الإمارات

الاتحاد

تخريج 10 مشاريع ضمن «حاضنة معاً» لخدمة أصحاب الهمم

الفرق الفائزة ستعمل على تنفيذ مجموعة من الأفكار لخدمة أصحاب الهمم (من المصدر)

الفرق الفائزة ستعمل على تنفيذ مجموعة من الأفكار لخدمة أصحاب الهمم (من المصدر)

ناصر الجابري (أبوظبي)

أنهت 10 فرق برنامج الحاضنة الاجتماعية في دورته الأولى، والذي أطلقته هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» خلال العام الماضي، بهدف تقديم الأفكار المبتكرة الداعمة للخدمات الموجهة لأصحاب الهمم، ودعمهم اجتماعياً واقتصادياً ودمجهم، وذلك عبر مجموعة من المشاريع الاجتماعية التي تستهدف سد احتياجاتهم وتوفير مستلزماتهم، بالاعتماد على الابتكار والحلول المستدامة.
وقدمت هيئة «معاً» خلال الفترة الماضية، الدعم للفرق الفائزة طيلة فترة دورة البرنامج التي استمرت لمدة 6 أشهر، حيث تم اختيار الفائزين حسب معايير محددة، ومساعدتهم على تطوير أعمالهم ومشاريعهم الاجتماعية، من إجمالي الشباب ورواد الأعمال والطلاب والمتخرجين في الدولة وبقية أنحاء العالم، ممن يتمتعون بمهارات في مجال الابتكار والبحث، لتأسيس كيانات اجتماعية لها أثر اجتماعي.
ووفر البرنامج للأفكار الفائزة ورش عمل متخصصة تساعدهم في مرحلة التخطيط والعمل كمجموعات والمشاركة بالبرامج التدريبية لصقل مهاراتهم في إدارة المشاريع الاجتماعية، وفهم مضمون التحدي الاجتماعي، إضافة إلى فرص التواصل وبناء العلاقات مع المستثمرين وقادة القطاع الثالث وكبار الشخصيات وصناع القرار في مجالات متخصصة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وأكدت سلامة عجلان العميمي، مدير عام هيئة «معاً» للمساهمات المجتمعية، أن عدد المشاركات الواسع خلال الدورة الأولى من الحاضنة وحرص جميع الفرق الفائزة على العمل لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع مطبقة، يمثل دليلاً على مكانة أبوظبي الاستراتيجية واستقطابها لمختلف المنصات الفاعلة في القطاع الاجتماعي، ومدى الرغبة الكبيرة لدى مختلف الأُفراد في المساهمة إيجاباً ضمن مسيرة التنمية المستدامة التي تمضي بها أبوظبي نحو قمم التنافسية العالمية.
وقالت العميمي لـ «الاتحاد»، إنه بعد انتهاء الفرق من فترة الاحتضان التي تعد جزءاً رئيساً من برنامج الحاضنة الاجتماعية، فإنها ستستطيع أن تتقدم قريباً إلى رخصة رواد العمل الاجتماعي في الإمارة، وهو ما يسهم في ترسيخ مكانة العمل المجتمعي والقطاع الثالث الذي نستهدف ترسيخ دوره وفاعليته ضمن المحاور الرئيسة لعمل الهيئة، باعتباره قطاعاً فاعلاً، ويتمثل في المنشآت الأهلية ومؤسسات النفع العام والمؤسسات الاجتماعية.
ولفتت العميمي إلى أن عدداً من الفرق الفائزة بدأت في تنفيذ مجموعة من الأفكار الخدمية لأصحاب الهمم، ومنها تطبيق لتحويل الرسائل النصية في الهاتف إلى لغة الإشارة، وتطبيق آخر يستهدف عرض الأماكن التي تتوافر فيها المرافق الخاصة بأصحاب الهمم، وتطبيق يعمل على إدماج أصحاب الهمم مع أصحاب الاهتمامات التي تشابههم، ومشاريع أخرى تعمل على مساعدة أصحاب التحديات البصرية للتنقل في محيطهم، حيث قامت الفرق بالتعرف على فرص القطاع الاجتماعي وإمكانية إيصال الخدمات للفئة المستهدفة وعرض آخر التطورات الخاصة بهم عبر حسابات خصصت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبينت العميمي أن الهيئة تواصل برنامج الحاضنة الاجتماعية، حيث تشهد الفترة الحالية استقبال المشاركات في الدورة الثانية من الحاضنة التي تتمحور حول مفهوم الصحة النفسية، وذلك انطلاقاً من النجاحات التي تحققت في الدورة الأولى والمخرجات المتوقعة أن يلمسها المجتمع، خاصة الفئة التي تعنى بمحور الحاضنة خلال الفترة المقبلة، نظراً لارتباط الأفكار والحلول الاجتماعية بهم.

اقرأ أيضا

اتفاق خليجي على ضمان تدفق السلع والخدمات