الاتحاد

عربي ودولي

وزارة الصحة تحذر حماس من السطو على وقود المستشفيات

محطة وقود مغلقة في غزة

محطة وقود مغلقة في غزة

اتهمت وزارة الصحة في حكومة تسيير الأعمال في الضفة الغربية، الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية أحد قدة حركة ''حماس'' في قطاع غزة، بالسطو على خزانات الوقود في المستشفيات والمراكز الصحية في القطاع· وتسود غزة أزمة خانقة تهدد بكارثة بسبب قيام إسرائيل بخفض كميات الوقود المصدرة إلى غزة، في إطار الحصار الذي تفرضه منذ سيطرت ''حماس'' على القطاع في يونيو الماضي·
وقالت الوزارة في بيان أصدرته أمس، إنها تحذر من ''استمرار عمليات السطو على خزانات الوقود في مستشفيات قطاع غزة، وقيام مسؤول السائقين المعين من قبل ''حماس'' بالسطو على خزانات الوقود في المستشفى الأوروبي لصالح القوة التنفيذية (الشرطة)، مع أن هذا المخزون الذي قامت الوزارة بتزويد المستشفى به مخصص لاستمرار العمل هناك''·
وكانت حركة سير المركبات قد توقفت بشكل كامل لمدة نصف ساعة ظهر يوم الأربعاء في مدينة غزة، بسبب إضراب للاحتجاج على قيام إسرائيل بتقليص كميات الوقود التي تصدرها إلى قطاع غزة· ورسم الإضراب صورة رمزية لما قد يصيب القطاع من شلل تام بانتهاء آخر قطرات للوقود في محطات البترول والغاز، حيث أوقف سائقو السيارات العمومية والخاصة والحكومية وسيارات الإسعاف مركباتهم لإظهار حجم الخطر الذي يهدد القطاع·
ووصف جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار التي دعت إلى الاعتصام، الوضع في القطاع بأنه يقترب من كارثة حقيقية·وكانت محطات تزويد البترول والغاز المنزلي في قطاع غزة قد شهدت تهافتاً شديداً مع تصاعد التهديدات بنفاد كميات البترول وقرار إسرائيل تقليص توريدها كمية الوقود، وأعلنت 70% من هذه المحطات توقفها عن العمل·
ويحتاج قطاع غزة كحد أدنى 350 ألف لتر سولار و120 ألف لتر بنزين و350 طنا من الغاز و350 ألف لتر سولار صناعي لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع· وهذه الأرقام تزداد في حال كثرة انقطاع التيار الكهربي وفي فصل الشتاء·
وإضافة الى شلل الحركة العامة، تعالت التحذيرات من تأثير أزمة الوقود على نواح أخرى حيوية، وأوضح مسؤولون فلسطينيون أن نحو عشرة آبار مياه للشرب، بالإضافة إلى محطات للمياه العادمة، وجميعها يعتمد على الوقود في التشغيل، توقفت عن العمل·
وكان القطاع الصحي قد أصيب مبكراً بهذه الأزمة، حيث أعلنت الحكومة المقالة أنها أغلقت عدداً من المراكز الصحية بسبب أزمة الوقود·
ويؤكد خالد راضي الناطق باسم وزارة الصحة المقالة ''ان ما لدى المشافي من وقود لا يكفيها لساعات في حال انقطع التيار الكهربائي، ما يعني أن العمل سيتوقف فيها، وسيكون القطاع الصحي على أعتاب كارثة صحية جديدة''·

اقرأ أيضا

زلزال قوي يضرب إندونيسيا