الاتحاد

الاقتصادي

انطلاق ملتقى أبوظبي الاقتصادي فبراير 2008

خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن الملتقى

خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن الملتقى

تنظم غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومجموعة ''الاقتصاد والأعمال'' ودائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي ملتقى أبوظبي الاقتصادي الثاني يومي 3- 4 فبراير من العام 2008 ذلك بمشاركة أكثر من 1000 من قيادات الصناعة المالية وقطاع الأعمال والمشاريع في 30 بلدا من بينها الإمارات ومنطقة الخليج والعديد من الدول المهتمة بتجربة أبوظبي وبالنهضة الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة· وسيحظى المؤتمر بمشاركة واسعة وقوية من كبار المسؤولين الحكوميين في أبوظبي وبحضور لافت من وزراء وقادة القطاعين العام والخاص في منطقة الخليج وعدد من الدول العربية والأجنبية·
وقال سعادة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أمس خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تنظيم الملتقى: إن إمارة أبوظبي تقدم للعالم تجربة اقتصادية نموذجية تقوم على الاستخدام الاستراتيجي لمداخيل النفط وسياسة الاستثمار الخارجي بهدف تنمية اقتصاد متنوع وتنافسي يوفر فرص الاستثمار للقطاع الخاص ويعزز القاعدة المعرفية للمجتمع ويحقق الرفاهية والتقدم الاجتماعي للمواطنين· كما ترتكز رؤية أبوظبي على الاستثمار الكثيف في قطاعات الطاقة والصناعات الأساسية والبنى التحتية والسياحة والعقار والتطوير العمراني والصناعات المرتبطة بمجالات المعرفة· وتستهدف تلك الرؤية دمج أبوظبي بالعولمة من خلال تحرير الاقتصاد عبر سلسلة من التشريعات والإصلاحات وتقليص دور الدولة وتعزيز التنافسية في السوق والاستثمار الكثيف في التعليم والأبحاث وتطوير الموارد البشرية واستقطاب الكفاءات واكتساب المعارف التقنية والخبرات سواء من خلال سياسات الاستثمار الخارجي وتملك الشركات أو عبر صيغة المشاريع المشتركة وعقد التحالفات مع الشركات الدولية القائدة في مجالها·
وأشار الشامسي إلى أن الاستثمارات الجديدة في الإمارة والتي يتوقع إنفاقها خلال السنوات العشر المقبلة تقدر بمئات المليارات من الدولارات· وتتركز في قطاعات أساسية مثل النفط والغاز والصناعات الأساسية والبنى التحتية والتنمية العقارية والسياحة وغيرها من القطاعات·
ويتوقع أن تجعل هذه السياسات والمشاريع الجديدة من أبوظبي قاطرة للنمو والاستثمار في الإمارات والمنطقة وأن تحولها إلى لاعب مهم في الاقتصاد العالمي، موضحاً أن تنظيم هذا الملتقى يأتي لمناقشة كافة المواضيع المتعلقة بالرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي، وبهدف تسليط الضوء على المشاريع الجديدة والفرص المرتبطة بها والدور الذي تلعبه أبوظبي على صعيد الإمارات والمنطقة والاقتصاد العالمي·
كما يسلط الضوء على أبوظبي وإبرازها كواحدة من أهم المراكز الاقتصادية الهامة وكوجهة استثمارية ذات مكانة عالمية·
وسيركز الملتقى في مناقشاته على المواضيع الرئيسية التالية: استراتيجية أبوظبي الاقتصادية، وخطط تطوير الصناعات الأساسية وفرص الاستثمار فيها، كذلك المناطق الاقتصادية والصناعية الخاصة والمزايا التي تقدمها، وخطط تطوير البنى التحتية والمرافق العامة، إلى جانب التطوير العقاري والتنمية العمرانية، والصناعة المصرفية والمالية، بالإضافة إلى التكامل والتنافس بين أبوظبي والإمارات والخليج، وشركات أبوظبي والطريق نحو العولمة·
من جانبه قال فيصل أبو زكي المدير العام المساعد للاقتصاد والأعمال: تقدم أبوظبي للعالم تجربة اقتصادية نموذجية تقوم على الاستخدام الاستراتيجي لمداخيل النفط وسياسة الاستثمار الخارجي بهدف تنمية اقتصاد متنوع وتنافسي يوفر فرص الاستثمار للقطاع الخاص ويعزز القاعدة المعرفية للمجتمع ويحقق الرفاهية والتقدم الاجتماعي·
كما ترتكز رؤية أبوظبي التي تمت صياغتها على أعلى مستويات القرار السياسي على الاستثمار الكثيف في قطاعات الطاقة والصناعات الأساسية والبنى التحتية والسياحة والعقار والتطوير العمراني والخدمات الأساسية والصناعات المرتبطة بمجالات المعرفة· وتستهدف تلك الرؤية دمج أبوظبي بالعولمة من خلال تحرير الاقتصاد عبر سلسلة من التشريعات والإصلاحات وتعزيز التنافسية في السوق والاستثمار الكثيف في التعليم وتطوير الموارد البشرية واستقطاب الكفاءات واكتساب المعارف التقنية والخبرات سواء من خلال سياسات الاستثمار الخارجي وتملك الشركات أو عبر صيغة المشاريع المشتركة وعقد التحالفات مع الشركات الدولية القائدة في مجالها·
ويتوقع أن تجعل هذه السياسات والمشاريع الجديدة المقرر تنفيذها من أبوظبي قاطرة أساسية للنمو والاستثمار في الإمارات والمنطقة وأن تحولها إلى لاعب مهم في الاقتصاد العالمي·
وأضاف: فيما وفرت الإيرادات النفطية المتنامية الرساميل الكافية لإطلاق عدد كبير من مشاريع التنمية الضخمة والطموحة، ومباشرة أو استكمال تنفيذها بسرعة، فقد اختارت أبوظبي أيضاً طريق الإصلاح الجذري والانفتاح والتحرير الاقتصادي الكامل والعمل الجاد لتكريس نفسها كموقع ومركز اقتصادي وثقافي مميز على صعيد الخليج والمنطقة، مع المحافظة على هوية أبوظبي وبيئتها التقليدية·
وقال: النجاح الذي حققه ملتقى أبوظبي الاقتصادي الأول مطلع هذا العام، حمل الهيئات المنظمة وهي: غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، دائرة التخطيط والاقتصاد ومجموعة الاقتصاد والأعمال على إعادة عقده ثانية في أبوظبي· وكان الملتقى الأول قد حقق نجاحاً كبيراً سواء من حيث حجم ومستوى المشاركة ومن حيث ما طرح خلاله من قضايا ومواضيع ومعطيات مهمة حول التوجهات الاقتصادية لإمارة أبوظبي ومن خلال العلاقات والشراكات التي نشأت بين الكثير من المشاركين وجلهم من أصحاب القرار في مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية· والواقع أن جميع التطورات المتلاحقة في أبوظبي باتت تتطلب أكثر من مؤتمر وملتقى للإحاطة بها ومتابعتها·






