الاتحاد

كرة قدم

كلوب وفينجر يخشيان السيناريو الخيالي

دبي (الاتحاد)

ماذا لو توج ليستر سيتي بلقب دوري أبطال أوروبا محققاً المعجزة الأكبر في تاريخ كرة القدم؟ فقد بلغ الفريق الإنجليزي دور الـ8 للبطولة القارية، وأصبحت لديه حظوظ في المنافسة على اللقب حتى لو كان صاحب النصيب الأقل في الترشيحات، وقد يعتقد البعض أن إنجلترا بجميع أنديتها وجماهيرها يقفون خلف «ثعالب ليستر» باعتبارهم الفريق الثاني لعشاق الكرة الإنجليزية، وممثل الإنجليز في هذا الدور المتقدم بدوري الأبطال، ولكن الحقيقة ليست كذلك.
جماهير أرسنال وليفربول لا يتمنون حدوث المفاجأة أو المعجزة، أي تتويج ليستر سيتي بلقب دوري الأبطال، لأن ذلك قد يعني حرمان فريقيهما من التأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، ومن المعروف أن المشاركة في البطولة القارية هي أحد أهم أهداف الأندية الإنجليزية الكبيرة، حيث يعتبرها البعض بطولة في حد ذاتها، فضلاً عن المكاسب المالية الكبيرة من المشاركة القارية.
ليستر سيتي المتعثر محلياً في حال فاز باللقب القاري سيشارك تلقائياً في النسخة المقبلة للبطولة القارية، كما أن تتويج مان يونايتد بلقب يوروبا ليج وهو أحد طموحات جوزيه مورينيو الموسم الحالي، يعني تأهله هو الآخر لدوري الأبطال الموسم المقبل تلقائياً، وهو الأمر الذي من شأنه التأثير بصورة مباشرة على حظوظ أرسنال وليفربول في الحصول على بطاقة التأهل للبطولة. لائحة الاتحاد الأوروبي «يويفا» تنص على أن الحد الأقصى لعدد الأندية التي يمكنها أن تمثل الدوريات الكبرى في دوري الأبطال هو 5 أندية، ما يعني أن الثلاثي المتصدر للدوري، وهم على الأرجح تشيلسي ومان سيتي وتوتنهام سيتأهلون مباشرة لدوري الأبطال، فيما يشارك صاحب المركز الرابع في يوروبا ليج، ويضاف إلى تشيلسي ومان سيتي وتوتنهام كل من ليستر سيتي في حال انتزع لقب دوري الأبطال، ومان يونايتد إذا نجح في حصد يوروبا ليج، ليصبح للإنجليز 5 أندية في النسخة القادمة من دوري الأبطال.
السيناريو الذي يبدو خيالياً حتى الآن قد يتحقق، وفي حال حدث ذلك فسيكون بمثابة الإخفاق الجديد لأرسين فينجر الذي اعتاد أن يفتخر بتأهل أرسنال الدائم لدوري الأبطال، كما أن إخفاق ليفربول في الحصول على بطاقة تمنحه حق الظهور في دوري الأبطال فسوف يعد ذلك أمراً مخيباً للآمال وعثرة في مشوار يورجن كلوب التدريبي.

اقرأ أيضا