الاتحاد

في مهب الريح

كنا أنا وأصدقائي في جلسة نتناقش في الأمور الحياتية، ومن أهمها الزواج، وعلى فكرة أنا غير متزوج ومعظم الشباب كذلك لا يفكرون في الزواج إلا في حال تغير الوضع الحالي، قد يتساءل البعض: أي حال يتغير؟·· نعم الوضع الحالي لا يسمح لأي شاب منا أن يفتح بيتا حتى لو ساعدتنا الحكومة في تكاليف الزواج، والتي لم تعد اليوم عائقا كالسابق، إنما العائق الحقيقي هو كيف نستطيع أن نفتح بيوتا وننجب أطفالا ونربي أبناء، ونحن قد نقصر في حقوقهم؟ السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا نقصر في حقوق أبنائنا؟ أقول لكم ذلك ''غصب عنا''·· فنحن نتقاضى راتبا لا يزيد على عشرة آلاف درهم، وحتى لو ارتبط الواحد منا بزوجة موظفة فهل سيعتمد على راتبها في مصروف المنزل، وإذا رفضت العمل بعد الزواج ماذا سيفعل لحظتها هذا الشاب المسكين المطالب بالصرف والعمل والكد·· دون جدوى؟ فالأسعار ترتفع يوما بعد يوم دون أن تخضع لرقابة المسؤولين، هذا حال شبابنا اليوم·· لا يفكر في الزواج بسبب غلاء الأسعار·· والتركيبة السكانية في مهب الريح·

جاسم عبيد

اقرأ أيضا