عربي ودولي

الاتحاد

الأمن يقتل 260 مسلحاً.. و«بوكوحرام» تهاجم مركزاً للشرطة

كانو، نيجيريا، نيامي (وكالات)

قال متحدث باسم القوات المسلحة في النيجر أمس إن قوات الأمن قتلت 260 مسلحا من «بوكوحرام» النيجيرية المتشددة منذ بدأت الجماعة المتشددة موجة هجمات عبر الحدود في منطقة ديفا جنوب شرق البلاد يوم 6 فبراير، فيما شنت الجماعة هجوما على مدينة «كاناما» شمال شرق نيجيريا وقتلت عددا من رجال الشرطة. وقال الكولونيل مصطفى ميشيل ليدرو إن عددا من مقاتلي بوكوحرام اعتُقلوا، فضلا على مصادرة بعض الأسلحة من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وقال مسؤولون نيجريون أمس إن آلاف المدنيين فروا من منازلهم في بلدة ديفا بجنوب شرق النيجر هذا الأسبوع بعد موجات من الهجمات والتفجيرات الانتحارية شنتها بوكوحرام عبر الحدود.
وتتسبب الهجمات في تفاقم أزمة إنسانية بالمنطقة الحدودية النائية.
وتسعى المنطقة إلى توفير الغذاء لنحو 150 ألف شخص اضطروا للفرار من العنف في شمال نيجيريا وشهدت تدفق نحو 7 آلاف شخص هذا الأسبوع على بلدة زيندر ثاني أكبر بلدات النيجر - تبعد 450 كيلومترا غرب ديفا-، وأرسلت اللجنة الدولية للإنقاذ فرقا للعمل حول ديفا وزيندر، وقال ماتياس مير مدير اللجنة في البلاد إن بعض العائلات في زيندر - التي تعد من أفقر المناطق في النيجر - اضطرت لاستضافة 20 شخصا فيما يقضي نازحون آخرون ليلهم في الاستاد.
وقال مير «من ركبوا الشاحنات هم المحظوظون، نفدت تذاكر الحافلات حتى نهاية الأسبوع المقبل، يجيء الكثيرون مشيا أو على دراجات». وتحشد جيوش إقليمية قوة مشتركة تضم 8700 جندي لدحر الجماعة التي تهدد الدول المجاورة على نحو متزايد، وقالت السلطات المحلية في زيندر إن ما لا يقل عن 4 آلاف نازح وصلوا إلى البلدة.
إلى ذلك، شن عشرات من مقاتلي بوكوحرام هجوما على مدينة كاناما في ولاية يوبي، شمال شرق نيجيريا، حيث قتل عدد من عناصر الشرطة، كما ذكرت أمس مصادر أمنية وشهود. من جهة أخرى، أُحبط اعتداء انتحاري أمس الأول في بوتيسكوم، العاصمة الاقتصادية ليوبي، كان يستهدف مقر قيادة الحملة الانتخابية لحاكم الولاية ابراهيم جيدام، وفقا لعدد من الشهود.
ووقع هجوم كاناما الاثنين، لكن لم يبلغ عنه إلا أمس الخميس بسبب صعوبات الاتصال. وكان المهاجمون مسلحين بالبنادق والمتفجرات واستهدفوا مركزا للشرطة في المدينة.
وقال مصدر أمني، وهو ضابط كبير طلب عدم الكشف عن هويته، «الإرهابيون سيطروا على رجالنا وأضرموا النار في مركز الشرطة، وخطفوا الضابط المسؤول عن المنطقة الذي عثر على جثته في الأدغال». وقتل آخرون من عناصر الشرطة، كما اضاف الضابط الذي لم يكن في وسعه تحديد عددهم.
وفي النيجر دعا الائتلاف الحاكم الى التظاهر الثلاثاء المقبل في 17 فبراير في جميع أرجاء البلاد ضد بوكوحرام بعد عدة هجمات في مناطق جنوب شرق النيجر المتاخم لنيجيريا.
وأعلن الرئيس النيجري محمد يوسف عن «التعبئة العامة» ضد بوكوحرام التي «لا مستقبل لها» و«ستلحق بها الهزيمة».

اقرأ أيضا

روسيا تسجل ارتفاعاً في حالات الإصابة بفيروس كورونا