الاتحاد

الرياضي

إجماع شعباوي: مرحلة زلاتكو سارت بـ البركة

المدرب الجديد  بونيك  في الحصة التدريبية الأولى

المدرب الجديد بونيك في الحصة التدريبية الأولى

أعلن الشعب رسمياً ظهر أمس استقالة مدربه الكرواتي زلاتكو كرانجر من تدريب الفريق الأول لكرة القدم ومساعده تومسلاف ايفكوفيتش، وأكد عبيد الشامسي أمين السر العام أن زلاتكو قدم استقالته قبل مباراة الفريق في دور الـ 16 لكاس صاحب السمو رئيس الدولة أمام دبا الحصن، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة قبل الاستقالة وأسند المهمة إلى بونيك مدرب فريق الرديف على أن يساعده مدرب اللياقة الحالي البرازيلي مورسيليو كوردوفيل مارجالو، وأوضح الشامسي أن مجلس الإدارة سيقرر في اجتماعه المقبل التعاقد مع مدرب جديد أو الإبقاء على بونيك· وكشف أن مدرب الحراس الصربي ميروسلاف فافيش مستمر في مهامه، مشيرا إلى أن مدرب الشعب الجديد بونيك يعتبر من المدربين الجيدين القادرين على تحمل المهمة حتى ينجح الفريق الأول في رسم صورة طيبة عن الكرة الشعباوية خلال المرحلة المقبلة وخاصة أن بونيك يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الشعب حيث نتطلع أن يكون الفريق في صورة أفضل ترضي طموحات الشعباوية وصولا إلى الغاية المبتغاة·
وقد أجمعت القلعة الشعباوية على أن مرحلة زلاتكو سارت ''بالبركة'' حيث لم يضف المدرب جديدا للفريق وخاصة أن الآمال كانت معقودة عليه لتطويره بعد أن هيا مجلس الإدارة عوامل النجاح للجهاز الفني·
وكان النادي فكر في إقالة المدرب عقب مباراة الإمارات في الجولة الثانية للدوري والتي أقيمت في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي رغم فوز الفريق بعد أن تأكد بما لا يدع مجالا للشك آن تكتيكات زلاتكو ضعيفة ولم يضف جديدا للفريق حيث طالب عضو بارز بمجلس الإدارة بالتأني في القرار وإعطاء المدرب فرصة والصبر عليه ليبقى الوضع على ما هو عليه دون أي تقدم ملحوظ في مستوى الفريق بعد خروجه من دوري أبطال العرب على يد الفيصلي الاردني حيث أكد المدرب آنذاك أن محاسبته تتم بعد مائة يوم ليخسر الشعباوية كذلك رهان ديربي الإمارة الباسمة بعد أن ظهر الفريق بالمستوى غير المطلوب·
وقامت الإدارة بتجهيز بونيك مدرب فريق الرديف عقب مباراة الإمارات مباشرة حينما تم إبلاغه بتولي المهمة في أي لحظة على يكون قريبا من الفريق الأول، وبالفعل حرص بونيك على مراقبة الفريق من الخارج بغية وضع رؤية كاملة عن نقاط الضعف فيه بغيه تداركها حينما تؤول إليه المهمة رسميا·
كما أن المدرب تمسك برأيه في مسالة تحويل نبيل إبراهيم وراشد الدوسري الى فريق الرديف رغم حاجة الفريق الأول إلى جهودهما حيث حاول بعض إداريي الفريق تقريب وجهات النظر بينه وبين نبيل والدوسري ولكنه أصر على رأيه بتواجدهما مع فريق الرديف إضافة إلى اللاعب وليد عبد الله صالح·
المهمة الجديدة
ووصف بونيك مدرب الشعب الجديد مهمة تدريب الكوماندوز بأنها ليست صعبة وخاصة انني اعرف الفريق، آملا تضافر جهود الجميع خلال المرحلة المقبلة· وقال: الشعب من الفرق الجيدة التي تضم عناصر جيدة مشيرا إلى أن الفريق قادر على استعادة نغمة الفوز حيث نسعى في الجهاز الفني لعودة الروح القتالية إلى الكوماندوز التي اشتهر بها وخاصة أن مساحة من الزمن بعد مباراة الظفرة في الجولة السادسة للدوري في العاشر من ديسمبر الحالي·
من جانبه أكد المغربي مولودي مذكر مدرب فريق الرديف أن بونيك قادر على قيادة الشعب خلال المرحلة المقبلة وخاصة انه يعرف الفريق جيدا حيث سيسعى للإعداد النفسي والتكتيكي بغية تدارك آثار الخسارة الأخيرة في الدوري وعودة الروح القتالية في الملعب التي غابت خلال الفترة الماضية· وقال: بونيك مدرب جيد ومشهود له بالكفاءة حيث يعرف عقلية اللاعب الإماراتي في أعقاب عمله بالدولة مما سيسهل من مهمته في بيت الكوماندوز·

اقرأ أيضا

البرازيل تفوز في افتتاح كوبا أميركا بعد مساعدة حكم الفيديو