الاتحاد

الإمارات

لجان التحكيم المركزية في جائزة الشارقة للتفوق التربوي تبدأ تقييم الأعمال المقدمة

لمياء الهرمودي (الشارقة)

بدأت لجان التحكيم المركزية في جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي أعمالها صباح أمس، لتقييم وتحكيم أعمال الدورة الثالثة والعشرين، وتستمر مرحلة التقييم حتى التاسع عشر من مارس المقبل فيما تعلن النتائج يوم 23 من الشهر ذاته.
وفي اجتماع موسع برئاسة علي الحوسني أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، بالإنابة أمين عام الجائزة بحضور فاطمة بوهارون مديرة إدارة الجائزة والمحكمين، أكد الحوسني أنه تم خلال اللقاء مناقشة آليات عمل لجان التحكيم واستخدامها للبوابة الإلكترونية في تحكيم الأعمال المقدمة والتحسينات التي تم إجراءها على البوابة من أجل الالتزام بالمعايير والضوابط والثوابت العلمية والعملية كافة، انطلاقاً من استراتيجية الجائزة القائمة على الدقة والحيادية التامة في العمل من أجل تعزيز ثقافة التميز ونشرها بين القطاعات التربوية، لافتاً إلى أن لجان التحكيم تضم نخبة من التربويين المتميزين المشهود لهم بالكفاءة والتميز من مؤسسات التعليم العالي والتربويين في الميدان التربوي، فيما تطرق المجتمعون إلى الفئات الجديدة المستحدثة وهي «أفضل حساب طلابي في وسائل التواصل الاجتماعي وفئة البحث التربوي التطبيقي المتميز للطلاب»
وأشار إلى أن معايير وآليات التقييم تم تطويرها بالتعاون مع أساتذة في جامعة الإمارات، انسجاماً مع سياسة التطوير والتحديث التي تتبعها الجائزة للوصول إلى أعلى معايير الجودة في الأداء بما يسهم في تطوير وتعزيز التميز في الميدان التربوي.
وكان الحوسني قد توجه في بداية اللقاء بالشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الجائزة منذ عام 1995 على دعمه الدائم للجائزة ومتابعته وحرصه على أن تبقى في طليعة الجوائز التربوية.
و قالت فاطمة بوهارون أنَّ إدارة الجائزة تؤمن بقدرات المشاركين التي تتطور ويتضح ذلك من نوعية المشاركات، وتقدِّر سعيهم في تقديم الأفضل والأجود من الممارسات التربويَّة والتعليميَّة، لذلك عملت على إيجاد بيئة تنافسيَّة معاييرها الإبداع والتميُّز.
وأضافت أنهم يتطلعون إلى توسع نوعي في الجائزة التي تتسع دائرتها.
فيما ذكرت زمزم النجار رئيس لجان تحكيم الجائزة أن الاجتماع حدد خريطة عمل لجان التحكيم خاصة في الفئات المستحدثة، في إطار حرص إدارة الجائزة على الارتقاء بها والعمل على تطويرها بشكل مستمر، مؤكدة أن معايير الجائزة التي شهدت تحديثاً بالتعاون مع أساتذة من جامعة الإمارات تعد أحد أهم مرتكزات التطوير نظرًا لما لها من دور في النهوض بكفاءة وفاعلية الميدان التربوي، مشيرة إلى تبني الجائزة مجموعة من المعايير البناءة التي تسهم في بناء عمل مؤسسي تراكمي التكامل أحد أبرز سماته.
يذكر أن الجائزة تضم 18 فئة هي «فئة الطالب المتميز وفئة الطالب من الفئات الخاصة، وفئة الإدارة المدرسية، وفئة المعلم المتميز، فئة الاختصاصي الاجتماعي والاختصاصي النفسي المتميز، وفئة الأسرة المتميزة، والمشروع المتميز، وفئة البحث التربوي التطبيقي المتميز، فئة الشخصية التربوية المتميزة، فئة أفضل مجلس أولياء الأمور، فئة أفضل تغطية إعلامية، فئة المجلس الطلابي، أمين مصادر التعلم، فئة الطالب المبتكر، فئة المعلم المبتكر، أما الفئات الجديدة «فهي فئة أفضل حساب طلابي في وسائل التواصل الاجتماعي» وفئة البحث التربوي التطبيقي المتميز للطلاب.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يستقبل ضاحي خلفان