الاتحاد

عربي ودولي

عباس يدعو بوش إلى التدخل الفوري لوقف الاستيطان

وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أعلن البيت الأبيض رسمياً زيارته الى الشرق الأوسط، طالبه فيها ''بالتدخل الفوري لوقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية وخاصة في القدس''، وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت إن عباس أكد في الرسالة ''على ضرورة أن تلتزم إسرائيل بكل الالتزامات التي أعلن عنها في مؤتمر آنابوليس وأهمها الوقف الفوري للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية''، كما أكدت الرسالة ''على ضرورة أن تمارس الإدارة الأميركية واللجنة الرباعية الدولية الضغط على إسرائيل''، وقال رأفت ''إن الرسالة سلمها الرئيس عباس أمس إلى القنصل الأميركي العام في القدس جاك واليس لينقلها للادارة الأميركية''، وقد طرحت إسرائيل مناقصة لبناء أكثر من 300 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية، في أول توسيع للمستوطنات منذ مؤتمر آنابوليس للسلام ·جاء ذلك في وقت أكد فيه البيت الأبيض عزم الرئيس الأميركي جورج بوش زيارة الشرق الأوسط مطلع العام المقبل، بعد أسبوع من مؤتمر أنابوليس، في الوقت الذي تعتزم فيه تل أبيب توسيع مستوطنة جبل أبو غنيم بالقدس الشرقية المحتلة·
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جوردون جوندرو إن بوش سيتوجه للمنطقة مطلع يناير المقبل، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت في وقت سابق إن الرئيس الأميركي سيزور تل أبيب والمناطق الفلسطينية، للمرة الأولى منذ توليه الرئاسة·
من جانبه طالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية بوقف ''التوسع الاستيطاني'' في القدس الشرقية ، مديناٌ ''الإعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة والتي راح ضحيتها 22 شهيداٌ وعشرات الجرحى خلال أسبوع واحد''، وقال أبو ردينة في بيان ، تعقيباٌ على قرار توسيع مستوطنة أبوغنيم في القدس والغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة ، إن ذلك ''وجه صفعة قوية إلى اجتماع أنابوليس، واستخفاف بالإرادة الدولية العارمة التي عبر عنها حضور نحو 50 دولة ومؤسسة دعماٌ لعملية السلام''، واعتبر أن هذا الأمر يشكل ''انقلاباٌ على كل التفاهمات والاتفاقيات، بما فيها خطة خريطة الطريق التي نصت بوضوح على وقف جميع النشاطات الاستيطانية، وتفكيك البؤر الاستيطانية، باعتباره التزاما إسرائيليا واجب التنفيذ''·
واعتبر المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أن التوسع الاستيطاني قد ينسف النتائج التي تم التوصل إليها في آنابوليس، وقال عريقات إنه إذا لم تتراجع إسرائيل وتلغي هذا القرار الاستيطاني فهذا سيعني تقويض نتائج المؤتمر قبل البدء بتنفيذها،وأضاف أن الخرق الإسرائيلي لخريطة الطريق سيدمر أي مصداقية لكافة الدول التي شاركت في المؤتمر، بما فيها القيادة الفلسطينية والولايات المتحدة وباقي أعضاء اللجنة الرباعية·
على الجانب الإسرائيلي قال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن إسرائيل تميز بوضوح بين الضفة الغربية والقدس الشرقية،وردا على سؤال عن ما إذا كانت الخطة تعد صفعة للرئيس الفلسطيني الذي طالب بوقف كامل للتوسع الاستيطاني؟ قال ريجيف ''لا على الإطلاق''·

اقرأ أيضا

الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة ويخفف القيود على صيادي غزة