الاتحاد

الإمارات

مقاصب دبي تستعد لاستقبال عيد الأضحي

أكد المهندس سالم بن مسمار مدير إدارة الصحة العامة ببلدية دبي استعداد قسم الخدمات البيطرية لاستقبال مناسبة عيد الأضحى المبارك والتي تشهد إقبالاً كبيراً على المقاصب لذبح الأضاحي، حيث حرصت الدائرة على توفير بيئة نظيفة وسليمة، وأشار إلى أن الدائرة وضعت في اعتبارها تقديم خدمات متميزة وفعالة تتناسب مع هذه المناسبة الكريمة وتقديم الدعم اللازم للمستلزمات المختلفة والقوى العاملة والصلاحيات لتسهيل وصول الأضاحي واستيعابها في الأسواق والمحاجر البيطرية والمزارع· وأوضح المهندس هاشم العوضي رئيس قسم الخدمات البيطرية بالإنابة أن الاستعدادات بدأت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع من حلول العيد، وذلك لتهيئة المحاجر البيطرية والأطباء البيطريين وتمديد أوقات عملهم، سواء خلال أيام الأسبوع أوأثناء العطل الأسبوعية بنوبتي عمل صباحية ومسائية، إضافة إلى أعمال الطوارئ التي تمتد بعد الفترة المسائية، وذلك لتسهيل استقبال الأضاحي المستوردة·


··ومقصب عجمان جاهز لاستقبال أضاحي العيد



عجمان- الاتحاد: أكد المهندس خالد معين الحوسني مدير الصحة العامة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان أن المقصب جاهز لاستقبال أضاحي العيد بعد تزويده بالمعدات والأدوات الضرورية وزيادة عدد القصابين والعمال· وقال الحوسني: سيقوم المقصب بالكشف البيطري على الذبائح، حيث تنقسم عملية الفحص إلى مرحلتين: الأولى هي الفحص قبل الذبح للتأكد من خلو الذبيحة من الأمراض المعدية والمشتركة التي قد تصيب الإنسان، والمرحلة الثانية عملية الفحص بعد الذبح حيث يتم فحص اللحوم والأحشاء المتعلقة بالذبيحة والتأكد من سلمتها· وذكر الحوسني أن الدائرة تقوم بتأجير حظائر على التجار لبيع المواشي للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارة، وذلك تيسيراً لهم وتوفير الجهد والوقت، وأضاف أن المقصب مزود بأطباء على درجة عالية من الخبرة والكفاءة، وفي حال زاد الضغط يقوم المقصب بالاستعانة بمفتشي الصحة لمساعدة القصابين في تسليم واستلام الذبائح·
ونوه مدير إدارة الصحة العامة والبيئة إلى خطورة عملية الذبح خارج المسلخ، حيث تنجم عنها أضرار كثيرة، كما تعتبر مصدراً خطيراً للتلوث والأمراض، وذلك لعدم التخلص السليم من مخلفات الذبح، وتلوث منطقة الذبح بالدماء والأوساخ الناتجة عن عملية الذبح، مما يشكل بؤرة لتكاثر الحشرات، وانتشار الروائح الكريهة، واستخدام أدوات بدائية وتالفة في عملية الذبح والتقطيع، ولا تتوفر فيها الاشتراطات الصحية الضرورية، هذا عوضاً عن عدم إجراء الكشف البيطري على الذبائح، مما يشكل خطورة على صحة الإنسان·

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يطلق «جائزة سعود المعلا للأداء المتميز»