شروق عوض (دبي)

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، أن دولة الإمارات تمكنت خلال السنوات الماضية عبر توجيهات القيادة الرشيدة واستشرافها للمستقبل ودعمها الدائم للإبداع والابتكار وتوفيرها لكافة المقومات والإمكانات التي تمكن كافة فئات المجتمع من تطوير وتحفيز قدراتهم الابتكارية، من التحول إلى حاضنة إقليمية وعالمية للابتكار وتوظيف أحدث التكنولوجيات والتقنيات في مجالات عدة، وتمثل مبادرات التحفيز والاستثمار واحدة من أهم سبل تعزيز منظومة الابتكار في الدولة.
وقال معاليه في تصريح لـ «الاتحاد»: إن برنامج «غداً 21» يمثل نموذجاً مهماً للمبادرات البناءة التي تمثل في حد ذاتها منظومة متكاملة لدعم وتعزيز الابتكار، حيث يركز في محتواه على أربعة محاور رئيسة هي «تحفيز الأعمال والاستثمار، وتنمية المجتمع، وتطوير منظومة المعرفة والابتكار، وتعزيز نمط الحياة»، فيما تشمل المرحلة الأولى منه ما يزيد على 50 مبادرة جديدة تتوافق مع أولويات المواطنين والمقيمين والمستثمرين».
وأضاف معاليه: «يعد اختيار القطاع الزراعي تحديداً وتقنيات الزراعة في الصحراء، انطلاقة قوية لمبادرات التحفيز والاستثمار في البرنامج، كونها تستهدف واحداً من أهم القطاعات التي تحظى باهتمام كبير على مستوى الدولة لما له من تأثير على إمكانية تحقيق منظومتي التنوع والأمن الغذائي، مؤكداً أن المبادرة ترتبط بالطبيعة المحلية الصحراوية لدولة الإمارات، حيث تستهدف الابتكار في تقنيات الزراعة في البيئة الصحراوية».
وقال معاليه: «إن الحزم الاستثمارية تحقق إفادة مباشرة على مستوى القطاع الزراعي المحلي، حيث سيسهم في دعم وتعزيز جهود تطوير هذا القطاع، وتحقيق منظومة التنوع والأمن الغذائي عبر التوظيف الأمثل لأحدث التقنيات المتاحة عالمياً».