الاتحاد

الاقتصادي

توقعات بنمو سياحة الحوافز والمؤتمرات في أبوظبي

كورنيش أبوظبي حيث توقع عاملون في القطاع السياحي نمو سياحة الحوافز في الإمارة

كورنيش أبوظبي حيث توقع عاملون في القطاع السياحي نمو سياحة الحوافز في الإمارة

توقع عاملون في القطاع السياحي أن تصبح أبوظبي وجهة عالمية رائدة لسياحة الحوافز والمؤتمرات مع الانتهاء من تنفيذ المشاريع الفندقيــــة والتي ســـــتزود الإمارة بـ 25 ألف غرفة في عام 2012 إضافة الى جهود هيئة أبوظبي للسياحة وشركائها في تكثيف الخطط الترويجية والتسويقية لاستقطاب هذا النوع من السياحة·
وأكد عاملون أهمية سياحة الحوافز في تنشيط القطاع السياحي بأبوظبي التي تتمتع بمقومات سياحية راقية ومستدامة وتنوع المنتج السياحي مقدرين عوائد سياحة الحوافز بمليارات الدولارات·
وفي هذا السياق يأتي انعقاد أسبوع سياحة الأعمال، تحت رعاية هيئة أبوظبي للسياحة وبمشاركة عدد من الجهات العاملة في القطاع السياحي بالإمارة، نهاية شهر مارس المقبل لتفعيل سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز في أبوظبي والمساهمة في الترويج لها في الخارج·
وتبدأ فعاليات هذا الأسبوع من 28 مارس وحتى 3 أبريل بعقد مؤتمر الخليج للاجتماعات والمعـــــارض (GMEC)، يتبعــــــــه معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات (GIBTM) ويختتم فعالياته باجتماع مجلس إدارة جمعية المديرين التنفيذيين لسياحة الحوافز (SITE) وهي منظمة دولية غير ربحية تهدف إلى التميز في مجال صناعة سياحة الحوافز حول العالم والتي تقدر عوائدها بمليارات الدولارات· وتستهدف الخطة الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للسياحة زيادة عدد نزلاء فنادق الإمارة ليصل إلى 2,7 مليون نزيل بنهاية 2012 و زيادة عدد الغرف الفندقية إلى نحو 25 ألف غرفة فندقية·
وأشار مدير مبيعات نوفوتيل أبوظبي ربيع الحايك إلى أهمية معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات إضافة الى اجتماع مجلس إدارة جمعية المديرين التنفيذيين لسياحة الحوافز الذي سيقام خلال الأشهر القريبة المقبلة مؤكدا اهتمام أبوظبي بهذا النوع من السياحة·
وأوضح أن سياحة الحوافز تنشط خلال فترة الإجازات والعطلات بحيث تقوم الشركات العالمية بتنظيم رحلات سياحية لموظفيها في دول لاستكشافها سياحيا·
وقال إن أبوظبي بدأت بالاهتمام بسياحة الحوافز فيها والترويج لها بحيث أن النشاط الحالي يتركز في سياحة الأعمال والمؤتمرات وبالتالي فإن الاهتمام بسياحة الحوافز ضروري لأهميتها في المساهمة في الرفع من نسب إشغال الفنادق وتنشيط السياحة·
وأكد أن قيام المشاريع السياحية الجديدة كالجزر المتنوعة ستوجد مقاصد جاذبة لسياحة الحوافز كون أن سياح الحوافز هدفهم استكشاف المناطق السياحية التي لم يكتشفوها من قبل·
وأشار الى أن أهم الأسواق السياحية المصدرة لسياحة الحوافز هي الدول الأوروبية وخصوصا بريطانيا وأستراليا·
في المقابل، قال مدير عام بن صالح للسفر حسين عطا الله إن الأزمة العالمية أثرت على القطاع السياحي بشكل عام، متوقعا أن يطال تأثيره سياحة الحوافز نتيجة لقلة السيولة النقدية بالنسبة للسياح والشركات·
