الاتحاد

كرة قدم

الأهلي يصوم عن التهديف «الآسيوي» 180 دقيقة متتالية!

أداء الأهلي لم يكفل له تحقيق الفوز على التعاون (تصوير أشرف العمرة)

أداء الأهلي لم يكفل له تحقيق الفوز على التعاون (تصوير أشرف العمرة)

وليد فاروق (دبي)

أخفق الأهلي في الوصول إلى النقطة السادسة له ببطولة دوري أبطال آسيا، بعدما خاض 3 مباريات، مكتفياً بالوصول إلى النقطة الرابعة فقط بعد التعادل السلبي أمام ضيفه فريق التعاون السعودي في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الأول على ستاد راشد بالنادي الأهلي، ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة.
ولم يشفع للأهلي تفوقه نظرياً على فريق «سكر القصيم» بدافع الخبرة وأفضلية إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره، ونجح ضيفه في مبادلته الهجوم، وكان يمكن أن تكون النتيجة أسوأ من التعادل إذا وفق مهاجمو التعاون في التسجيل من الفرص التي أتيحت لهم، خاصة في الشوط الثاني، ولكن حماسة الضيوف أيضاً لم تكن لها مردود سوى الاكتفاء بالتعادل.
وللمرة الأولى منذ فترة طويلة يعجز الأهلي عن هز شباك منافسيه في مباراتين متتاليتين، مكتفياً بتسجيل هدفين فقط على مدار 3 مباريات، حيث كانت البداية بالفوز المهم على استقلال طهران 2-1، ثم الخسارة من لوكوموتيف طشقند بثنائية نظيفة، وأخيراً التعادل السلبي مع التعاون، وهو أمر لم يحدث إلا في نهائي نسخة عام 2015، حيث لم ينجح الفريق في التهديف خلال مباراتي الدور النهائي أمام جوانزو الصيني ذهاباً وإياباً، أما قبلها، فقد نجح الأهلي في التهديف خلال مبارياته، ولم يصم على مدار 180 دقيقة كاملة.
ورغم التعادل على أرضه وخسارة نقطتين في سباق التأهل للدور الثاني، إلا أن الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي، اعتبر أن النتيجة طبيعية للمشاكل التي يمر بها فريقه، مؤكداً أنها «مشاكل متنوعة»، وهو ما يستوجب توجيه الشكر للاعبيه على حماسهم وتضحياتهم ومحاولاتهم التغلب على كل الصعاب التي يمرون بها من أجل تحقيق مصلحة الفريق.
وقال كوزمين في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن المباراة مع التعاون السعودي، جاءت كما توقعها، صعبة جدًا، خاصة بالنسبة للأهلي في ظل الظروف التي يعاني منها.
وأضاف: «لم تكن المباراة الأفضل، ووجدنا بعض الفرص السانحة للتسجيل لم نستثمرها، ويجب علينا ألا نيأس، والفرص ما زالت متاحة، وعلينا أن نعود أقوى بعد فترة التوقف».
وزاد: «عانينا ظروفاً صعبة على مستوى الحالة البدنية للاعبين، بعد أن خرج سالمين بداعي الإصابة، وعدد من اللاعبين شاركوا في المباراة، وهم يعانون الإصابة، ومع هذا أكملوا اللقاء إلى النهاية».
وعن حظوظ فريقه في التأهل قال «أعتقد أن استقلال طهران حتى الآن هو المرشح الأكبر، ونحن لدينا فرصة كبيرة أيضاً في التأهل، وأعتقد أن جميع الفرق لديها حظوظ، والمنافسة ستكون في قمتها، ولكن لا يمكن أن أحدد من سيتأهل الآن».
وعن وتراجع مستوى الفريق أمام التعاون، رغم تميزه أمام استقلال طهران وحتى أمام لوكوموتيف رغم الخسارة، أوضح كوزمين: «لدينا مشاكل عديدة من كل الجوانب، من بين هذه المشاكل إننا خضنا 4 مباريات قوية متتالية في غضون أسبوعين أمام لوكوموتيف والجزيرة والظفرة في الدوري، ثم مباراة التعاون، وكلها مباريات كبيرة».
وأضاف: «على الرغم من ذلك، أنا أريد أن أشكر اللاعبين الأبطال الذين ضحوا من أجل الفريق، وهناك من لعب وهو يعاني آلام البطن، ومن لعب ويده مكسورة»، موضحاً أن طبيب الفريق طلب من ريبيرو التبديل بين شوطي اللقاء، إلا أن اللاعب رفض لشعوره بحاجة الفريق إلى جهوده
وحول التغيير الاضطراري المبكر بخروج مدافعه سالمين خميس، قال كوزمين: «شكا سالمين من الإصابة بعد مباراة الظفرة، وتدرب معنا بالأمس فقط، وكان حريصاً على المشاركة في اللقاء، لكنه عانى الآلام مبكراً وطلب التغيير ولم يستطع إكمال اللقاء، كما لم نكن قادرين على إشراك سعيد أحمد الذي يرقد طريح الفراش، وسعيد جاسم الذي شكا من تمزق عضلي في التدريب الأخير».

