الاتحاد

الإمارات

توزيع مكرمة رئيس الدولة على الطلبة

أشاد المواطنون والمقيمون الذين شملتهم مكرمة صاحب الســـمو الشــيخ خليفــة بن زايـــد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بالتكفل بدفع الرسوم الدراسية للطلبة المواطنين بالمدارس النموذجية، وأبناء الوافدين المسجلين بالمدارس الحكومية العام الدراسي الحالي 2007ـ 2008م· وأكد سعادة محمد سالم الظاهري مدير إدارة منطقة أبوظبي التعليمية عن امتنانه بهذه المكرمة وقال: إن هذه المبادرة الكريمة التي أهداها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' لأبنائه الطلاب والطالبات، إضافة جديدة تؤكد أن التعليم يحتل الأولوية القصوى لدى القيادة الرشيدة، كما تعد حافزا لأبناء الدولة للتقدم وبذل الجهود من أجل رفعة وطننا الغالي، لافتا إلى أن المكرمة أحدثت رد فعل طيبا لدى الأوساط التربوية في مختلف أنحاء الدولة، لما لها من أثر في تخفيف الأعباء أيضاً عن بعض الأسر المقيمة التي قد لا تستطيع تحمل الرسوم الدراسية لأبنائها، وهذه اللفتة الإنسانية من شأنها أن تخفف عنهم الكثير وتدفع أبناءهم إلى بذل الجهد للتحصيل العلمي بصورة أفضل·
كما عبر مدير منطقة أبوظبي التعليمية عن امتنانه وشكره أيضاً لمؤسسة خليفة بن زايد الخيرية التي تقوم على تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله'' مؤكدا على أن هذه الخطوة تعبر أصدق تعبير عن مشاعر وحرص سموه تجاه أبنائه الطلبة على أن ينالوا ما يستحقونه من التعليم·
مدرسة العطاء
وقال حسين أحمد ناصر ولي أمر لطالبين من منطقة أبوظبي التعليمية، شملتهما المكرمة هما: عبد الرحمن، وعائشة : كل يوم أصلي الفجر وأدعو لصاحب الســمو الشــيخ خليفــة بــن زايــد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، نسأل الله أن يطيل في عمره، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأقول إن هذا ليس بغريب على من تربى في كنف المغفور له بإذن الله الشيخ زايد'' رحمه الله''، وتخرج من مدرسته العظيمة التي لا نزال، وسنظل ننهل منها·· لقد جاءت هذه المكرمة في وقت كنا في أمسّ الحاجة إليها فكانت كالبلسم على صدورنا· وقالت الأم هدى عيسى وهي تعبر عن سعادتها بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة: لي ولدان شملتهما المكرمة: محمد مبارك، وهو في الصف السابع، وعبدالله في الصف الثاني في منطقة أبوظبي التعليمية، ولن يصدق أحد كم كانت فرحتنا عندما سمعنا بالخبر·· إنه شعور لا يوصف لأم ظروفها صعبة كانت تبحث عن مخرج قبل موعد استحقاق الرسوم الدراسية، ثم جاء الفرج بهذه المكرمة النبيلة، وولي أمر آخر استفاد من المكرمة لأربعة من الأبناء ولدين وبنتين، حيث قال علي محمد خليل: كنت أفكر في الأمر ليل نهار وأتساءل: من أين أستطيع تدبير 24 ألف درهم مصاريف دراسية للأربعة خلال عام واحد وقبل دخول موعد الامتحانات؟ ولم يكن بيدي حيلة كنت كالتائه لا يعرف ماذا يفعل، ثم جاءت مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله'' فكانت بالنسبة لي كالظمآن الذي وجد نبع الماء·
وتقول رشا محمود عبدالعزيز إبراهيم معلمة ذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة أبوظبي التعليمية: حالت ظروف وجود العمل المناسب دون استقرار الزوج معها هي والأولاد هنا، تحملت أعباء المعيشة والمصروفات الدراسية، حتى جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، فكانت طوق نجاة من أزمة مالية أراحتها من مصروفات الإبن محمود ناجي عصام الدين وهو في بداية طريقه الدراسي حيث التحق هذا العام بالصف الأول بمنطقة الرحبة بأبوظبي·
رسالة إنسانية
وفي منطقة العين التعليمية، استقبل الوسط التربوي مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بابتهاج كبير، واعتبر الأهالي تلك المكرمة مبادرة جديدة تضاف إلى مبادرات القيادة الرشيدة، وقال سالم عبدالعزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية بالإنابة: لقد أتت هذه المكرمة الجديدة لتجسد حرص القيادة الرشيدة على توفير المناخ المناسب لكل إنسان على هذه الأرض الطيبة سواء كان مواطناً أو مقيماً، ولتعكس في الوقت ذاته، الجوانب الإنسانية العظيمة للقيادة الرشيدة، وما يمثله العلم من أهمية كبيرة في فكر صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله ورعاه'' إذ أن التعليم يمثل مجالاً أساسياً وأحد أهم أولويات التطوير والتنمية والنهضة الحضارية التي تشهدها الدولة·
اليد الحانية
نورة محمد الرشيدي نائب مدير منطقة العين التعليمية للإدارة والشؤون المالية، عبرت عن سعادتها البالغة بالمكرمة وقالت: لم تكن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بالمبادرة الأولى في مسيرة العطاء فهي سلسلة متصلة في مسيرة بدأها زايد ''رحمه الله'' العطاء والتي تمثلت في إيمان قادة هذا الوطن بضرورة الاهتمام بالتعليم، وجعله من أولويات الاستراتيجيات في خطط التطوير والتنمية التي تنتهجها دولة الإمارات، وتأتي هذه المكرمة متممة لمشاريع وبرامج الرعاية الاجتماعية والنفسية والاهتمام بالإنسان، باعتباره العنصر الأساسي في بناء الأمم·
كما أثنى عبدالعزيز الجنيبي، رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية في منطقة العين التعليمية على المكرمة السامية، والتي جاءت لترفع المعاناة عن كاهل الكثير من الأسر في مدينة العين، وكانت بوابة أمل للطلاب والطالبات الذين تعاني أسرهم من ظروف اقتصادية صعبة· وتقدم بوافر الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة وعبر محمد لطفي منصور ''موظف بمواصلات الإمارات'' استفاد ابنه الطالب بمدرسة الجيمي الابتدائية، من المكرمة عن سعادته وامتنانه الشديد للقيادة الرشيدة ولحكام دولة الإمارات وقال: إن تلك المكرمة جاءت في ذكرى جليلة، ومناسبة تاريخية، وهي يوم الاتحاد لتعبر عن الأصالة المتوارثة والمكارم العديدة لقيادات هذا البلد المعطاء، ولتكون دافعاً كبيراً للتفاني في خدمة هذا البلد وتأدية رسالتنا بتقديم واجباتنا كاملة نحو هذه الأرض الطيبة، وقالت عوضية حسن ''ربة منزل'' والدة الطالبة شذى نصر الدين: إن الكلمات لا تستطيع التعبير عن مشاعر الامتنان لهذه الدولة المعطاءة، لقد أنجبت أبنائي الثلاثة في هذه البلد، وأشعر بالحب الشديد لها، فلم أحس يوماً بالغربة، وقد جاءت هذه المكرمة في وقتها، فزوجي لا يعمل حالياً، وكنا في أمس الحاجة لهذه المكرمة لتستطيع ابنتي مواصلة دراستها، وهو تأكيد آخر على فضل هذه البلد وقيادته الرشيدة على المواطن والمقيم، وقالت ماجدة فؤاد الجراح ''معلمة بمدرسة عاصم بن ثابت''، استفاد اثنان من أبنائها من المكرمة: أنه أكبر شعور من الممكن أن يشعر به الإنسان بالكرم وصوره وأشكاله، إنه بالفعل شعور إنساني وإحساس بمعاناة أبناء المقيمين وما يواجهونه· إن هذه المكرمة جاءت في مكانها وتوقيتها، فوسط ما كنا نعانيه من مستلزمات الحياة العديدة، التي جعلتنا نضحي ببعض المستلزمات مقابل سداد الرسوم، جاءت هذه اللمسة الإنسانية الرائعة لتعيد للأمور توازنها·
جاء الفرج
أسماء عبدالفتاح ''ربة منزل'' وأم لأربــع بنــات، اســتفادت ثـــلاث من بناتها اللواتــــي يــدرسن في مدرسة عموريه من المكرمة، تقول: لقد أدخل صاحب الســمو الشـــــيخ خليفــة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' الفرحة والبهجة إلينا في العيد، لقــد كنــا نعيــش في كابــوس قبل أن تأتي المكرمة ونتساءل: كيف سنسدد رسوم تعليم بناتنا الأربع، ثم جاء الفرج بهذه المبــادرة الكريمــة والحمد لله· أدام الله العزة والأمن والاستقرار على هذا البلد وقيادته الرشيدة·