وأكد أن سياحة الحوافر تحتاج الى خطط ترويجية مكثفة وخبراء مختصين لتسويقها واستقطابها الى أبوظبي·
ويجد جيمي المر مدير عام وكالة سالم للسفريات أن العائق الوحيد الذي يقف في وجه نشاط سياحة الحوافز النقص في عدد الغرف الفندقية ما يحد من إمكانية أبوظبي استقطاب سياحة الحوافز·
وقال إنه مع الانتهاء من تنفيذ المشاريع السياحية وزيادة الغرف الفندقية في أبوظبي فإن أبوظبي ستتمكن من استيعاب نشاط سياحة الحوافز·
وكان مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة قال في تصريحات صحفية سابقة ''إن إحدى مهامنا الرئيسية حالياً تتمثل في بناء قطاع قوي وفعال في مجال سياحة الأعمال، وتحظى برامج الهيئة في هذا المجال بالاهتمام والمساندة من القطاعين العام والخاص، واللذين يستثمران بكثافة في تطوير البنية التحتية لقطاع المؤتمرات والحوافز والمعارض، مشيرا إلى أن ''بناء قطاع قوي لسياحة الأعمال سيمنح الاقتصاد عائدات أعلى ومستدامة إلى جانب انفتاح أقوى على العالم، مع توفير فرص عمل جديدة ومستحدثة نتيجة تنامي القطاع في الإمارة والدولة والمنطقة ككل·''
ويعقد مؤتمر الخليج للاجتماعات والمعارض في فندق انتركونتيننتال أبوظبي في يومي 28 - 29 مارس· وهو من تنظيم الجمعية الدولية لمنظمي الاجتماعات (MPI)، وهي الجهة التي تمثل قطاع الاجتماعات والفعاليات الدولية· ويهدف المؤتمر إلى استكشاف الفرص المتاحة أمام سياحة الأعمال في منطقة الخليج العربي، مع عرض ومناقشة التحديات التي تواجهها وطرح الحلول اللازمة لها·
وتنظم هيئة أبوظبي للسياحة ''يوم أبوظبي'' في 30 مارس، من خلال جمع حوالي 200 من كبار رجال سياحة الأعمال المشاركين في المؤتمر، ويأتي ذلك في إطار الاستعدادات قبل افتتاح معرض GIBTM، كما تنظم الهيئة جولة مكثفة للكشف عن المقومات السياحية والاقتصادية والطبيعية لأبوظبي والمرافق والبنية التحتية الحالية والمستقبلية الخاصة بتطوير سياحة المؤتمرات والحوافز والأعمال·
وينعقد معرض أبوظبي لسياحة المؤتمرات والحوافز السنوي في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وهو أضخم وأحدث مجمع معارض في الشرق الأوسط· ومن المتوقع مشاركة أكثر من 250 من العارضين في هذا الحدث والذي تنظمه شركة ''ريد ترافل اكزبشن'' الدولية لتنظيم المعارض· ويلعب هذا العرض دورا بارزا في التعريف بسياحة المؤتمرات على المستوى المحلي والدولي، وهو يتضمن برنامجا يوميا متكاملا من الندوات يستهدف جميع العاملين في القطاع·
وفي يوم الجمعة الموافق 3 أبريل، تستضيف أبوظبي أول اجتماع يعقده مجلس إدارة جمعية المديرين التنفيذيين لسياحة الحوافز في الشرق الأوسط· هذا الاجتماع، والذي يستضيفه فندق انتركونتيننتال أبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة، سيراجع ويناقش تطور أنشطة هذه الهيئة الدولية غير الربحية والتي تكرس أعمالها للسعي إلى تميز صناعة الحوافز·

اقرأ أيضا

100 شركة تقنية مالية تنضم لـ«دبي المالي العالمي»