الاتحاد

كرة قدم

«العنابي» يرفض «دروس الآسيوية»

محمد سيد أحمد وعبد الله القواسمة (أبوظبي)

لم يقدم الوحدة جديداً أمام الهلال أمس الأول، بالجولة الثالثة من مباريات المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا، سوى أنه لم يقبل خسارة جديدة، وخرج بالنقطة الوحيدة له في الدور الأول للمجموعة، حيث كرر الأخطاء نفسها في المباريات الثلاث، على صعيد استقبال الأهداف المبكرة أمام الريان في الدقيقة 13 وأمام بيروزي الإيراني في الدقيقة 4، ومن الهلال في الدقيقة 5.
ومثلما لم يحسن البداية، فإن الفريق لم يتعامل مع مبارياته بالشكل المطلوب بعد أن يعود في النتيجة، واستقبل هدفاً منح النقاط للمنافس في المباراة الأولى بعد أن كان متعادلاً، وفي المباراتين الأخيرتين فرط في تقدمه في النتيجة بهدفين لهدف للخسارة 2 ـ 3 أمام الفريق الإيراني، والتعادل 2 ـ 2 أمام الفريق السعودي الذي كان قريباً من تحقيق الفوز، عطفاً على الفرص التي أضاعها في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
وهذه الصورة التي قدمها الوحدة في دوري الأبطال تكشف بوضوح أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتائج أفضل من التي انتهى عليها الحال، ورغم أن الجميع يتحمل المسؤولية فيما حدث، خاصة أن الفريق أصبح خارج المنافسة على كبرى البطولات المحلية، لكن المسؤولية الأكبر تقع على المدرب خافيير أجيري، الذي وإن كان الجميع يتفق عليه كاسم كبير صاحب قدرات عالية، لكنه في البطولة القارية، لم يوفق بدليل أن تكرار السيناريو نفسه في كل مباراة، وعدم الواقعية في بعض الأحيان في إدارة المباريات وقراءتها بالشكل السليم، وهذه نقطة سلبية تحسب على المدرب، الذي بإمكانه أن يعمل على تصحيح الصورة في المباريات الثلاث المتبقية، خاصة أن الأمل، وإن كان ضعيفاً في التأهل، فإن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، كما أن مستوى المنافسين الثلاثة في المجموعة ليس أفضل بكثير عن الوحدة من واقع المستويات التي قدمها الفريق حتى الآن، لكنها لم تستثمر بشكل واقعي لتبقى المحصلة نقطة واحدة فقط.
واعترف أجيري بعد المباراة بأن من الصعب أن يخوض الوحدة المباراة وهو متأخر بهدف، مشيراً إلى تكرار هذا السيناريو للمرة الثالثة على التوالي، في المسابقة، واعترف أيضاً بأفضلية الهلال رغم إكماله المباراة بعشرة لاعبين وتقديمه مردوداً جيداً.
وقال بعد التعادل الأشبه بالخسارة «حظوظ الفريق صعبة للغاية في المنافسة، وهناك 9 نقاط ما زالت في متناول اليد، وعلى اللاعبين العمل بجد واللعب بروح قتالية لحصدها من أجل التأهل الذي أصبحت حساباته أصعب عما لو فزنا بهذه المباراة».
وأضاف «كنت أعي جيداً حجم الصعوبات التي سيواجهها الفريق أمام الهلال فهو منافس قوي، في الشوط الأول لعب بشكل أفضل منا مع التأكيد على أن فرصة واحدة فقط لاحت له خلال هذا الشوط، والذي كان فيه الأكثر استحواذاً على الكرة، ولحسن حظنا تمكنا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول، قبل أن يتغير أداء الفريق في الشوط الثاني، حيث قمنا بتدعيم خط الوسط لنحصل بالتالي على العديد من الفرص استثمرنا واحدة منها بتسجيل هدف ثانٍ». وقال «عاب أداء الوحدة الاستعجال في الشوط الثاني، وهو ما منح الهلال فرصة تسجيل هدف التعادل، والخسارة كانت متوقعة لأي من الفريقين، لأن مباريات دوري الأبطال عادة ما تكون فيها حظوظ أي فريقين متساوية، وفي هذه المباراة افتقدنا اللمسة الأخيرة الحاسمة، حيث كان بالإمكان أن نخرج بنتيجة أفضل عن ما انتهت عليه المباراة».

اقرأ أيضا