تقدير طلبة العلم


قال سعادة خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة التعليمية في ''الغربية'' : مكرمة جديدة تضاف لمكرمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' إنها منحه لأبنائه الطلبة المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن المعطاء ، مكرمة جاءت لتجسد معاني كثيرة، وستظل شاخصة في أعين أبنائنا، مكرمة خصصت لشريحة من المجتمع هم طلبة العلم، وما هذه المكرمة إلا تجسيد لحرص سموه على التعليم واهتمامه بالعلم والعلماء، وجعله في سلم أولوياته·، كما وأن سموه ''حفظه الله'' وقبل أكثر من عقد وجه بافتتاح المدارس النموذجية بإمارة أبوظبي حيث قدم سموه لها الدعمين المادي والمعنوي ويقول محمد فاهد سعيد المزروعي ولي أمر: هذا ليس بغريب على صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله'' الذي دأب على عمل الخير فأيدي سموه ممتدة لفعل الخيرات داخل الوطن وخارجه وقد جاءت هذه المكرمة والتي خصصت لشريحة الطلبة، لتؤكد حرص سموه وإيمانه بأهمية العلم والمتعلمين·

رسم البسمة


أكد محمد خليفة المريخي على أن المكرمة جاءت من رجل كريم ابن قائد كريم مشهود له بالعطاء وعمل الخير، رحم الله حكيم الأمة زايد، وها هو الوالد والمعلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' على خطى والده ''رحمه الله'' في الكرم والعطاء وفعل الخيرات، وإن هذه المكرمة بإعفاء أبنائه الطلبة المواطنين بالمدارس النموذجية والطلبة المقيمين بالمدارس الحكومية من الرسوم المدرسية رسمت البسمة على شفاه العديد من الأسر وخففت عن كاهلهم عبئا كبيرا نسأل الله أن يديم لنا القائد وأن يحفظ لنا سموه، وأشار حسن سهيل المزروعي: لقد عودنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' على مثل هذه المكرمات خصوصاً لأبناء وطلبة العلم· كما أشاد أحمد يحيى البطل والد ثلاثة أبناء في المدارس الحكومية، ويعمل مراقب حركة بإحدى الشركات الخاصة بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة·

اقرأ أيضا

«محمد بن راشد للإدارة» تستضيف مؤتمر أبحاث الحكومة الرقمية