الإمارات

الاتحاد

إطلاق برنامج إبداع لتأهيل الخريجين للعمل بمؤسسات القطاع الخاص


برعاية منصـــور بـــن زايـــد
السيد سلامة:
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وبدعم من وزارة شؤون الرئاسة انطلق بأبوظبي برنامج 'إبداع' في دورته الأولى التي تستمر لعام دراسي ـ تدريبي كامل، ويشارك فيها 36 مواطناً ومواطنة من خريجي مؤسسات التعليم العالي·
ويهدف البرنامج لإعادة تأهيل خريجي الجامعات والكليات في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل بالقطاع الخاص،وذلك بمبادرة من وزارة شؤون الرئاسة من خلال تعاون وثيق مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (CERT) بكليات التقنية العليا، ونخبة من شركات ومؤسسات القطاع الخاص، التي التزمت بفتح أبواب مؤسساتها لتدريب الخريجين، ثم توفير فرص عمل لهم بعد اكتمال تأهيلهم، وتزويدهم بالمهارات المهنية والفنية والإدارية المطلوبة·
ويتضمن البرنامج، فصلين دراسيين أولهما نظري والثاني عملي، وقد تم تصميمه وفقاً لأسس علمية دقيقة، راعت ملاحظات وتوصيات القائمين على أمر مؤسسات القطاع الخاص المشارِكة في البرنامج· فخلال الفصل الأول الذي يستمر أربعة أشهر، يتلقى المرشحون للدورة دروساً نظرية مكثفة، غايتها تزويدهم بالمعرفة، وإكسابهم المهارات الإدارية والتنظيمية الأساسية، إضافة إلى غرس وتنمية مفاهيم الانتماء والمواطنة وقيم العمل، وتعريفهم على موقع القطاع الخاص في بنية الاقتصاد الوطني، ودوره في عملية التنمية الشاملة· أما الفصل الدراسي الثاني فهو عبارة عن فترة تدريب عملي ميداني، يُلحق خلالها المتدرب بواحدة من المؤسسات المشاركة، حيث يقوم وعبر بيئة عمل حقيقية بتطبيق كل ما اكتسب من مهارات ومعرفة نظرية، وفي نهاية الفترة يتم استيعابه للعمل في المؤسسة نفسها التي تدرب داخلها· وفي تعليقه على البرنامج قال معالي أحمد بن محمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة 'يعتبر هذا البرنامج الرائد، الذي جاء بمبادرة كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة جزءاً من رؤية استراتيجية شاملة، غايتها التأسيس لتكامل إيجابي، واتصال فعال بين الحكومة الاتحادية من ناحية، وكل من القطاع الخاص، ومراكز البحوث والتطوير والتدريب في الجامعات، من أجل بناء قاعدة وطنية واسعة من العمالة، القادرة على الابتكار والتجديد، والمنافسة·
وقال الحميري 'إضافة إلى الهدف الرئيس من البرنامج والمتمثل في خلق مزيد من فرص العمل للمواطنين، خارج القطاع الحكومي، والحد من بطالة الخريجين، فإن البرنامج يسعى في أهدافه بعيدة المدى إلى إعادة تأهيل الخريجين، وفقاً لمتطلبات التنمية واحتياجات السوق، وزيادة أعداد العاملين منهم بالقطاع الخاص، الذي من المتوقع أن يتعاظم دوره ويتسع في قيادة العمل الاقتصادي خلال السنوات القليلة، نتيجة للتحولات الجذرية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بسبب العولمة واستحقاقات اتفاقية التجارة العالمية'·
من جانبه نوه الدكتور طيب كمالي، المدير التنفيذي لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (CERT) للتعاون القائم منذ 5 سنوات بين وزارة شؤون الرئاسة والمركز، حيث تم من خلاله تنفيذ عدد من البرامج المتميزة والطموحة·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»