الفردان: الإصابات حالت دون تقديم الأفضل
دبي (الاتحاد)

أكد حبيب الفردان لاعب وسط الأهلي، أن فريقه خاض المباراة أمام التعاون بغرض تحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة كاملة، لكن عدم التوفيق والظروف الصعبة التي فرضت نفسها على فريقه جعلته يكتفي بالحصول على نقطة واحدة فقط.
وقال الفردان «الظروف الصعبة أحاطت بنا بقوة قبل هذه المباراة، سواء فيما يتعلق بغياب لاعبين بسبب الإصابة أو خوض أكثر من لاعب المباراة وهو مصاب وغير مكتمل اللياقة بسبب النقص العددي، وهو ما كان له تأثير كبير على أداء الفريق ككل، ولم يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم».
وتابع: «حاولنا تعويض الغيابات أو النقص في الصفوف قدر الإمكان لكن لم نوفق، وعلى كل حال نقطة ليست سيئة، وسنسعى جاهدين إلى تعويض النقاط التي فقدناها في المباريات المقبلة».

وليد عباس.. 1878 دقيقة آسيوية
دبي (الاتحاد)

حافظ وليد عباس مدافع الأهلي على سجله كأكثر لاعبي فريقه مشاركة في مباريات دوري أبطال آسيا، حيث رفع رصيده من المشاركات إلى 23 مباراة مباراة، بمعدل 6 مباريات في نسخة عام 2014، التي خرج الأهلي منها من دوري المجموعات، و14 مباراة في نسخة 2015، التي وصل فيها «الفرسان» إلى المباراة النهائية، إضافة إلى المباريات الثلاث التي خاضها الفريق في البطولة الحالية، بإجمالي 1878 دقيقة.

الزين: كنا نستحق نقاط اللقاء
دبي (الاتحاد)

اعتبر أحمد الزين مهاجم التعاون أن فريقه كان الأكثر تفوقاً وصاحب الأفضلية على مرمى الأهلي، وأن التعادل كان يمكن أن يكون فوزاً عن استحقاق.
وقال: «لا نقلل من قيمة الأهلي ولكن يمكن لأي متابع معرفة من الفريق صاحب الأداء الأفضل في هذه المباراة، أعتقد أننا صنعنا فرصاً تهديفية أكثر من الأهلي، ووصلنا إلى مرماه أكثر ولكن لم نوفق، وعلى كل حال فإن الحصول على نقطة من ملعب المنافس يعد أمراً طيباً، والقادم سيكون أفضل».
وتابع «أعتقد أن نتيجة هذه المباراة والتعادل مع فريق كبير مثل الأهلي ستكون دافعاً لنا في المباريات المقبلة من أجل تحقيق الفوز، خاصة في المباريات التي تقام على ملعبنا، وذلك من أجل حصد أكبر عدد من النقاط والتأهل للدور الثاني».

جالكا: النقطة ليست سيئة رغم أن الثلاث كانت في أيدينا
دبي (الاتحاد)

عبر الروماني كونستانتين جالكا، مدرب فريق التعاون السعودي، عن رضاه عن النتيجة التي حققها فريقه بالتعادل السلبي مع مضيفه فريق الأهلي، معتبراً أن الحصول على نقطة من خارج ملعبه وفي مواجهة فريق أكثر خبرة مثل الأهلي تعد نتيجة إيجابية، على الرغم من أن الفريق كان في مقدوره الحصول على نقاط المباراة كاملة.
واعترف جالكا في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء، بأن فريقه واجه صعوبة في تجاوز الخطوط الدفاعية للأهلي، خاصة في بداية الشوط الأول نتيجة الرهبة في مواجهة فريق منظم وكبير، وقال: «الشوط الثاني كان أكثر تكافؤاً وظهرت مساحات أكبر خاصة في ظل رغبة كلا الفريقين في تحقيق الفوز، وكاد الأمر أن ينجح معنا، لكن التعادل في كل الأحول يعد نتيجة مرضية بالنسبة لنا».
والتمس مدرب التعاون العذر للاعبي فريقه في عدم قدرتهم حسم المواجهة لمصلحتهم، وقال «مشفق على لاعبي فريقي، فرغم أنهم لاعبون جيدون فالمباراة كانت كبيرة ونتيجة قلة الخبرة والضغط النفسي عليهم فقد حال ذلك دون نجاحهم في استغلال الفرص التي سنحت لهم، ولكن من المؤكد أننا سنسعى إلى تعويض ذلك في المباريات المقبلة». وشدد على أنه لم يلجأ إلى الدفاع إطلاقاً أمام الأهلي، مؤكداً أنه صاحب فكر هجومي، وفي كل مباراة يخوضها يكون الفوز هو هدفه، مشيراً إلى أن تغيير طريقة لعبه في الشوط الثاني واللعب بثلاثة مهاجمين يجسد هذه الرؤية الهجومية.
وفي نفس الوقت اعترف جالكا بأن المواجهة مع الأهلي لم تكن بالصورة التي توقعها، وأرجع ذلك إلى أن مضيفه افتقد عدداً من اللاعبين المؤثرين الذين ربما لو شاركوا لساهموا في تحسن مستوى فريقهم، مع الوضع في الاعتبار أيضاً تفوق لاعبي فريقه.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أن المنافسة بين فرق المجموعة لحجز بطاقتي التأهل للدور الثاني ستظل مستمرة في ظل تقارب المستويات، وسيكون الصراع على كل مباراة على أشده لتأكيد التأهل في النهاية الذي يسعى إليه فريقه.



اقرأ أيضا