الاتحاد

الإمارات

%60 انخفاض قضايا المخدرات بالشارقة

محمد بيات

محمد بيات

أحمد مرسي (الشارقة)

أكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة، انخفاض نسبة جريمة المخدرات بنحو 60%، بين عامي 2018 و2017، حيث سجل العام الماضي 467 جريمة، فيما بلغت العام الذي سبقه 767 جريمة.
وأفادت القيادة بأن 285 شخصاً استفادوا من برنامج «لنتعافى» والذي أطلقته المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة منذ عام 2015، والتي تركز على تقديم التوعية والعلاج المبكر لمتعاطي المؤثرات العقلية قبل الإفراج عنهم وإعادة دمجهم في المجتمع، والآثار السلبية لهذا الاتجاه الخاطئ والذي تترتب عليه نتائج مدمرة، وتصحيح سلوكياتهم السلبية واستبدالها بسلوك إيجابي يقود إلى حياة جديدة مفيدة للفرد والمجتمع.
ونوهت إلى أن 4 أشخاص فقط من بين هؤلاء الذين انضموا للبرنامج عادوا فقط للسجن مره أخرى، نتيجة لعودتهم للمخدرات، بينما الأعداد الأخرى ملتزمون وخضعوا للبرنامج واستفادوا من المبادرة.
ولفتت القيادة إلى حرصها على توفير السبل الكفيلة بإصلاح وتأهيل النزلاء وإعادة دمجهم من خلال استثمار طاقاتهم لصلاح المجتمع ليكونوا قوة إيجابية فاعلة في مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكشف العميد محمد راشد بيات مدير عام العمليات الشرطية بالقيادة، عن أن هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل أجهزة مكافحة المخدرات بالإمارة، وتعاونها الوثيق مع أجهزة إدارات مكافحة المخدرات الاتحادية، إلى جانب تعاون، وتفاعل أفراد المجتمع مع أجهزة الشرطة في التصدي لهذه الآفة، التي تهدد أمن المجتمعات.
وقال: إن الإدارة تقوم أيضاً بجهود توعوية كبيرة لفئات المجتمع، من خلال حملات ومحاضرات بلغت 74 فعالية، يتم خلالها التركيز بصورة أكبر على فئة الشباب، حيث استفاد منها 9992 شخصاً خلال العام الماضي ضمن برنامج «الثقافة الأمنية»، لتعريفهم بالمواد المخدرة والتي يحرص مروجوها على انتشارها بين الشباب، وبالتالي ضرورة تجنبهم والإبلاغ عنهم.
بدوره، أكد المقدم ماجد العسم مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، أن عدد المتهمين في قضايا الاتجار والتعاطي في العام الماضي، بلغوا 461 شخصاً، مؤكداً أن الإدارة تتابع وبحرص كافة القضايا وتقف بالمرصاد لكل من يحاول أن يمس أمن وسلامة المجتمع.
وذكر أن الإدارة تتابع أيضاً كافة مواقع التواصل الاجتماعي التي تهدف للترويج لهذه الآفة والوصول إليها، وبالتالي إغلاقها وتتبع المعنيين فيها.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»