الاتحاد

الإمارات

الإشادة بجهود حمدان بن زايد لتعزيز التعاون الإنساني

المشاركون في برنامج التعاون العسكري المدني خلال الأزمات والكوارث

المشاركون في برنامج التعاون العسكري المدني خلال الأزمات والكوارث

أشاد المشاركون في ورشة التعاون العسكري المدني أثناء الكوارث والطوارئ التي اختتمت أعمالها أمس بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي بالجهود التي يضطلع بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر لترقية مجالات التعاون والتنسيق مع المنظمات العاملة في الحقل الإنساني وتعزيز دور ''الهلال الأحمر'' الإماراتية محلياً وإقليمياً ودولياً، وأعربوا عن تقديرهم للمكانة المتميزة التي تبوأتها الهيئة في مجالات العمل الإغاثي والإنساني، وثمنوا دورها في تعزيز الشراكة مع المنظمات الإنسانية الأممية وسعيها الحثيث لوضع أسس راسخة وثابتة في مجالات التعاون والتنسيق من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني على الساحة الدولية·
التوصيات
أصدرت الورشة التي نظمتها هيئة الهلال الأحمر بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية "OCHA" في ختام أعمالها عدداً من التوصيات التي تعزز التعاون مجالات التعاون والتنسيق العسكري المدني في حالات الكوارث والطوارئ، وأكدت الورشة أهمية هذا النوع من التنسيق في الوقت الحالي الذي اشتدت فيه الأزمات وكثرت فيه الكوارث الطبيعية التي من صنع الإنسان، ويواجه الملايين من سكان العالم ظروفاً إنسانية أقل ما توصف بأنها مأساوية نتيجة لزيادة حدة الاستضعاف حول العالم، وأشارت الورشة إلى أن أهم المعوقات التي تواجه المسؤولين عن إدارة العمل الإغاثي أثناء الأزمات والكوارث تتمثل في نقص الخبرات الإغاثية وعدم وضوح الهدف في بعض الأحيان وضعف لغات التخاطب والاتصالات البينية، إلى جانب نقص المعلومات وضعف التنسيق مع الحكومات التي تقع في حدودها الكارثة·
خبرات طويلة
خاطب سعادة خليفة ناصرالسويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الجلسة الختامية للورشة، مشيداً بدور المشاركين في إثراء فعاليات الورشة من خلال خبراتهم الطويلة في المجال الإغاثي والإنساني خاصة أنهم ينتمون إلى عدد من المنظمات والهيئات والوكالات الدولية المختصة بالشأن الإنساني، وعملوا ميدانياً في العديد من الساحات والمناطق الملتهبة، وقال: إن انعقاد الورشة يجيء في وقت أحوج ما يكون له العمل الإنساني والإغاثي من تضامن وتآخ وتنسيق في المواقف والبرامج المشتركة، ووضع الأطر التنظيمية والمبادئ القانونية للتغلب على الصعوبات التي تواجه منظمات الإغاثة داخل الميدان مما يعوق ويحد في بعض الأحيان من الوصول إلى المنكوبين في الوقت المناسب لمساعدتهم والحد من معاناتهم، وأضاف سعادة رئيس مجلس الإدارة: العديد من الأقاليم من حولنا تشهد كوارث متتالية أثقلت كاهلها وأنهكت شعوبها وأقعدتها عن ركب الحضارة، وأظهرت الخبرة العملية والتجربة الميدانية لمنظماتنا الإنسانية كثيراً من العراقيل التي تحول دون تحقيق غاياتنا وتطلعاتنا في صون الكرامة الإنسانية وحماية البشرية من مهددات الكوارث وتداعياتها، وذلك بسبب التحديات القانونية والتشغيلية التي تواجهها المنظمات المشاركة في مواجهة الكوارث على المستوى الدولي والإجراءات الطويلة في بعض الأحيان لحصول المنظمات على الوضع القانوني الذي يمكنها من العمل والحركة بسهولة ويسر في المناطق الملتهبة مما يؤثر سلباً على جهودنا في الدعم والمساندة بالسرعة التي تتطلبها ظروف الكارثة وأوضاع المتأثرين·
تجرية الهلال الأحمر
وكانت هيئة الهلال الأحمر قد استعرضت تجربتها الميدانية الغنية في المجال الإغاثي والإنساني أثناء أعمال الورشة التي استمرت خمسة أيام، وذلك من خلال ورقة العمل التي قدمها الدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام لـ''الهلال الأحمر''، حيث وقفت الورقة على جهود الهيئة الإغاثية في أكثر من 90 دولة حول العالم ومشاريعها التنموية التي استفادت منها 35 دولة خصوصاً في فلسطين والعراق وأفغانستان والدول الآسيوية المتأثرة من كارثة تسونامي والتي تضمنت إنشاء المدن السكنية وتأهيل البنية التحتية في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية، إلى جانب إنشاء وإدارة عدد من مخيمات اللاجئين وتنفيذ حملات التطعيم لآلاف الأطفال في العراق ولبنان وباكستان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ''اليونيسيف'' وبناء العشرات من مراكز الأمومة والطفولة، بالإضافة إلى مكافحة الأمراض والأوبئة في دول القرن الأفريقي من خلال تسيير حملات طبية لتلك الدول، وأشارت الورقة إلى اهتمام الهيئة بالفئات الأشد ضعفاً وبرامج رعاية الأيتام، موضحة أن الهيئة تكفل حالياً أكثر من 40 ألف يتيم في حوالي 25 دولة حول العالم·
المشاركون في الورشة
شارك في أعمال الورشة التي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة عدد من الجهات في الدولة منها القوات المسلحة، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والإدارة العامة للدفاع المدني، ووزارة الصحة، إلى جانب ممثلين لعدد من الجهات ذات الصلة بموضوع الورشة بدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأوربية والآسيوية وعدد من وكالات الأمم المتحدة الإنسانية والمنظمات الأممية الأخرى·

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يعزي في وفاة علي الشامسي