الاتحاد

عربي ودولي

إيران وروسيا تبحثان اليوم مصير بوشهر

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس أن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي سيبحث اليوم في موسكو مع مسؤولين روس ''قضايا استراتيجية''، من بينها النزاع الدولي حول برنامج ايران النووي· وتأتي زيارة جليلي لموسكو في أعقاب اتفاق القوى الكبرى وألمانيا أمس الأول على بحث بنود مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يتضمن فرض عقوبات جديدة على طهران·
وجدد حسيني موقف بلاده قائلاً: ''إذا كانت هذه القوى تسعى إلى حرمان إيران من حقوقها، فلن يكون للقرارات والعقوبات أي تأثير''· وأشار إلى أنه من المسائل التي سيتناولها جليلي مع الروس، مصير محطة بوشهر النووية التي تبنيها روسيا في جنوب إيران والتي تأخر إنجازها مرات عدة· ولا تزال طهران تنتظر تسلمها الوقود الروسي لهذا المفاعل والذي تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من شحناته وأختامه الأسبوع الماضي· وقال: إن على جدول الأعمال أيضاً، إمكانية إرسال وقود نووي روسي قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش عليه بالفعل، وإقراره إلى منشأة نووية مشتركة في بوشهر بجنوب إيران·
وحاول حسيني التقليل من تصريحات المفوض الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الذي التقى جليلي الجمعة في لندن دون تحقيق أي نتائج· وقال: إن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن تكون الأساس الوحيد للموضوع والتقييم غير السياسي للحالة· وقال: ''إن المهم في هذه الحالة سيكون مسار التعاون المستمر بين إيران ووكالة الطاقة، وإن الحديث عن قرار جديد للأمم المتحدة أو عقوبات لن يكون له مبرر قانوني''·
وأضاف: ''أي توقعات تتجاوز معاهدة حظر الانتشار النووي لن تكون مقبولة بالنسبة لإيران'' مجدداً رفض بلاده تعليق التخصيب· وأضاف أنه في إطار خطة العمل بين إيران والوكالة، أزيلت كل أوجه الغموض بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولا تزال ثلاثة موضوعات فقط من المقرر مناقشتها وتسويتها مع مفتشي الوكالة في 11 ديسمبر·
من جهة أخرى، أعرب حسيني عن أمل بلاده في رفض الحكومة البريطانية لقرار ''لجنة استئناف المنظمات المحظورة'' في لندن بشطب ''منظمة مجاهدي خلق الإيرانية'' من قائمة المنظمات المحظورة· ووصف القرار الصادر عن محكمة بلندن بالمؤسف، معرباً عن أمله في أن تفي الحكومة البريطانية بالتزاماتها الدولية وعدم قبول هذا الحكم، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود بدلاً من تبني ''معايير مزدوجة''·

اقرأ أيضا

خبراء وحقوقيون لـ «الاتحاد»: قطر تتنفس كذباً في نزاع «العدل الدولية»