الاتحاد

الاقتصادي

شركة كويتية تسعى إلى جمع 300 مليون دولار

عمرو أبو السعود

عمرو أبو السعود

أعلنت شركة دار الاستثمار الكويتية أنها تسعى إلى جمع 300 مليون دولار من خلال تسهيلات مرابحة جماعية تبلغ قيمتها 300 مليون دولار أميركي في الأسواق الآسيوية مستفيدة من فرص الاستثمار المتوافرة في تلك الأسواق· وفي تصريح صحافي أدلى به تعقيباً على الجولة التسويقية الآسيوية التي قام بها فريق من الإدارة التنفيذية في دار الاستثمار ومنظمو الإصدار وهما ستاندارد تشارترد (صادق) واتش اس بي سي (أمانة) وشملت سنغافورة وكوالالمبور، قال نائب الرئيس التنفيذي لشركة دار الاستثمار عمرو أبو السعود إن قيمة صفقة تسهيلات المرابحة الجماعية ستحقق عوائد متميزة للمستثمرين·
كما أوضح أبو السعود بأنه سيتم استثمار المبلغ الذي تبلغ قيمته 300 مليون دولار أميركي للمساهمة في تمويل استراتيجية التوسع الذي تشهده دار الاستثمار ومشاريعها المتنوعة التي تتوزع على جميع القطاعات الاقتصادية المهمة بالإضافة إلى التطوير اللاحق لمصالحها المرتبطة بالقطاعات الحالية التي تشمل قطاع الاستثمار والعقار والبنوك والتأمين والصناعة والخدمات اللوجيستية وغيرها· ويقوم بنك ستاندارد تشارترد (صادق) واتش اس بي سي (أمانة) بأعمال المنظم الرئيسي للتسهيلات·
وأوضح عمرو أبو السعود بأن هذه الصفقة تأتي في الوقت الذي تسعى فيه دار الاستثمار إلى المضي قدما في تنفيذ هذه الاستراتيجية الرامية الى التوسع على الصعيدين الإقليمي والعالمي، بحيث اتجهنا الى شرق آسيا بعد أن ثبتنا أقدامنا في العمق الأوروبي لنكون مجموعة استثمارية عالمية يغطي نطاق أعمالها جميع القطاعات الاقتصادية·
وقال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب عدنان المسلم بهذه المناسبة ''إن شركة دار الاستثمار وإداراتها ومساهميها يثمنون غاليا ويقدرون الدور المهم الذي يقوم به كل من مدير الإصدار والضامن له وهما بنك ستاندارد تشارترد (صادق) واتش اس بي سي (أمانة) في صفقة التمويل الجماعي، مشيراً إلى أن هذه الصفقة تمثل إنجازا آخر لهما ولدار الاستثمار ويضاف إلى قائمة إنجازاتهم المميزة في عالم صناعة المال والاستثمار المتوافق وأحكام الشريعة الاسلامية''· وشدد عدنان المسلم على الدور الريادي الذي تلعبه دار الاستثمار في قيادة صناعة التمويل الإسلامي من خلال الابتكار المستمر والتطوير اللامحدود لأدوات تلك الصناعة لافتاً إلى أن أسواقاً جديدة مثل الأسواق الآسيوية تلعب دورا محوريا ومهماً في النمو المتسارع الذي تشهده هذه الصناعة·
وأضاف المسلم ''كجزء من إستراتيجيتنا لا تسعى دار الاستثمار الى تنويع محفظتها الاستثمارية فحسب بل تستهدف انتهاز فرص الاستثمار المتاحة في مناطق أخرى مثل آسيا· واستنادا إلى اقتصادياتها السريعة النمو، نعتقد أن المنطقة حافلة بإمكانات الاستثمار في مجالات متعددة مثل موجودات الخدمات المالية·'' ويذكر أن دار الاستثمار كانت قد أعلنت ومنذ وقت قريب عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2007 حيث حققت أرباحها الصافية قفزة قياسية لتبلغ 436,7 مليون دولار أميركي ، مقابل 263,6 مليون دولار أميركي عن الفترة نفسها من عام 2006 وبزيادة قدرها 65,7 في المائة ·
وارتفعت ربحية سهم دار الاستثمار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2007 إلى 57,8 سنت مقابل40,4 سنت للفترة المقابلة من العام الماضي وبنسبة نمو بلغت 42,9 في المائة· في حين ارتفعت القيمة الدفترية لسهم الشركة خلال هذه الفترة لتصل إلى 1,9 دولار مقارنة بـ 1,6 دولار للفترة نفسها من العام الماضي محققا نموا بلغت نسبته 19,7 %·
وشهدت كافة مؤشرات الشركة المالية تحسنا ملحوظا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري وعززت الشركة ملاءتها المالية حيث شهد إجمالي الأصول نموا واضحا في قيمته ليصل الى 4,624,9 مليون دولار أميركي بزيادة نسبتها 34,8 في المائة عن الفترة المقابلة من العام الماضي التي كانت 3,430,0 مليون دولار أميركي ·
وسجل مجموع حقوق المساهمين ارتفاعا ليصل إلى 1,429,1 مليون دولار أميركي ، مقابل 1,110,4 مليون دولار أميركي للفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة نمو بلغت 28,7 في المائة، في الوقت الذي شهدت فيه إيرادات الشركة نموا لتصل الى 673,1 مليون دولار أميركي، بعد أن كانت 425,4 مليون دولار أميركي خلال الفترة المقابلة من العام 2006 ·
وتأتي هذه النتائج المشرفة في الوقت الذي حصدت فيه الدار على العديد من الجوائز والتقديرات كان آخرها جائزة أفضل شركة استثمارية في الشرق الأوسط وجائزة أفضل صفقة تمويل إسلامية في العالم تقديراً لإسهاماتها في تطوير أدوات التمويل الإسلامي وبصفة خاصة الابداع في تمويل صفقة الاستحواذ على شركة أستون مارتن البريطانية، وقد حازت دار الاستثمار تلك الجائزتين ضمن جوائز مجلة ورلد فاينانس السنوية لعام 2007 التي تغطي كافة مجالات العمل المصرفي والمالي·

اقرأ أيضا