الاتحاد

الإمارات

دبي تستضيف دبلوم «قادة حقوق الإنسان»

الهاملي متحدثاً إلى الحضور (من المصدر)

الهاملي متحدثاً إلى الحضور (من المصدر)

جنيف (الاتحاد)

دشنت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، أمس، المرحلة الثانية، من برنامج «الدبلوم الأساسي لقادة حقوق الإنسان»، الذي يستمر حتى بعد غدٍ الخميس في مدينة جنيف، وذلك ضمن مشاركتها في أعمال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وكانت الفيدرالية دشنت برامجها التدريبية لعام 2017 بإنجاز المرحلة الأولى من «الدبلوم الأساسي لقادة حقوق الإنسان» في مدينة دبي، نهاية فبراير الماضي، فيما ستنعقد المرحلة الثالثة منها في مدينة دبي خلال شهر أبريل المقبل.
ويعد «الدبلوم الأساسي لقادة حقوق الإنسان»، أول وأهم برامج التدريب، وبناء وتعزيز القدرات في مجال حقوق الإنسان، ويجمع الأطراف الفاعلة في هذا المجال من المؤسسات والهيئات الرسمية والمنظمات غير الحكومية المعنية به في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال الدكتور أحمد ثاني الهاملي رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان: «يأتي البرنامج في إطار حرص الفيدرالية على تنفيذ البرامج المتعلقة ببناء وتعزيز القدرات للعاملين والناشطين وممثلي المجتمع المدني المعنيين بحقوق الإنسان، وتشارك في الدورة العديد من المؤسسات والهيئات الرسمية والمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».
ويعد البرنامج بمراحله الثلاث أحد أهم برامج التدريب وبناء وتعزيز القدرات في المنطقة، وتعمل الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان من خلاله على نشر ثقافة حقوق الإنسان بين جميع فئات المجتمع، لاسيما القيادات الحكومية والأهلية في دول مجلس التعاون، بغية ترسيخ مفاهيم معمقة وخلق بيئة حاضنة لها على النحو الذي يعزز من منظومة الحقوق والحريات ويؤمن السلم والأمن الإنساني، ويحقق التنمية والسلام والأمن في دول مجلس التعاون الخليجي».
وأضاف الدكتور الهاملي، أن «المرحلة الثانية من البرنامج تركز على تعريف المشاركين، من خلال الزيارات الميدانية في مدينة جنيف، بالآليات الدولية لحقوق الإنسان مثل مجلس حقوق الإنسان، ودوره في مجال تعزيز حقوق الإنسان، والتعريف بالمراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان وأثر التقارير الوطنية والتقارير الموازية، ودور المفوضية السامية في التعاطي مع قضايا حقوق الإنسان على المستوى الدولي، ومع مختلف الجهات الفاعلة مثل أجهزة الأمم المتحدة، والحكومات، والبرلمانات والاتحادات الدولية، والمنظمات الدولية، وجماعات الضغط، وأجهزة الإعلام، ومراكز الرأي والفكر».
وأوضح رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان أن البرنامج يختلف عن غيره من البرامج التدريبية، لاعتماده على إعداد كوادر حقوقية على المستويين الإقليمي والعالمي لتكون لديها المعارف والمهارات القيادية اللازمة لإدارة الملف الحقوقي على المستوى الإقليمي العربي.
وأكد الهاملي أهمية البرنامج كونه الأول على مستوى المنطقة العربية، وأهميته من حيث تنوع الجهات المشرفة على تقديمه بمشاركة ممثلي دول مجلس التعاون، وقيامه على مبدأ المشاركة والتكامل بين مختلف الأطراف الفاعلة في مجال حقوق الإنسان، حيث يشارك في البرنامج ممثلون عن الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان بدول مجلس التعاون، إضافة إلى العديد من ممثلي المجتمع المدني والمشتغلين بالمجال الإنساني والقانوني، والتركيز على أهمية هذا العنصر بعيداً عن الصورة النمطية القائمة على شكل الصراع والاختلاف بين مختلف الأطراف الفاعلة في عالم حقوق الإنسان، وكذلك أهميته في المساهمة في نشر ثقافة حقوق الإنسان، والإسهام بفاعلية في بناء وتعزيز القدرات لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في مجال حقوق الإنسان الذين يجتمعون لأول مرة في برنامج تدريبي.
ولفت الهاملي إلى أن الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، اعتمدت كأساس تنظيمي لبرنامج «قادة حقوق الإنسان» على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص «بالبرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان 59/‏‏113» الصادر في ديسمبر 2004، وخطط العمل المرحلية الأولى والثانية والثالثة للبرنامج العالمي للتثقيف في مجال حقوق الإنسان على النحو الذي ينسجم مع الخطة المرحلية الثالثة لعام 2015 - 2019، والقرارات والوثائق التي تشدد على الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في مجال نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وتعزيز وبناء القدرات للعاملين في مجال حقوق الإنسان، وحماية وتطبيق القانون وإنفاذه، والمدافعين والنشطاء المشتغلين في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى الصحفيين والإعلاميين.

اقرأ أيضا

زكي نسيبة يستقبل سفير كوريا الجنوبية