الاتحاد

خليجي 21

«العُماني».. حلم معانقة «اللقب الثاني»

منتخب عمان أحد المرشحين الأقوياء (أرشيفية)

منتخب عمان أحد المرشحين الأقوياء (أرشيفية)

مسقط (الاتحاد) - يبحث منتخب عُمان عن مجد خليجي جديد، يعيد إلى الأذهان ما حدث في «خليجي 19» عندما توج «الأحمر» باللقب للمرة الأولى في تاريخه، وهناك الكثير من المقومات المعنوية التي تدفع عُمان إلى بلوغ ما يريده، بعد الأداء الجيد للاعبيه في بطولة غرب آسيا، والحصول على الميدالية البرونزية، كما أن المشاركة، ضمن فرق «القارة الصفراء»، التي صعدت لتصفيات القارة المؤهلة لمونديال 2014، تمنحه ثقة وقوة إضافية، ويعيش «الأحمر» حالة من النشوة، يرغب في استغلالها بالبحرين، من أجل المنافسة على استعادة «هيبته الخليجية»، من خلال مجموعة من النجوم البارزين، والذين انطلقوا بمنتهى الاحترافية، في الكثير من دوريات الخليج، إضافة إلى وجود حارس كبير ومخضرم بالدوري الإنجليزي، وهو علي الحبسي الذي لن يستطيع المشاركة في البطولة، لرفض ناديه ويجان السماح له باللعب مع المنتخب، خاصة أنها بطولة غير مدرجة ضمن البطولات الدولية، والموقف نفسه تكرر مع الحبسي في النسخة العشرين التي جرت في اليمن.
أصبحت الكرة العُمانية اسماً صعباً، رغم أنها غابت عن النسختين الأولى والثانية لكأس الخليج، وكانت بدايتها خليجياً في البطولة الثالثة في الكويت عام 1974، وفي الظهور الثاني بالدوحة عام 1976، قدمت عروضاً متطورة، وفي البطولة الخامسة عام 1979 خسر الفريق جميع مبارياته، وجاءت عروضه متواضعة، وفي السادسة بالإمارات عام 1982 بدأ العُمانيون يكتشفون أسراراً جديدة في عالم اللعبة.
وشهدت البطولة التاسعة بالرياض عام 1988 تجاوز الكرة العُمانية «عقدة الخوف»، بعد أن حققت أول انتصار لها في تاريخ البطولة، على حساب قطر 2 - 1، ولم تكن تلك المباراة هي الأكثر إشراقاً في البطولة، بل برهن العُمانيون على أنهم لا يخافون أحداً، وانتزعوا تعادلاً من المنتخب العراقي، وعاد العُمانيون إلى الكويت مرة أخرى عام 1990 وهذه المرة اختلفت الرؤية عن تلك التي شهدتها البطولة في الإطلالة الأولى عام 1974، فقد ترك العُمانيون قاع الترتيب للمرة الأولى في تاريخهم الخليجي، بل وكانوا أكثر شراسة، وحققوا ثلاثة تعادلات متتالية.
أمأ في خليجي 11 بالدوحة، فقد تراجع مركز عُمان إلى الوراء مرة أخرى، واهتزت شباكه 10 مرات، ولم تكن العروض مقنعة، وعندما عادت البطولة إلى مسقط عام 1996 خرجت عمان بنقطتين فقط من تعادلين مع البحرين والإمارات، وخسرت مبارياتها الثلاث الأخرى، وفي «خليجي 14» قفزت عُمان قليلا إلى الأمام، ولولا «سوء الطالع»، لكانت على منصة التتويج، في «خليجي 15» تألق الفريق ونجح في ترك بصمته، حيث توج هاني الضابط “هداف البطولة”، وفي البطولة بالكويت جاء أداء المنتخب العُماني متطوراً، واحتل المركز الرابع برصيد 8 نقاط، وفي «خليجي 17» تأهل للمباراة النهائية، ولكنه خسر بركلات الترجيح أمام قطر، وفي «خليجي 18» تأهل للنهائي أيضاً، ولكنه خسر أمام منتخب الإمارات بهدف إسماعيل مطر، وفي «خليجي 19» حققت عُمان مبتغاها بالفوز التاريخي لكأس الخليج بالتغلب على السعودية بركلات الترجيح، ولكنها لم تحافظ على اللقب في الدورة الماضية.


