الموسم، بينما أفقدته الثانية مركز الوصيف الذي كان يحتله بانتهاء المرحلة الخامسة من بطولة الدوري·
فريق العين حاول في لقاء أمس الأول أن يثأر من الشارقة لهزيمته في مباراة الكأس، وهذا التفكير قد سبب للاعبين ضغطاً أفقدهم تركيزهم وتوازنهم وجزءاً كبيراً من قوتهم ليؤدوا المواجهة بمستوى فني أقل من مستواهم المعهود··وكان الضغط واضحاً على معظم لاعبي الفريق، خاصة أفراد الهجوم الذين لم يستفيدوا من الفرص التي لاحت لهم على مدار الشوطين· كما أن الأخطاء التي وقع فيها لاعبو الخط الخلفي قد نجح مهاجمو الشارقة في استغلالها بشكل أعادهم إلى جو المباراة ثم التفوق، بالرغم من أنهم كانوا متأخرين بالهدف الذي سجله في شباكهم المحترف المغربي سفيان العلودي· كما ان خط الوسط لم يقم أمس الأول بالدور المنوط به، وغلب على أداء لاعبي هذا الخط اللعب الفردي والبطء في التحرك بالكرة وعدم التمرير السليم·
قرر الجهاز الفني للفريق منح لاعبي البنفسج راحة لمدة يومين، على أن يعودوا لمواصلة برنامجهم التدريبي مساء غدٍ استعداداً لمباراة الجولة السابعة امام الاهلي·
البرازيلي تيتي أرجع الخسارة إلى 4 اسباب رئيسية، حيث أكد أن الهزيمة لا يمكن أن يتحملها فرد بعينه أو أحد خطوط الفريق، بل هي مسرؤولية مشتركة يتحملها جميع اللاعبين وجهازهم الفني، مشيراً إلى أن هذه حقيقة ولا يمكن لأحد أن ينكرها·
وقال: الفريق لم يقدم المستوى الفني المقنع خلال المباراة، عدا الفترة التي تلت تسجيل سفيان العلودي لهدف التقدم الأول· ولكن انخفض أداء الفريق بشكل ملحوظ وفقد اللاعبون الثقة في أنفسهم، خاصة بعد أن أدرك فريق الشارقة هدف التعادل·
وذكر مدرب العين أن الفريق ارتكب جملة من الأخطاء الفادحة التي تمثلت في عدم الدقة في التمرير وانعدام المراقبة لمفاتيح اللعب عند الخصم بجانب التمريرات الخاطئة وحالة عدم التوازن التي كان عليها اللاعبون·
وقال: أداء العين أمس الأول جاء أقل بكثير من المباريات الأخرى التي خاضها من قبل بما فيها مباراة الشباب، بالرغم من خسارته فيها وخروجه منها دون أن يسجل أي هدف· وأشار المدرب البرازيلي إلى أن العين لم يكن جيداً في هذا اللقاء بعكس منافسه الشرقاوي الذي كان أكثر تركيزاً وتوازناً، حيث لعب بمعنويات عالية اكتسبها من فوزه في لقاء الكأس· وقال ما زالت البطولة في الملعب والمشوار ما زال طويلاً وشاقاً وصعباً خاصة في مرحلته الثانية·


يغيب عن الملاعب شهراً ونصف
قدم الوهيبي في الجبس

تعرض لاعب العين علي الوهيبي لكسر في أسفل القدم اليمنى خلال مباراة امس الاول امام الشارقة، إثر كرة مشتركة مع اللاعب مشعل عبدالوهاب· وقال الوهيبي إنه قد سمع صوتاً يصدر من قدمه لحظة الالتحمام مع اللاعب الشرقاوي، لكنه حاول التحامل على نفسه ظناً منه أنها مجرد كدمة· وأضاف: لم أستطع مواصلة اللعب وتكملة المباراة وعلى الفور غادرت الملعب وحتى تلك اللحظة لم اشعر بما يصل إلى درجة الكسر، ولكن في طريق عودتنا إلى العين لم أتمكن من تحريك قدمي· وأضاف: اضطررت للذهاب مباشرة إلى مستشفى العين الحكومي برفقة الطاقم الطبي للفريق والإداري عصام عبدالله· وبعد صور الأشعة تبين وجود كسر في منتصف القدم اليمنى ليقوم طبيب المستشفى على الفور بوضع الجبس على القدم والذي سيبقى لمدة اربعة أسابيع لتبدأ بعدها مرحلة العلاج الطبيعي ثم العودة تدريجياً إلى الكرة والدخول في التدريبات، مما يعني غياباً يمتد لأكثر من الشهر ونصف·
وحول المباراة، قال الوهيبي بدأنا المباراة بأداء جيد توج بالهدف الأول ولكن سرعان ما عاد الشارقة وفرض سيطرته على المباراة وكان الطرف الأفضل بشهادة الجميع، مما مكنه من التعادل وتسجيل هدف الفوز والحصول على نقاط المباراة·

