الاتحاد

الاقتصادي

59% من الشركات تتوقع رفع قيمة العملات الخليجية

تراجع قيمة الدولار يخلق أعباء على العملات الخليجية

تراجع قيمة الدولار يخلق أعباء على العملات الخليجية

توقع 59% من رجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي قيام السلطات المعنية في بلدانهم بإعادة تقييم عملاتها مقابل الدولار الأميركي خلال المرحلة المقبلة، فيما يرى 47% منهم إيجابية تلك الخطوة على أعمالهم·
ووفقاً لمؤشر ''اتش اس بي سي'' لثقة الشركات في منطقة الخليج للربع الأخير من عام 2007والذي نشرت نتائجه أمس، فإن تأثير التضخم أصبح يشكل قلقاً رئيسياً بالنسبة للشركات حيث إن 57% من الشركات ترى أن للتضخم تأثيراً سلبياً على أعمالها بالمقارنة مع نسبة 36% التي تم تسجيلها في الربع الأول·
وأظهر مؤشر ''اتش اس بي سي'' لثقة الشركات في منطقة الخليج للربع الأخير من عام 2007والذي نشرت نتائجه أمس، استمرار ثقة الشركات الخليجية بالنسبة للتوقعات على المديين القصير والطويل·
وأشار المؤشر إلى أن الشركات لا تزال متفائلة غير أن هذا التفاؤل أقل من أي فترة أخرى خلال الأشهر التسعة الأولى من عام ،2007 حيث أظهر المؤشر، من خلال دراسة ميدانية شاملة لمستويات الثقة بين رجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، انخفاضاً من 100نقطة إلى 97,8 نقطة خلال عام ·2007
وأوضح المؤشر أنه وعلى الرغم من هذا التوجه، فإن مستويات الثقة تبقى عالية جداً حيث إن 66% من الشركات تتوقع نمواً في الدخل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة و52% منها تتوقع زيادة في هوامش الربح و65% منها تتوقع ارتفاع العوائد ما بين 5 و 15% بالإضافة إلى أن 57% من الشركات تتوقع نمواً في عدد العاملين فيها·
أما بالنسبة لموضوع العملات الإقليمية، فإن 47% من رجال الأعمال يرون أن إعادة التقييم سيعود بأثر إيجابي على أعمالهم، بينما 59% من رجال الأعمال يتوقعون قيام السلطات المعنية في بلدانهم بإعادة تقييم عملاتها مقابل الدولار الأميركي·
وبينما يستمر التوجه السائد بين رجال الأعمال والشركات في المنطقة مرة أخرى نحو التوسع والنمو، فإن المؤشر يظهر أيضاً بعض التراجع في هذا التوجه، فتوقع 52% من الشركات المحافظة على أرباحها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، هو أقل من نسبة 58% التي تم تسجيلها في الربع الأول من العام ذاته، كما ان توقع 66% من الشركات كذلك تحقيق نمو في العوائد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، هي نسبة أقل مع نسبة 71% المسجلة في بداية العام·
وبحسب نتائج المؤشر فقد سجلت قطر أعلى مستويات للثقة في منطقة الخليج خلال الربع الأخير، حيث سجل المؤشر 112 نقطة، وتعتبر قطر بذلك الدولة الخليجية الوحيدة التي أظهرت ارتفاعاً في المؤشر على مدى العام، بينما بقيت مستويات الثقة في الدول الأخرى منخفضة بشكل طفيف أو ثابتة، فيما سجلت مملكة البحرين أقل مستويات للثقة حيث سجل المؤشر 92 نقطة· (الحد الأعلى لمؤشر ثقة الشركات في كافة دول المنطقة للربع الأول كان 100 نقطة)·
وقال أنطوان كاهوزاك، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية العالمية ببنك بس الشرق الأوسط المحدود، إن مستويات الثقة لا تزال ثابتة ومستقرة بين الشركات ورجال الأعمال في منطقة الخليج على مدى العام، حيث لا تزال التوقعات المستقبلية إيجابية جداً، وما المؤشر إلا انعكاس للتوجهات السائدة في المنطقة· وأوضح أن النتائج التي تم التوصل إليها من خلال مؤشر ثقة الشركات للربع الأخير من العام تشكل انعاكساً للتحديات والفرص المتزايدة لمناخ الأعمال في المنطقة· فهناك عوامل مثل التضخم والموارد البشرية وتقديرات العملة أصبحت من القضايا الرئيسية التي تواجه رجال الأعمال في المنطقة؛ غير أنه بالمقابل، فإننا لا نزال نرى هناك تفاؤلاً كبيراً ومستويات عالية من الثقة بين الشركات في المستقبل·
وهذا يعكس ما يقوله عملاؤنا بأن هذه المنطقة من العالم هي سوق مزدهرة للعمل، وبأن التوقّعات المستقبلية لعام 2008 لا تزال عالية''·
وقال بنك بس إنه قام بإجراء دراسة ميدانية لما يقارب 1082 من رجال الأعمال من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر ،2007 مثل المشاركون فيها شريحة كبيرة من القطاعات الصناعية، تراوحوا بين المستويات العليا للإدارة من الرؤساء التنفيذيين وحتى المستويات المتوسطة للإدارة·

اقرأ أيضا

ربع المشترين في مشاريع أراضي «الدار» أجانب