الاتحاد

الاقتصادي

القمة العالمية تناقش طاقة الرياح

مزرعة للرياح حيث تناقش القمة العالمية لطاقة المستقبل موضوع طاقة الرياح

مزرعة للرياح حيث تناقش القمة العالمية لطاقة المستقبل موضوع طاقة الرياح

تبحث ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' في يومها الثاني موضوع طاقة الرياح وتقنياتها المتنوعة بحضور كبار رجال الأعمال والمسؤولين مثل ديلتيف إنجيل، الرئيس التنفيذي لشركة ''فيستاس''، وفرانك ماستيوكس، الرئيس التنفيذي لشركة ''إي· أون''، ولاسي نوبونين، رئيس مجلس إدارة ''وين ويند''· كما سيتم عرض المشاريع التجارية المتعلقة بطاقة الرياح مع تقديم رؤية عملية لهذه المشاريع· كما يشارك في معرض ''القمة العالمية لطاقة المستقبل''، الذي تفتح أبوابه خلال الفترة من 19 وحتى 21 يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، شركات عملاقة تعمل في مجال طاقة الرياح وتقنياتها، ويأتي على رأسها شركة ''فيستاس''و''وين ويند'' وسيمنز و''جي إي'' و''سوزلون'' و''إي· أون'' و''ألستوم'' إلى جانب 48 شركة أخرى·
وفي هذا الإطار، ستعرض إسبانيا، التي تعد ثالث دولة في العالم في إنتاج الطاقة من الرياح، في جناحها الوطني آخر الابتكارات والتقنيات المتعلقة بطاقة الرياح إلى جانب جناح الدنمارك، التي تعتبر إحدى الدول الرائدة في إنتاج عنفات الرياح·
وأشار تقرير أصدره بنك ''كريديه سويس'' إلى أن طاقة الرياح بالإضافة إلى الطاقة المائية هي من أكثر مصادر الطاقة الرخيصة، والتي لا تصدر أي انبعاث لغاز كربون· ومع قدرتها على المنافسة على نطاق واسع، فإن طاقة الرياح ستشكل ''العمود الفقري في مجال إنتاج الطاقة البديلة''، حسب ما أورد التقرير· وقال ماستيوكس في بيان صحفي أمس: ''إن الأزمة المالية جعلت من تمويل المشاريع أكثر تكلفة· لهذا يتوجب علينا البحث عن طريقة تساهم في تقليص كلفة التشغيل كأسعار المعدات والأجهزة، وبرامج التحفيز الإضافية التي تعتزم الحكومة طرحها''·
من ناحيته، قال لاسي نوبونين: ''ستظل الرياح تلعب دوراً محورياً في مجال الطاقة المتجددة· ويواجه قطاع طاقة الرياح نمواً مطرداً نظراً للتغيرات الطارئة على الاقتصاد، والتقنيات التكنولوجية، والبيئة التنافسية فضلاً عن ظهور نماذج تجارية جديدة''· أما ستيف سوير، من مجلس طاقة الرياح العالمي، فأوضح أن الرياح هي الخيار الأمثل للدول التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على الطاقة المستوردة، وتقليل انبعاث غاز الكربون، وتلوث الهواء، وفتح المجال أمام صناعات جديدة، وخلق فرص عمل جديدة وبالتالي حماية اقتصادياتها من الأزمات الاقتصادية المرتبطة بالتقلبات القاسية لأسواق السلع الأساسية في العالم''

اقرأ أيضا

نجاح الإغلاق المالي لمحطة مياه أم القيوين