الاتحاد

ثقافة

«ثقافة بلا حدود» تستعرض تجربة «مكتبة لكل بيت»

جانب من الجلسة (من المصدر)

جانب من الجلسة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

ضمن مشاركات وفد دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة التي تحل ضيف شرف معرض نيودلهي الدولي للكتاب، نظمت «ثقافة بلا حدود» المبادرة الثقافية التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، مساء أمس الأول جلسة حوارية لتعريف زوار المعرض والنخب الثقافية المشاركة، بقصة نجاح تجربتها في توزيع مكتبات منزلية تحتوي على 50 كتاباً على كل بيت إماراتي في الشارقة.
وشارك في الجلسة التي أدارها راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، صالحة غابش، مؤسس دار صديقات للنشر، ومحمد بن دخين، مؤسس دار التخيل للنشر والتوزيع، أمين صندوق جمعية الناشرين الإماراتيين، ونورا بن هدية مدير مبادرة «ثقافة بلا حدود».
وقالت الكاتبة صالحة غابش أحد أعضاء الفريق المؤسس لمبادرة «ثقافة بلا حدود»: «انطلقت المبادرة برؤية ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أراد لها أن تكون محور استدامة في مشروع التنمية الفكرية والثقافية لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجرى تنفيذها بمتابعة حثيثة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين».
وأوضحت أن مبادرة «ثقافة بلا حدود» انطلقت عام 2008 بهدف بناء مكتبة في كل بيت إماراتي في إمارة الشارقة من دون استثناء، مشيرة إلى أن جهود فريق عمل المبادرة وصلت حتى آخر بيت في الإمارة.
ووصف محمد بن دخين مبادرة «ثقافة بلا حدود» بالتجربة الرائدة والنبيلة لأنها قائمة على بناء الحضارة والمعرفة، واعتبر أن المبادرة شكلت منعطفاً مهماً في الحراك الثقافي الإماراتي، كونها الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تزوّد كل أسرة بمكتبة خاصة، وتتابع مدى إقبال أفرادها على القراءة وتسعى لتشجيعهم عليها.
من جانبها قالت نورا بن هدية إن: «مبادرة ثقافة بلا حدود تتسم بالتكامل، وتهدف إلى تغطية كافة الفئات الاجتماعية، فهي تضم تحتها عدداً من المشاريع، منها إلى جانب «مكتبة لكل بيت»، ومشروع «المكتبة المتنقلة» الرامي إلى توفير الكتب في كل مكان من إمارة الشارقة، و«عربة الثقافة» الذي يستهدف المستشفيات ويسعى إلى توفير كتب للمرضى ومرافقيهم لتمضية أوقاتهم بطريقة مفيدة وممتعة».

اقرأ أيضا

من العالم إلى الشارقة ومن الشارقة إلى العالم