الاتحاد

الرياضي

لجنة الحُكام تطلب المزيد من الحماية

خلال اجتماع اللجنة

خلال اجتماع اللجنة

خرجت لجنة الحكام باتحاد الكرة من الاجتماع الذي عقدته مساء أمس برئاسة المونديالي علي بوجسيم بتوصية تم رفعها إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة قال عنها رئيس لجنة الحكام: نحن كلجنة حكام جزء من اتحاد كرة القدم، والآن تواجهنا مشكلة يجب أن نقف فيها بجانب الاتحاد الداعم الأساسي للتحكيم على مدار السنوات الماضية والساعي إلى تطويره دائماً والوصول به إلى أعلى المستويات، وإذا وجدنا أنفسنا غير قادرين على توفير المساندة والحماية البدنية والمعنوية للحكام من خلال قوانين الاتحاد، والذي نجح خلال الفترة الماضية في المحافظة على هيبة التحكيم وأصبحت ملاعبنا آمنة من التجاوزات مع وجود أمور بسيطة يتصدى لها بحزم وخلق جو من الارتياح·
وقال: إذا كنا غير قادرين على حل هذه المشكلة التي ظهرت نتيجة التغيرات التي طرأت فسوف نلجأ إلى الاستعانة بالجمعية العمومية لوضع ضوابط لهذا الموضوع وحتى لا يكون هناك خلل في الإجراءات وتنظيم عملية لجنة الاستئناف المؤقتة التي تخوض تجربتها الأولى، حيث من الطبيعي أن تكون أول تجربة وراءها إجراء لتصحيح الأخطاء·
وأضاف: من خلال التجربة الجديدة سعى الاتحاد إلى تطوير العمل ولكن كونها جديدة تأتي بإفرازات جديدة لم تكن محسوبة، لذلك نلجأ إلى المرجع الأساسي وهو الجمعية العمومية والتي نتوقع منها ومن خلالها أن نتوصل إلى حلول لعودة الأمور إلى نصابها وتطبيق اللوائح والقوانين التي اعتمدها الاتحاد سنين طويلة وكانت سبباً في الانضباط·
وقال: إذا خرجت الأمور عن قدرة الاتحاد والجمعية العمومية فهنا يكون جهاز التحكيم مطالب بحماية نفسه بنفسه ··· لذلك لا نستطيع أن نؤدي واجبنا في الملاعب وحكامنا يتعرضون لمثل ما حدث، ومن هنا لن يذهب حكم لإدارة أي مباراة إذا لم تتوفر له الحماية أو يأخذ حقه·
وأضاف: نحن كلجنة لن نرضى لأنفسنا أن نعمل ولا نستطيع حماية حكامنا، ولا حتى الحكام يرضون العمل والتعرض للأذى الجسدي والمعنوي؛ لأننا جزء من عناصر كرة القدم وسنقف بكل حزم لنتكاتف مع الاتحاد والجمعية العمومية لحل تلك المشكلة الطارئة ··· كما أننا لا نتهرب من مسؤولياتنا لحل هذه المشكلة· ومضي بوجسيم ليؤكد: إذا لم نستطع أن نوفر الحماية للحكام فإننا لن نستمر في عملنا، فتلك الحماية هي أهم شيء يقدم للحكم؛ لأننا من المفترض ان نكون قد عبرنا مرحلة هذه الحماية ووصلنا إلى مرحلة التطوير وتبادل الخبرات مع أكبر دول العالم في مجال التحكيم، وبالتالي ليس من المعقول ان نعود إلى نقطة البداية التي تعد أبسط مستلزمات اللعبة لتوفير الأمان في دولة تنعم بالأمان والاستقرار ويشهد لها القاصي والداني، فليس من المعقول أن يشعر الحكم باستقرار وأمان في بلده ولا يستطيع أن يأمن على نفسه في الملعب·
واضاف: لا نقبل ما يحدث، وكذلك اتحاد الكرة والجمعية العمومية لأن الاتحاد دخل هذه الأزمة نتيجة تجربة تطبيق نظام سعى من خلاله لتوفير العدالة، لكن الذي حدث أن اللجنة المكلفة كان ينقصها الدراية أو لم يكن لديها التجهيز والاستعداد لتحمل مثل هذه المسؤولية، خاصة أننا سمعنا من خلال وسائل الإعلام أن رئيس اللجنة قال: إنني لم أقرأ لائحة لجنة المسابقات!! ويفترض أن تكون هي مرجع للحكم··· أما كونه لم يقرأ اللائحة فأقل ما نسميه أنه عدم استعداد من رئيس لجنة الاستئناف لتجهيز نفسه من خلال معرفة وفهم القوانين واللوائح التي تحكم اللعبة·
وقال بوجسيم: أنا مع وجود نظام الاستئناف حتى لا نفرغه من محتواه وايجابياته الكثيرة والكبيرة والتي اعتمدتها الدول الكبرى·· فإذا كان التطبيق خاطئا نتيجة عدم المعرفة والالمام بطريقة تطبيق اللوائح والقوانين، فتلك هي الطامة الكبرى، وهذا ليس عيبا في نظام الاستئناف لكنه عيب في عدم الدراية بالقوانين·
فنظام الاستئناف قادم لا محالة لأنه نظام دولي·· لكن علمنا الدرس أن نحسن اختيار اللجنة ونجهز الأشخاص الذين سيتولون أمور اللجنة بدورات ودراسات حتى تطلع على النظم واللوائح والاجراءات التي يجب اتباعها·· فهذه ليست لجنة استئناف في قضايا جنائية أو مدنية!!
وأوضح: نأسف للوضع الذي وصلنا إليه وأثار حفيظة الشارع الرياضي نتيجة أن النظام لم يطبق بالشكل الصحيح·
وخلاصة الشيء أقول: إن اتحاد الكرة أدى مهامه بالشكل الجيد والذي نشكره عليه سواء في حماية الحكام أو تطوير عملهم لأجل الوصول لأعلى المراتب ··· لكن ما حدث نتيجة للخلل الذي وقع وعدم فهم لإجراءات تطبيق اللوائح·
وأقول أيضاً نحن والاتحاد والجمعية العمومية سنسعى لحماية الحكام، وإذا لم نستطع أن نحمي حكامنا أو نعالج مثل هذه الموضوعات ونحمي أنفسنا وأعضاء هذا الجهاز من الخطر ·· فلن يستطيع أي حكم إدارة أي مباراة، وإذا لم نستطع أن نوفر الحماية للحكام فإننا لن نستمر في عملنا· وأضاف: إننا لم نرد خلال الأيام القليلة الماضية أو نتحدث في هذا الموضوع لأننا جزء من اتحاد الكرة ولا نتصرف كأفراد، وبالتالي كان يجب أن نجتمع ونتداول الموضوع ونرفعه للاتحاد، لأننا نسعى معاً لمصلحة التحكيم ونحن بدورنا ليس لدينا أي شك في أن اتحاد الكرة يقدم كل غال ونفيس من أجل دعم التحكيم·
فكلنا يسعى للوصول إلى العمل المؤسسي وعلى المستوى الاحترافي·· والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وضع هذه السياسة لأنه يعرف أن البلد تسعى للتمكين والتميز، وهذا يعني أننا لدينا عمل فردي، ولا أحد يستطيع أن ينكر وجود ذلك في الدول النامية··· من هنا فنحن في لجنة الحكام اتخذنا القرار أو التوصية كلجنة وليس علي بوجسيم لترسيخ العمل المؤسسي·

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح