الاتحاد

الرياضي

موناكـو و السيتي للمتعة بقية

السيتي يتطلع إلى تأكيد جدارته بالتأهل (أرشيفية)

السيتي يتطلع إلى تأكيد جدارته بالتأهل (أرشيفية)

باريس (أ ف ب)

رغم فوزه الثمين 5 /‏ 3 على موناكو في مباراة الذهاب، يحرص مانشستر سيتي الإنجليزي على الاحتفاظ بالنزعة الهجومية واللعب على الفوز خلال مباراة الفريق المقررة اليوم في ضيافة موناكو بلقاء الإياب في دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا.
ويسعى السيتي بقيادة مديره الفني الإسباني جوسيب جوارديولا إلى الحفاظ على الأفضلية التي أحرزها خلال مباراة الذهاب على ملعبه.
وقدم الفريقان عرضاً قوياً في مانشستر إذ تقدم موناكو الفرنسي 3 /‏ 2، قبل 19 دقيقة فقط على نهاية المباراة، ولكن السيتي قلب الطاولة على ضيفه في نهاية اللقاء وسجل ثلاثة أهداف متتالية انتزع بها الفوز ليحافظ على فرصه قوية في التأهل إلى دور الثمانية.
ولكن جارديم وجوارديولا يدركان جيداً صعوبة المهمة التي تنتظرهما على ملعب موناكو.
ويطمح الفريق الفرنسي إلى تكرار إنجاز حققه قبل 20 عاماً، حيث يحتاج الفريق الفرنسي صاحب الأرض إلى الفوز على سيتي 2-صفر، ليخطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، وهو ما سبق له أن حققه ضد فريق إنجليزي آخر هو نيوكاسل يونايتد، حين خسر أمام الأخير صفر-3 في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي، وفاز إياباً على أرضه برباعية نظيفة في 18 مارس 1997.
ووجد فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم طريقه إلى الشباك في 84 مناسبة خلال 29 مباراة في الدوري المحلي «بفارق 25 هدفاً عن ثاني أفضل هجوم وهو ليون الرابع»، وأظهر في 21 فبراير الماضي قدراته الهجومية عندما سجل ثلاثة أهداف في شباك سيتي، وأضاع ركلة جزاء في مباراة تقدم خلالها مرتين قبل أن تهتز شباكه بثلاثة أهداف في الدقائق العشرين الأخيرة.
ويأمل موناكو تكرار إنجاز 1997 لبلوغ ربع النهائي للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة النادي الإنجليزي الذي تحضر جيداً للقاء، بفوزه على ميدلزبره 2-صفر في ربع نهائي كأس إنجلترا.
ويعتمد موناكو على قائده الهداف الكولومبي راداميل فالكاو صاحب هدفين في الذهاب، بعد تعافيه من إصابة طفيفة تعرض لها في مباراة السبت بالدوري المحلي أمام بوردو (2-1). وترك فالكاو بصمته في هذا اللقاء الذي دخله بديلًا، بتمريره كرة هدف التقدم للمهاجم الصاعد كيليان مبابي «18 عاماً» الذي سجل أربعة أهداف في آخر ثلاث مباريات و10 في الدوري الفرنسي حتى الآن.
وسيكون فالكاو مركز الثقل والتهديد الأساسي لفريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، بعدما استعاد هذا الموسم مستواه ووضع خلفه تجربتيه الفاشلتين مع مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين.
وينتظر متابعو كرة القدم بصبر نافد المباراة، على أمل تكرار الأداء الهجومي المثير الذي قدمه الفريقان في لقاء الذهاب، لاسيما إذا ما اعتمد سيتي مبدأ الهجوم أفضل طريقة للدفاع، الذي تحدث عنه حارسه الأرجنتيني ويلي كاباييرو.
وقال كاباييرو لموقع النادي: يجب أن نلعب بطريقة محترفة تماماً، نحاول السيطرة على المباراة وإظهار خبرتنا. الحفاظ على أسلوبنا سيكون أمراً مهماً إذا أردنا التأهل إلى الدور التالي. نركز دائماً على هجومنا وتسجيل الأهداف. هذا هو المبدأ الأساسي لبيب جوارديولا، مضيفاً: نريد الهجوم بنفس الطريقة التي خضنا بها لقاء استاد الاتحاد، وإذا قمنا بذلك سنخلق الفرص ونسجل الأهداف، لكن الأهم هو أن ندافع بشكل أفضل من لقاء الذهاب». وأمل الحارس المخضرم «35 عاماً» في ألا يمر فريقه بسيناريو مشابه للمباراة التاريخية بين برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، إذ قلب النادي الكتالوني تخلفه ذهاباً صفر-4 إلى فوز 6-1 إياباً.
وقال كاباييرو: لدينا أفضلية هدفين من المباراة التي خضناها على أرضنا، لكن يجب ألا نبالغ في الثقة. يجب أن نفكر بما حصل لباريس سان جرمان ضد برشلونة وأن نفكر بألا شيء حسم بعد».
وعلى ملعب فسينتي كالديرون، يبدو أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف بطل الموسم الماضي في وضع مريح، عندما يستضيف باير ليفركوزن الألماني الذي خسر ذهاباً على أرضه 2-4.
ويبدو فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني مرشحاً لتكرار سيناريو 2015، عندما تخلص من ليفركوزن في الدور ذاته لكن بصعوبة كبرى بعدما تبادلا الفوز 1-صفر في الذهاب والإياب، وتأهل النادي الإسباني إلى ربع النهائي بفضل ركلات الترجيح في مباراة الإياب.
ويقف التاريخ إلى جانب أتلتيكو؛ لأن فريقين فقط تمكنا من التأهل إلى الدور التالي بعد خسارتهما على ملعبهما ذهاباً، وهما أياكس أمستردام الهولندي أمام باناثينايكوس اليوناني خلال نصف نهائي موسم 1995-1996 (صفر-1 ذهاباً و3-صفر إياباً)، وإنتر ميلان الإيطالي أمام بايرن ميونيخ الألماني في الدور الثاني موسم 2010-2011 (صفر-1 ذهاباً و3-2 إياباً).

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!