الاتحاد

العيد الوطني

رياضة الإمارات تطرق العالمية

فرض أبناء الإمارات نجوميتهم على الساحة الدولية ونجحوا في تحقيق العديد من الألقاب العالمية بالرغم من الفارق الزمني بينهم وبين منافسيهم·
كانت البداية عن طريق ''كمبيوتر الشطرنج'' سعيد أحمد سعيد عندما فاز ببطولة العالم تحت 14 سنة والتي أقيمت في المكسيك عام 1981 وبعد عام واحد في محاولته الأولى في البطولة نفسها والمكان نفسه واحتلاله مركز الوصيف انتظرنا خمس سنوات إلى أن جاء الإنجاز العالمي الثاني بتوقيع نجم الإمارات الطائر محمد بن سليم إثر فوزه ببطولة راليات الشرق الأوسط عام 1986 والتي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)·
وكان هذا الإنجاز حافزاً لابن الإمارات الذي عاد وكرر المشهد 13 مرة بعد ذلك ليدخل موسوعة جينيز للأرقام القياسية نتيجة للألقاب الدولية والتي بلغت 81 لقباً قبل أن يتوقف بن سليم عام 2002 ويتفرغ للجانب التنظيمي من خلال موقعه كرئيس للجنة المنظمة لرالي الإمارات الصحراوي خاتمة جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة ورئاسته لنادي الإمارات للسيارات والسياحة·
ولم يكتف بن سليم بتحقيق الرقم القياسي في بطولة الشرق الأوسط والتربع على عرش البطولة 14 مرة في أعوام ،86 و،87 و،88 و،89 و،90 و،91 و،94 و،96 و،97 و،98 و،99 و،2000 و،2001 و2002 بل سجل عدة انتصارات دولية أبرزها فوزه بلقبي رالي دبي الدولي (15) مرة، ورالي قطر الدولي (9) مرات، ورالي لبنان (4) مرات، ورالي الأردن الدولي (12) مرة، ورالي عمان الدولي (6) مرات، ورالي الكويت الدولي (4) مرات، ورالي الإمارات الدولي (5) مرات، ورالي البحرين الدولي (3) مرات، ورالي سوريا الدولي مرتين·
وامتدت نجاحات بن سليم خارج حدود الشرق الأوسط واستطاع أن يتوج بطلاً لرالي كاتالونيا بإسبانيا عام 1992 والفوز بصدارة المجموعة (ن) في بطولة العالم للراليات وتكرر الإنجاز نفسه بعد عام واحد في رالي الأرجنتين احدى جولات بطولة العالم وفي المجموعة نفسها ليحافظ على سجله الحافل بالانتصارات الدولية وتحول إلى رمز لرياضة السيارات العربية وأكثر السائقين نجاحاً في تاريخ هذه الرياضة·
وخلال الثمانينات، حققت رياضة الإمارات على صعيد الألعاب الفردية إنجازاً عالمياً جديداً تمثل بفوز نجم البولينج محمد خليفة القبيسي ببطولة العالم التي أقيمت في المكسيك عام 1988 لدرجة أن المكسيك أصبحت بمثابة وجه السعد لنجوم الإمارات بعد أن سبقه ''موهبة الشطرنج'' سعيد أحمد سعيد للقب العالمي في المكان نفسه، فهذه البطولة فتحت شهية القبيسي في البطولات القارية والدولية ونجح في تحقيق العديد من الألقاب الآسيوية والمنافسة على بطولة العالم تاركاً بصمة جيدة في هذه البطولة·
أمراء البحار
وعلاقة رياضة الإمارات ببطولة العالم لم تنته عند هذا الحد، بل امتدت إلى أمراء البحار أي فريق الفيكتوري تيم سفيرنا في المحافل العالمية والذي تمكن من إحراز بطولة العالم ست مرات في أعوام 93 و95 و96 و99 و2000 و2001 وهو على أبواب اللقب السابع بعد تتويجه بطلاً لجولة قطر التي أقيمت قبل أيام وابتعاده عن أقرب منافسيه بفارق كبير وقد تمكن زورق الفيكتوري رقم (77) من انتزاع لقب هذه الجولة بقيادة الثنائي عارف سيف الزفين والفرنسي جون مارك سانشيز واللذين أكملا مسيرة صانعي مجد الفيكتوري وبشكل خاص خلفان حارب وسعيد الطاير وعلي بن حبالة وغيرهم من النجوم لدرجة أن الفيكتوري أصبح ظاهرة عالمية وعلماً من أعلام الرياضة في العالم· وطالما أننا في الحديث عن إنجازاتنا في الألعاب الفردية لا بد وأن نضم للسجل الذهبي النتائج المؤهلة التي حققها الأستاذ الدولي الكبير طالب موسى والذي نجح خلال ثلاث سنوات في إحراز خمسة ألقاب قارية ودولية أبرزها فوزه بذهبية أولمبياد العالم عام 2003 وبطولة آسيا الأخيرة في البحرين بالرغم من وجود كبار الأساتذة على الطاولة الأولى والمنافسة القوية التي حظيت بها هذه البطولة وفي كل الأحوال، فإن مسيرة الإنجازات التي تتوقف فبعد أيام قليلة يتوج نجم فريق أبوظبي للراليات الشيخ خالد بن فيصل القاسمي بطلاً للشرق الأوسط ويستعيد اللقب الذي حققه قبل ثلاث سنوات، إنها فعلاً ظاهرة لافتة حسمها أبناء الإمارات بجهدهم وعرقهم وكان دافعهم رفع علم الإمارات عالياً وتحقيق الإنجازات لمواكبة الاستراتيجية الجديدة التي أعلنت عنها الحكومة قبل عدة أشهر والتي طالت الجانب الرياضي·
ونجح نجم الفيكتوري للراليات خليفة المطيوعي بتحقيق أفضل إنجاز له عندما تربع على عرش بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة عام 2004 وسط كوكبة من أبرز السائقين العالميين·
واستطاع المطيوعي أن يحسم بطولة العالم قبل جولتين من نهايتها·
فإلى المزيد من الإنجازات والانتصارات العالمية ونحن في انتظار لقب عالمي جديد·

اقرأ أيضا