لهذه الأسباب صام
جالو عن الأهداف

أوضح محترف العين الجامبي عثمان جالو أن فريقه لم يلعب بشكل رائع أمام الشارقة وجاء أداؤه أقل من مباراة الكأس بالرغم من خروجه خاسراً· وقال جالو هذه حال كرة القدم وطبيعة مباريات الدوري، إلا أنه في هذه المنافسة هنالك فرصة للتعويض· وأكد أنه لابد من مضاعفة الجهود في المباريات المقبلة لكي نبقى في صلب المنافسة، ولكن عليهم أن يفكروا فقط في القادم من الأيام وأن ينسوا الماضي·
وبسؤاله عن أسباب صيامه عن التسجيل، قال إنه يشارك لأول مرة في دوري الإمارات وفي كل يوم يكتسب خبرة جديدة، مشيراً إلى أنه لا يتلقى حالياً تمريرات كثيرة من وسط الملعب، وفي لقاء حتا كان يضطر إلى أن يعود إلى الوراء لاستلام الكرة والتقدم والتسجيل، نافياً أن يكون هناك أي خلل في منطقة المناورات، ولكنه فقط سوء طالع وعدم توفيق، متمنياً التعويض والعودة إلى هز الشباك في المباريات المقبلة·
خسرنا مباراة ولم نخسر سباق المنافسة على الدرع

قال عصام عبدالله إداري الفريق ان فريقه لم يكن سئيا في مباراته أمام الشارقة، إلا أنه لم يؤد بنفس المستوى الفني الذي قدمه ضد نفس الفريق في مباراة الكأس التي جرت بين الفريقين قبل خمسة أيام من جولة الدوري الأخيرة·
وقال: الشارقة لعب في ظروف أفضل نسبياً من العين من حيث ارتفاع معنويات لاعبيه وأداء المباراة على ملعبه ووسط جماهيره·
وأوضح: جميع لاعبي العين لم يقصروا في أداء واجباتهم وأدوا المهمام التي أوكلها لهم المدرب ''تيتي'' بشكل جيد، بالرغم من أن مستواهم كان أقل من مباراتهم الأولى ولكن يمكن القول إن الأداء كان جيدا بشكل عام·
وأشار: الخسارة جاءت في وقت مبكر من عمر البطولة، مما يمنح الجهاز الفني فرصة لمراجعة الأخطاء وتصحيحها وتلافي عدم وقوعها في المرات المقبلة·
وأضاف: نثق في قوة فريق العين التي عهدناها في لاعبيه ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمحو خسارة مباراة واحدة كل ما حققه الفريق في الجولات الماضية، والتي كسبنا فيها فرقاً لم تتمكن فرق أخرى من التغلب عليها، كما أن الخسارتين اللتين تعرض لهما الفريق كانتا خارج ملعبه، وعزاؤنا أن الهزيمة في المرتين جاءت من صاحبي المركزين الأول والثاني!! والشيء الملاحظ أن كل الفرق تعرضت للخسارة عدا الشباب الذي تعادل مرة واحدة مقابل خمس حالات فوز· لاعبونا على قدر المسؤولية الملقاة على عواتقهم، وهم يعرفون تماماً ما هو المطلوب منهم في الجولات المقبلة·
ومضي ليؤكد: فريق العين موجود بقوة في قلب المنافسة ولن يتأثر لاعبوه بخسارة جولة أو جولتين، ولا نطالب اللاعبين بأكثر مما قدموه منذ بداية الموسم، وإن فعلوا فذلك من عندهم حيث إنهم لم يقصروا ولم يتقاعسوا، فما زال مشوار الدوري طويلاً ولنا جولة قادمة نواجه فيها الأهلي على ملعبه نأمل أن نخرج منها بنتيجة إيجابية·
وفي نهاية تصريحه، أكد عصام عبدالله: الإصابة ما زالت تطارد بعض اللاعبين وبالأمس الأول خسرنا اللاعب علي الوهيبي بكسر في قدمه ورغم الإصابات فإن فريق العين يملك البديل الجاهز الذي يعوض النقص تحت كل الظروف·

علي ربيع:
تسديدة سرور فاجأتني ·· ولو كررها ألف مرة لن تدخل مرماي

محد البادع:

أكد علي ربيع فيروز حارس الوحدة أن تسديدة سرور سالم التي جاء منها هدف تعادل الشباب فاجأته، ولو كررها سرور ألف مرة لما دخلت مرماه، وقال: لا يختلف اثنان على إمكانيات مهاجم الشباب سرور سالم الذي اجتهد كثيراً خلال الفترة الماضية، وأثبت أنه من اللاعبين القادرين على إحداث الفارق داخل الفريق، ولكن ذلك لا يمنع أنه كان محظوظاً وموفقاً في التسديدة التي جاء منها هدف تعادل الشباب، حيث إنني لم أتوقع للحظة أن يسددها سرور بهذه الطريقة الصعبة· وأضاف: أن العنابي قدم مباراة رائعة، حيث استطاع أن يخطف نقطة غالية من ملعب الشباب، مشيراً إلى أن نتيجة المباراة كانت عادلة للطرفين، وأبدى فيروز رضاه عن مستواه مع العنابي، مشيراً إلى أنه من مباراة إلى مباراة ستزيد الثقة، وسيكون قادراً على تقديم المستوى المشرف الذي يليق بسمعة الوحدة· وفيما يردده البعض حول وزنه الزائد قال: أنا في تحدٍّ دائم مع نفسي للوصول إلى الوزن المثالي، فلا أحد يعرف التدريبات الخاصة التي أجريها من أجل ذلك، ولكن للعلم فإنني في الموسم الماضي كان وزني 93 كجم، وفي الفترة الحالية وصلت إلى 85 كجم·

اقرأ أيضا

"اكويا" بطل كأس رئيس الدولة للخيول العربية في إيطاليا