الاتحاد

عربي ودولي

عباس: لا حوار مع حماس قبل التراجع عن انقلابها

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ''انه لن يكون هناك حوار'' مع حركة ''حماس'' ما لم تتراجع عن ''انقلابها''، مشيرا الى انه لن يقبل في اطار منظمة التحرير ''من يرفض التزاماتها''· وقال عباس في افتتاح المؤتمر التأسيسي الأول لبرلمان الشباب المقدسي في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، إن السلطة الفلسطينية ''مع سياسة الحوار، و''حماس'' جزء من الشعب الفلسطيني، ولكن يجب أن يسبق الحوار تراجع عن الانقلاب والقبول بكل الالتزامات''· وأشار ''الى أن هناك الكثير من الأطراف العربية وغير العربية -بنوايا طيبة- تريد حوارا فلسطينيا، لأن وضعنا غير مريح لأحد''· وأضاف ''ونحن نقول إن ما حصل هو نكسة للشعب الفلسطيني، وتخريب للمشروع الوطني الفلسطيني، وما حصل هو انقلاب أسود في جزء من الوطن قام به رئيس الوزراء ووزير الداخلية المقالان''·
وأكد عباس ''أن القيادة الفلسطينية ليست ضد الحوار لأننا نريد لمّ شمل كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته المختلفة المتابينة فكرا وعقيدة وسياسة، و''حماس'' جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ونحن حريصون على أن تكون في داخل هذه البوتقة الوطنية الفلسطينية، إنما عليها أن تتراجع عن انقلابها''·
واتهم عباس ''حماس'' بـ''الموافقة على حل الدولة المؤقت من اجل تسويق نفسها على المستوى الدولي من خلال مشاريع مشبوهة''· وقال ''نحن نرفض الدولة ذات الحدود المؤقتة لأن هذه الحدود المؤقتة ستصبح دائمة، ولن نفعل ما فعله الآخرون عندما قدموا على طبق من فضة هذا المشروع، وهو القبول بحدود مؤقتة وبطرق ما الى القدس وإسقاط حق اللاجئين، وبهدنة لا تقل عن 15 عاما''· وأوضح أن هذا الحل ''هو ما قُدم من ''حماس'' أو بعض قياداتها في سويسرا، وأصبح مشروعا معروفا لو لم نهاجمه وقد أحبطناه، وأعيد طرحه في انابوليس، ورفضناه ولن نقبل به''·
وقال ''إن هناك الكثير من المتربصين الذين يريدون أن يحرفوا الحقائق قالوا اننا ذهبنا لبيع القضية، وللتفاوض وللتوقيع، ولكنه أسقط من ايديهم عندما رأوا ما نقول على شاشات العالم''· وأضاف الرئيس الفلسطيني ''تلك هي مواقفنا، نحن ذهبنا ونحن نحمل مبادئنا وهمومنا وثوابتنا ونعلنها للعالم، عندنا قضايا كثيرة أبرزها قضية القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والأمن وغيرها، لا بد ان تنطلق فيما بعد''·
وقال ''إن الوفد الفلسطيني واجه في مؤتمر انابوليس الكثير من العقبات، وكانت هناك افكار لإسقاط وجود اكثر من 1,5 مليون عربي فلسطيني داخل اسرائيل''· وأشار الى ''أن هذا الأمر لا يمكن ان نقبل به، وكانت هناك ايضا فكرة لإسقاط حقوق اللاجئين التي ضمنتها الشرعية الدولية والمبادرة العربية التي هي جزء لا يتجزأ من خطة خريطة الطريق''·
ومن جهته، جدد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، دعوته للحوار مع حركة ''فتح'' التي يتزعمها عباس بعد أسبوع من استئناف عباس المحادثات مع إسرائيل·وقال هنية: ''نعتقد بضرورة الشروع الفوري في هذا الحوار، الحوار اللامشروط والعمل على أن يلتئم الجرح الفلسطيني· واضح جدًا أن أنابوليس أعطى غطاء للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة''، ودعا البلدان العربية التي شاركت في مؤتمر أنابوليس للاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية·

اقرأ أيضا

وزير الخارجية السعودي يستقبل قرقاش في جدة