نجم الفريق
الحوسني «مرعب الحراس» بدرجة «عمدة»
يعتبر عماد الحوسني أحد المهاجمين البارعين في الخليج، سواء مع منتخب بلاده أو الأندية التي لعب لها، وهو من مواليد يوليو 1984 في ولاية الخابورة، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي الخابورة موسم 2003 - 2004، وفي موسم 2004 - 2005 انتقل إلى الرياض أحد أندية دوري الدرجة الأولى بالسعودية، ولعب مع قطر القطري من عام 2005، إلى عام 2008، وفي يوليو 2008 انتقل إلى الريان القطري، والأهلي السعودي قادماً من ريال تشارليروا البلجيكي عام 2010.
شارك «العمدة» مع منتخب عُمان لكرة القدم منذ عام 2004، ويتميز اللاعب بتسديداته الأكروباتية وضرباته الرأسية، بالإضافة إلى أخلاقه العالية، سجل الحوسني هدفين في مرمى منتخب إيران في كأس آسيا 2004، وهدفاً في مرمى تايلاند.
في كأس الخليج 2004، سجل هدفين في العراق، ومثلهما في البحرين وحصل على لقب هداف البطولة، وفي كأس الخليج 2007، سجل هدفاً في الإمارات وآخر في الكويت، وفي كأس الخليج 2009، سجل هدفاً في العراق، وفي كأس الخليج 2010، سجل هدفاً في البحـرين، في مباراة انتهت بالتعادل 1-1.
من المعروف أن منتخب عُمان يخوض دورة كأس الخليج العربي الحادية والعشرين بالبحرين، بفكر ودماء جديدة ضخها المدرب الفرنسي بول لوجوين، وأصبح «الأحمر» الآن يملك قوام منتخب قوي، قادر على العطاء لسنوات طويلة، بدليل أن المدرب يملك مساحة للمفاضلة من بين 45 لاعباً على الأقل، من بينهم 8 لاعبين محترفين خارج عُمان، وإن كان الفريق يعاني من مشكلة عدم توفير عناصر في قيمة وخبرة المعتزل محمد ربيع وابتعاد خليفة عايل في الدفاع، والاعتماد على عماد الحوسني مهاجم الأهلي السعودي في الهجوم، مع الشاب عبد العزيز المقبالي الذي لا يملك الخبرة الميدانية الكافية، دون أن يفكر المدرب في استدعاء حسن ربيع هداف «خليجي 19» وبدر الميمني.

رؤية فنية
الخايف: الحافز الإضافي والاستقرار الفني يخدمان مصلحة عُمان
يرى المدرب والمحلل العُماني سليمان خايف أن منتخب بلاده مؤهل للتتويج باللقب، وبالتالي يكرر إنجاز «خليجي 19»، وتعتمد الترشيحات، على عوامل عديدة، من حالة الثبات والاستقرار داخل المنتخب، سواء من ناحية الجهاز الفني واللاعبين الأمر الذي يمنح الجميع مزيداً من الثقة في قدرة الفريق على تقديم الكثير.
وقال: «بكل تأكيد أن غاب الحارس علي الحبسي يجعل فرص عُمان أقل، ولكن في كل الأحوال فإن الثقة كبيرة في العناصر كافة، ويستطيع الهجوم أن يأخذ بيد الفريق في سباق المنافسة على البطولة، في ظل مشاركة عماد الحوسني وإسماعيل العجمي، وهما من الكفاءات العالية في الجانب الهجوم، ومعهما عبد العزيز المقبال، ويعد منتخب عُمان بطل «خليجي 19»، أحد الفرق التي تنافس على اللقب في «خليجي 21» بفضل الاستقرار الإداري والفني، إلى جانب «التوليفة» التي يضمها المنتخب الأول حالياً، وأغلبها متجانسة، لأنها تلعب معاً منذ سنوات عدة.
وأضاف: « أن حافزاً إضافياً يملكه منتخب عُمان الأول حالياً، وذلك بوصوله إلى التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم القادمة بالبرازيل 2014، إلى جانب المنتخبين القطري والعراقي، ما يمنح اللاعبين الدافع لتكرار حصد لقب كأس الخليج، على الرغم من التوقعات التي تشير إلى أن البطولة سوف تشهد تنافساً قوياً بين المنتخبات وفي مقدمتها الإمارات أبرز المنافسين على كأس الخليج ،لأنه يملك صفات منتخب عُمان نفسها، بحكم التجانس الكبير والمتميز في صفوف منتخب الإمارات، كما أن لاعبيه على مستوى عالٍ من المهارة والحماس وبفترة إعداد جيدة».
وقال سليمان الخايف إن التوقعات تشير إلى أن البطولة سوف تكون قوية، من منطلق أن المنتخبات استعدت لها بكل قوية، سعياً لحصد اللقب.

معلومات

عمان
العاصمة: مسقط.
المساحة: 309.500 كيلو متر مربع.
العملة: الريال العُماني.
تقع عمان وعاصمتها مسقط في غرب آسيا، وتحتل الموقع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتبلغ مساحتها حوالي 309.500 كيلو متر مربع يحدها من الشمال الغربي السعودية، ومن الغرب اليمن والشمال الشرقي الإمارات، وتملك عُمان العديد من المواقع الأثرية، ليس فقط بالنسبة للتاريخ والحضارة العُمانية، ولكن أيضاً بالنسبة للتراث والحضارة الإنسانية، وبالتالي تم تسجيل العديد من المواقع الأثرية ضمن قائمة التراث العالمي.

التصنيف

تصنيف عام 2010: 97
تصنيف عام 2012 : 95


ألوان الفريق
القميص: أحمر
الشورت: أحمر
الجوارب: أحمر


في سطور

تأسس اتحاد الكرة العُماني: 1978
انضم إلى الاتحاد الدولي: 1978
انضم الى الاتحاد الآسيوي: 1980
رئيس الاتحاد: خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي
المشاركة في كأس العالم: صفر
المشاركة في كأس آسيا : مرتان
المشاركة في كأس الخليج 18 مرة
الفوز باللقب الخليجي: مرة واحدة

اقرأ أيضا