كادر
استراتيجية أبوظبي الاقتصادية
ملتقى أبوظبي الاقتصادي للعام 2008 سيكون متميزاً سواء من حيث الحضور والمتحدثين أو من حيث المواضيع التي ستطرح للنقاش· وهذه المواضيع ستكون مركزة ومترابطة إذ ستتناول استراتيجية أبوظبي الاقتصادية والسياسات والإصلاحات الجاري تنفيذها، والمشاريع الأساسية التي تقوم عليها هذه الاستراتيجية، ورؤية أبوظبي كمدينة عالمية للأعمال والثقافة، ومجالات وفرص الاستثمار المتاحة في القطاعات الرئيسية مثل الصناعات الأساسية والبنى التحتية والعقار والسياحة والصناعة المالية وغيرها· كما يتناول ظاهرة التوسع الإقليمي والعالمي للشركات الظبيانية ومعانيها لموقع أبوظبي المستقبلي إقليمياً وعلى نطاق الاقتصاد العالمي كذلك سيركز الملتقى على دور القيادات الشابة في مستقبل أبوظبي·
ويستقطب الملتقى مجموعة رفيعة المستوى من المسؤولين الحكوميين وصانعي السياسات الاقتصادية والخبراء وشخصيات قيادية من الشركات المحلية والعربية والعالمية كمتحدثين لطرح المواضيع والقضايا أعلاه وتحليلها ومناقشتها· ولا شك في أن فعاليات الملتقى ستزخر بالمعلومات حول ما يجرى في اقتصاد أبوظبي وبالآراء والتحاليل، وبالتواصل بين المشاركين وأصحاب القرار ومهندسي السياسات الاقتصادية·
الصورة:

اقرأ أيضا

صادرات النفط الإيرانية تواصل الهبوط في يونيو بفعل العقوبات الأميركية