عربي ودولي

الاتحاد

لندن: الأسد استخدم الكيماوي والبراميل وأسهم في قتل 200 ألف سوري

لندن (الاتحاد)

نشرت وزارة الخارجية البريطانية في 10 فبراير الحالي، موضوعاً عرضت فيه أوهام وحقائق بشأن الأزمة السورية، أشارت إلى ضلوع نظام بشار الأسد في قتل أكثر من 200 ألف سوري منذ 2011، واستخدام الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة ضد مدنيين عزل، وليسوا بإرهابيين، كما يزعم الأسد الذي ساهم في تهيئة الظروف لتنامي التطرف وبقي مكتوف الأيدي أمام زحف «داعش» في مناطق عدة كعين العرب.
ودان وزير الخارجية فيليب هاموند تصريحات الأسد حول عدم استخدام قواته براميل ‏متفجرة، داعياً لانتقال سياسي للسلطة في سوريا، وقال إن الأسد يعيش في الأوهام بنفيه قتل قواته مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء بالبراميل المتفجرة.
وفيما يلي بعض هذه الأوهام حسب الخارجية البريطانية حول الأزمة السورية:
1- وهم: دعم الأسد قد يكون الخيار الأقل سوءاً – وهو أهون الشرين بالتأكيد. الحقيقة: استخدام الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة ضد المدنيين وسجله الحافل بالتعذيب والاعتقال والإعدام واقع يؤكد عدم صحة ذلك.
2- وهم: انتصار الأسد مسألة وقت فقط. الحقيقة: الأسد لن يستطيع الانتصار عسكرياً. دمر مدناً كاملة وشرد الملايين للتمسك بزمام السلطة لكنه اليوم يحكم على أنقاض وجيش منهك.
3- وهم: أليست كل المعارضة السورية إرهابية؟ من هي المعارضة المعتدلة؟. الحقيقة: غالبية معارضي الأسد ومناهضي «داعش» أشخاص عاديون. المعارضة المعتدلة أدانت مراراً التطرف الإسلامي. «داعش» ليس جزءاً من المعارضة المعتدلة التي تلتزم بمكافحته ودحض ما يمثله ويرمز إليه. بريطانيا تدعم هذه المعارضة وتريد مستقبلًا آمنا لكل السوريين.
4- وهم: من هو الائتلاف الوطني؟ وهل سيتولى الحكم إذا سقط الأسد؟. الحقيقة: الائتلاف يحتضن فئات سياسية تمثل كل الطوائف السورية، سجن العديد من أعضائه وتم تعذيبهم من قبل النظام، وهي تتضامن من أجل بناء مستقبل أفضل لسوريا لا دور فيه للأسد. رئيس الائتلاف لا يزعم أنه يريد أن يكون رئيس سوريا مستقبلاً، والائتلاف أوضح أنه يتوخى إنشاء حكومة انتقالية مؤقتة تشمل كلا الجانبين. وما أن تصبح سوريا جاهزة للانتخابات سيقوم الائتلاف بحل نفسه. قرار تشكيل الحكومة المستقبلية متروك للشعب.
5- وهم: صعود «داعش» سببه الغرب وليس الأسد. الحقيقة: عملياً لم يفعل الأسد شيئاً لوقف تقدم «داعش»، واختار بدلًا من ذلك مهاجمة الشعب السوري والمعارضة التي تحارب من أجل حقوقهم الأساسية. «داعش» تمكن من ترسيخ وجوده في سوريا بسبب تركيز الأسد فقط على التمسك بسلطته. في الواقع، هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن في عام 2011 عندما بدأ الشعب السوري الانتفاض ضد ديكتاتوريته، قام الأسد بإطلاق سراح العديد من المتطرفين الخطرين من السجن. الهدف؟ تشويه سمعة السوريين العاديين الذين يحاولون الطعن بحكمه.
6- وهم: بريطانيا والمجتمع الدولي لم يفعلا شيئاً للسوريين. الحقيقة: بريطانيا لم تتدخل عسكرياً لكنها قدمت أكثر من 800 مليون جنيه مساعدات إنسانية للسوريين للحصول على الغذاء والماء والمأوى، كما أنفقت أكثر من 50 مليون استرليني لدعم المعارضة المعتدلة، بما فيها الائتلاف ، لمساعدة السوريين في بناء مستقبل أكثر أمناً لسوريا. بريطانيا لعبت دوراً قيادياً في الجهود الدولية للتخلص من ترسانة الكيماوي السورية .
7- وهم: لا فائدة من القيام بأي شيء في سوريا – علينا التراجع والتغاضي عن سفك الدماء. الحقيقة: صعود «داعش» في سوريا والعراق يؤكد أنه ما لم يتم بذل المزيد من الجهد من أجل حل الأزمة، فإن الوضع سيزداد سوءاً. «داعش» ليس مجرد تهديد لمنطقة الشرق الأوسط، فقد كان فاعلًا في تجنيد المقاتلين الأجانب من بلدان عدة، بما في ذلك المملكة المتحدة.

«الائتلاف» يتهم روحاني بـ«العمى السياسي»
القاهرة (د ب ا)

انتقد سالم المسلط الناطق الرسمي للائتلاف الوطني السوري المعارض تصريحات للرئيس الإيراني حسن روحاني مؤخراً، معتبرا أنها تكشف عن «عمى سياسي واحتقار لتطلعات الشعب السوري». وقال المسلط في أمس، «رغم ما تمثله تصريحات روحاني من تحد علني للمجتمع الدولي حول إمكانية إيجاد حل سياسي في سوريا، إلا أنها تكشف في الوقت نفسه، عن عمى سياسي واحتقار لتطلعات الشعب السوري ولمعاناته المؤلمة تحت القمع والقتل والفظائع التي يمارسها نظام الأسد، وأعلن روحاني عن استمرار دعم بلاده للنظام بالسلاح والعتاد والرجال لتضمن بقاءه في السلطة وتكمل مشروعها بالمنطقة».

اقرأ أيضا

ميركل تجري مباحثات مع حكام الولايات بشأن كورونا