الاتحاد

عربي ودولي

28 قتيلا في هجمات استهدفت عاصمة بوركينا فاسو

قتل 28 شخصا على الأقل في الهجوم الذي استهدف، اليوم الجمعة، مقر القوات المسلحة والسفارة الفرنسية في بوركينا فاسو، بحسب ما أكدته ثلاثة مصادر أمنية، اثنان منها في فرنسا والثالث في غرب أفريقيا.

وقال مصدران إن 28 شخصا قتلوا فيما تحدث الثالث عن "نحو 30" قتيلا في الهجوم الذي وقع في العاصمة واغادوغو. واستهدُفت السفارة الفرنسية في هجوم متزامن قتل فيه ستة مهاجمين، بحسب الحكومة البوركينابية.

وكانت حصيلة سابقة، أوردها المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو ريمي داندجينوأشارت إلى مقتل سبعة أشخاص في الهجمات.

وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق مقتل أربعة من منفذي الهجوم.

وحصلت هجمات مسلحة الجمعة في وسط واغادوغو، بدا أنها استهدفت السفارة الفرنسية لدى بوركينا فاسو والمعهد الفرنسي ومقر القوات المسلحة في البلاد، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس وشهود.

وأكدت السفارة الفرنسية أن مبان فرنسية تتعرض لهجوم. وكتبت السفارة في رسالة مقتضبة على صفحتها على موقع "فيسبوك" قبيل الساعة 11 ت غ، "هجوم جار على سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي. ابقوا في أماكنكم".

ولاحقا، عدلت سفارة فرنسا منشورها على صفحتها على موقع "فيسبوك" عن أنها تتعرض لهجوم لتقول إن هناك هجوما في العاصمة لكن لم يتضح مكانه.

وقالت السفارة في منشور ثان "الهجوم مستمر في واجادوجو. ابقوا في أماكن مغلقة. لم يتضح في هذه المرحلة المواقع المستهدفة".

وأكد مسؤول في الحكومة الفرنسية ودبلوماسي فرنسي في غرب أفريقيا في وقت سابق أن السفارة والمركز الثقافي الفرنسي ومكتب رئيس وزراء بوركينا فاسو تتعرض لهجوم.

وبوركينا فاسو هي إحدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى، التي تكافح التنظيمات الإرهابية.

وقد تسببت حركة التمرد بمقتل المئات ودفعت عشرات آلاف السكان إلى إخلاء منازلهم.

وفي 13 أغسطس الماضي، أطلق مسلحان النار على مطعم في الجادة الرئيسية في واغادوغو، ما أدى إلى مقتل 19 شخصا وإصابة 21 آخرين. ولم تعلن أي جهة تبنيها لهذا الاعتداء.

وفي 15 يناير 2016، قتل 30 شخصا من بينهم ستة كنديين وخمس أوروبيين في هجوم على فندق في وسط المدينة تبناه تنظيم القاعدة الإرهابي.

وقد نشرت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في منطقة الساحل، 4 آلاف جندي في حين تدعم القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس وهي مالي وموريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

 

اقرأ أيضا

"التايمز": 17 مليار دولار «مصروفات الدوحة» لسرقة تنظيم المونديال