الاتحاد

كرة قدم

تياجو يصدم ميسي

أنور إبراهيم (القاهرة)

يبدو أن إنجازات النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وألقابه وبطولاته الكثيرة وأرقامه الفردية وتألقه مع فريق برشلونة الإسباني على المستويين المحلي «الليجا» والأوروبي «الشامبيونزليج» لا تحرك ساكناً عند نجله الصغير تياجو البالغ من العمر 4 سنوات، وليست كافية لإغرائه بحب كرة القدم، وبات التحدي الأكبر والشغل الشاغل لميسي هو محاولة دفع ابنه دفعاً نحو حب كرة القدم، تلك الرياضة التي أصبح فيها «البرغوث» الأرجنتيني واحداً من أفضل نجومها على مر التاريخ.
وكشف ميسي في تصريحات نشرتها صحيفة «ماركا» الإسبانية النقاب عن هذه الحقيقة التي تجعله في حيرة من أمره، وقال: نعم تلك هي الحقيقة.. ابني لا يحب كرة القدم. وعندما سئل عن أسباب قيامه بضم ابنه إلى مدرسة الكرة في برشلونة مادام لا يحب هذه اللعبة، قال ميسي: لأن بنيامين نجل لويس سواريز وبعض زملائه في الفصل الدراسي يلعبون هناك. وأضاف قائلاً: ولكنه ليس مثل نجل سواريز الذي لا تفارق الكرة قدميه طول الوقت !.
جدير بالذكر أن ميسي لديه طفل آخر يدعى ماثيو ويبلغ من العمر 18 شهراً، ولا يملك النجم الدولي الأرجنتيني سوى الانتظار حتى يكبر قليلًا لكي يعرف ما إذا كان يحب الكرة أم لا يحبها مثل أخيه الأكبر.
من ناحية أخرى، اعترف نجم خط الوسط الأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي لاعب فريق بوكا جونيورز السابق، والذي لعب إلى جوار مواطنه ليونيل ميسي في ثلاث بطولات دولية، بأن منتخب «التانجو» الأرجنتيني فريق عادي من دون «البرغوث»، وأن الأثر الذي يحدثه وجود ميسي في صفوف المنتخب كبير جداً ومؤثر للغاية على سير المباريات وعلى معنويات زملائه. ولكن ريكيلمي اعترف في تصريحاته التي نقلها موقع «ياهو سبورت» بأن إعجابه بالنجم الكبير دييجو أرماندو مارادونا أكبر من إعجابه بميسي. وقال: شاركت في مباراة اعتزال مارادونا، وكان من حسن حظي أنني شاهدته، وهو ينهي مشواره الكروي مرتدياً قميصي، ولكنني للأسف الشديد أعلم أنه قد لا يحضر مباراة اعتزالي عندما أقرر إقامتها!.
وأضاف: ما كان يمكن لمنتخب الأرجنتين الوصول إلى ثلاثة نهائيات بطولات كبرى في ثلاث سنوات متتالية من دون نجمه ليونيل ميسي.. انه الأفضل دائماً. وكان ريكيلمي يرد على أولئك الذين لا يكفون عن مهاجمة ميسي وانتقاد أدائه مع المنتخب وقولهم إنه لم يفعل شيئاً لمنتخب بلاده.
وقال نجم خط الوسط الأرجنتيني المخضرم: ميسي هو أفضل لاعب في العالم، ولكن للأسف الشديد لا ينظر إليه على هذا النحو في بلاده من جانب قطاع كبير من عشاق كرة القدم، ودائماً ما توجه إليه الانتقادات العنيفة، حيث يأخذ عليه منتقدوه أنه يفتقد إلى «الكاريزما»، فضلاً عن كون أدائه مخيباً للآمال في أحيان كثيرة في المباريات الدولية لمنتخب بلاده.
جدير بالذكر أن ريكيلمي «39 عاماً» كان يرتدي القميص رقم 10، وهو رقم مارادونا وميسي نفسه، وبدأ مسيرته الاحترافية في ناديه الأول بوكا جونيورز، ثم انتقل للعب لبرشلونة الإسباني ومن بعده فياريال وأخيراً عاد مرة أخرى إلى بوكا جونيورز. ومع منتخب التانجو الأرجنتيني لعب ريكيلمي 51 مباراة دولية وسجل 17 هدفاً.

اقرأ أيضا