الاتحاد

عربي ودولي

27 قتيلاً بتفجيرين في دمشق استهدف أحدهما قصر العدل

استهدف تفجير ثان منطقة الربوة في دمشق الأربعاء بعد أقل من ساعتين من تفجير انتحاري نفسه داخل قصر العدل القديم في العاصمة، ما أوقع 27 قتيلاً على الأقل، وفق ما نقل التلفزيون السوري الرسمي.

ونقل التلفزيون «تفجير إرهابي في منطقة الربوة» الواقعة في غرب دمشق، من دون أي تفاصيل إضافية.

وقبل ذلك، قتل 27 شخصاً وأصيب 70 آخرون جراء تفجير انتحاري في القصر العدلي القديم في منطقة الحميدية وسط العاصمة السورية دمشق.

وقال مصدر في شرطة دمشق إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالة حرجة وعدد من أشلاء القتلى، تم نقلهم إلى مستشفيات «المجتهد» و«الموساة» وعدد من المستشفيات الأخرى.

وأصدر مصدر قضائي أن السلطات السورية منعت بعد التفجير المراجعين من الدخول إلى مبنى القصر العدلي الذي يقع في حي المزة ويضم مكتب وزير العدل وعددا من المحاكم.

ويعتبر القصر العدلي من أكثر الدوائر الحكومية في دمشق ازدحاما من حيث عدد المراجعين لإنجاز معاملاتهم الإدارية.

وأكد صحفي في مكان الحادث أن القوات الأمنية فرضت طوقا أمنيا حول القصر العدلي القريب من سوق الحميدية، وقطعت كافة الطرقات المؤدية إليها في وقت هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان.

ويضم القصر العدلي المحكمة الشرعية والمحكمة الجزائية، فيما نقلت المحكمة المدنية والاستئناف والنقض إلى القصر العدلي في منطقة المزة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن المحامي الأول في دمشق قوله إن «الإرهابي استهدف المواطنين داخل القصر العدلي خلال فترة الازدحام».

وأضاف «حاول الانتحاري الدخول إلى القصر العدلي. ولدى محاولة عناصر الشرطة منعه، ألقى نفسه إلى الداخل وفجر نفسه».

وقالت محامية، كانت موجودة في القصر أثناء حدوث التفجير «أصبنا بهلع شديد، كان صوت الانفجار عاليا في البهو وهرعنا للاحتماء في المكتبة في الطابق العلوي». وأضافت «كان المشهد داميا».

وهذا الانفجار هو الثاني الذي يستهدف العاصمة السورية خلال أيام معدودة، إذ قتل يوم السبت 74 شخصا في تفجيرين استهدفا أحد أحياء دمشق القديمة.

وبرغم بقائها في منأى عن المعارك العنيفة التي شهدتها غالبية المدن السورية الكبرى الأخرى، استهدفت العاصمة دمشق ومحيطها خلال سنوات النزاع الطويلة بتفجيرات دامية عدة أودت بحياة العشرات.

اقرأ أيضا

الدنمارك ستسحب الجنسية ممن قاتل مع داعش