الاتحاد

الرئيسية

السيستاني يتدخل لمنع تصدع الائتلاف


بغداد - وكالات الأنباء: قرر 'التحالف الكردستاني' و'الائتلاف العراقي افتتاح البرلمان العراقي المنتخب الأسبوع المقبل رغم عدم اتفاقهما على تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة، فيما تدخل المرجع الشيعي الأعلى في العراق الشيخ علي السيستاني لمنع تصدع 'الائتلاف' الذي يحظى برعايته،تزامن ذلك مع بدء عملية عسكرية جديدة في محافظة صلاح الدين لتعقب المدعو 'أبو مصعب الزرقاوي' وقتل أو اعتقال 250 متمردا مطلوبا في سبع مدن بعد اعتقال مئات الإرهابيين المفترضين في محافظة الأنبار·
وأعلن نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح وهو أحد القادة الأكراد أمس أن الجلسة الأولى للجمعية الوطنية الانتقالية العراقية المنتخبة ستعقد يوم 16 مارس الجاري· وقال 'ان لم نتمكن من الوصول إلى اتفاق على تشكيل الحكومة حتى ذلك التاريخ فاننا سنبحث هذه المسألة داخل الجمعية بالطرق الديموقراطية المقبولة'· وأكد أن قائمتي الأكراد و'الائتلاف' تصران على إشراك القوائم الأساسية في الحكومة وستجريان مداولات مع 'القائمة العراقية' بقيادة رئيس الوزراء المؤقت الدكتور إياد علاوي لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية·
في غضون ذلك، دعا السيستاني 'الائتلاف' إلى التماسك والتوحد وتجاوز الخلافات ووضع 'المسائل الصغيرة' جانبا '، بعد انسحاب حزبين صغيرين منه احتجاجا على توزيع السلطة والنفوذ من دون النظر إلى آمال وتطلعات الشعب· واعتبر أن الإخفاق فى افتتاح البرلمان يمثل 'إهانة للناخبين العراقيين'· وطالب خلال استقباله وفدا من'الائتلاف' في النجف، بالإسراع فى تشكيل الحكومة وكتابة الدستور بما يضمن 'حقوق العرب والأكراد والتركمان وجميع الأقليات الأخرى'·
على الصعيد الأمني انتهت أمس الأول عملية 'الخاطف النهري' في محافظة الأنبار باعتقال أكثر من 400 إرهابي مفترض، فيما اعتقل 10 متمردين في بعقوبة· وبدأت العملية الجديدة في محافظة صلاح الدين بحملة مداهمات وتفتيش واسعة في سامراء بعدما تردد أن الزرقاوي هرب إليها من الأنبار وتم حتى الآن اعتقال 60 مشبوها في المدينة فيما اعلن عن اعتقال سعيد اليماني أحد المطلوبين في تنظيم القاعدة وتم اعتقاله في مدينة الرمادي· وقال نائب محافظ المحافظة اللواء عبدالله جبارة 'ان المتمردين في ازدياد كبير ونفوذ أوسع وبدأوا يسيطرون على سبع مدن قريبة من سامراء'·

اقرأ أيضا

"إصلاحات ماكرون" تواجه إضراباً شل الحركة في فرنسا