الإمارات

الاتحاد

ندوة طبية: الإمارات في المرتبة الـ15 ضمن أكثر البلدان إصابة بالسكري

خلال الندوة الطبية (من المصدر)

خلال الندوة الطبية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

نظمت شركة بوهرنجر إنجلهايم للأدوية، بالتعاون مع جمعية الإمارات لمرضى السكري، ندوة طبية، في مقر «التحالف الدولي لمرض السكري ورمضان»، حيث سلط الأطباء المشاركون، الضوء على تزايد معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وارتباط المرض بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتم تسليط الضوء على نتائج الاتحاد الدولي للسكري عن عام 2017، حيث تم تسجيل 17.3% من سكان الإمارات بين عمر 20 و79 مصابين بالسكري من النوع الثاني، فضلاً عن وجود أكثر من مليون شخص يعيشون مع مرض السكري، مما يضع الدولة في المرتبة الـ15 عالمياً ضمن أكثر البلدان إصابة بالسكري بالنسبة للفئات العمرية المعدلة.
وتؤكد المؤشرات تزايد انتشار مرض السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة بمعدل أسرع من معدل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبقية العالم. ويعتبر كل من النمو الاقتصادي السريع ونمط حياة خالٍ من الحركة مع أنظمة الغذائية غير صحية، من العوامل الرئيسة التي تدعم توقعات تضاعف عدد المصابين بالسكري إلى 2.2 مليون شخص بحلول عام 2040.
وجمعت الفعالية الطبية كبار المختصين في الطب الباطني وأطباء العناية الأساسية، وذلك لاستعراض أحدث الحلول الطبية المبتكرة، التي تعمل بدورها على توفير حماية أكبر للمرضى، مع خفض معدلات سكر الدم وتخفيف الوزن وضغط الدم، إلى جانب إنقاص الخطر النسبي للوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقال الدكتور محمد حسنين، رئيس مجلس إدارة: «التحالف الدولي لمرض السكري ورمضان»، واستشاري أمراض الغدد الصم في مستشفى دبي: «تركز رؤية حكومة الإمارات 2021 على أهمية الطب الوقائي، وتسعى للتقليل من الأمراض المرتبطة بنمط الحياة، كالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية».
وقال الدكتور هاني صبّور أستاذ مساعد واستشاري أمراض القلب والأوعية: «العلاقة بين السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية معقدة، فالسكري أحد أبرز العوامل المؤدية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة التي تعتبر أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري. والعلاقة هذه تستوجب تطبيق مقاربة شمولية في إدارة هذه الأمراض المزمنة».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»