الاتحاد

الرياضي

الإماراتي الراقي..؟!

- أميل إلى حد كبير للواقعية في التعامل مع الأحداث وإن شططت لسبب أو لآخر سرعان ما أعود للجادة إما بتصحيح خطأي أو الاعتذار لمن أخطأت بحقهم قُراء وأصحاب قرار، لكن ثمة من يخطئ ويخطئ ويخطئ ويكابر على أنه هو “الصح” وما تلاه خطأ فماذا تسمي مثل ذلك؟! مكابرة أم عناداً أم جهلاً أم سفسطة أم غلاسة عصر كان..!! لا تهم المسميات بقدر ما يهم أن يكون هناك قناعة واقتناع بالرأي والرأي الآخر الذي أصبح اليوم قاسماً مشتركاً في حواراتنا حتى لو كانت هذه الحوارات معنية بحوارات الطرشان.
- يمثل المنتخب -أي منتخب لأي دولة- الواجهة ويمثل الفريق -أي فريق- الوطن في بطولة خارجية واجهة وطن في كل أقطار المعمورة، لكن ثمة منتخبات وأندية لا تستشعر هذه المسؤولية، وأخرى تكون بحق وحقيقة واجهة وطن، فلماذا كإعلام لا نتعاطى مع هذا الجانب بواقعية بجانب كيف تمثل وطناً وكيف تنتج باسم الوطن وكيف تعطي للوطن...؟!.
- لقد حلَّق ذات عام نادي العين في سماء المجد الآسيوي فأهدته الإمارات قبلة وطن على جباه ممثل الوطن، واعتبرناه حينها أحد أهم ثوابت كرة القدم في الخليج ولم يزل على مستوى الإمارات هو الرقم الصعب إنجازاً وجماهيرياً، فلماذا لا أشارك المحبين حبهم للعين التي أرى أن صويبها لا يبرأ أبداً..؟!
- فهذه أو ذاك أو تلك العين حكاية أخرى أربكت الشعراء وأربكت أصحاب القلوب الخضراء أمثالي وجعلتنا نتوحد مع خالد الفيصل في أكثر من قصيدة.
حيرتني نظرة العين الفتون
شاغلتني بالتوعد والوعد..!!

- أعود للملعب وأؤكد أن العين لم يزل يملك أكثر مما يقدم سواء على صعيد الروح أو الإمكانات أو المدرجات؟!.
- شايفر ذبح هذا الفريق باعتماده على فالديفيا وذبحنا معه!!.
- إذا لم يحقق الجزيرة هذا العام بطولة الدوري فانسوا يا جزراوية اللقب للأبد.
- إذا كان العين الزعيم والوحدة أصحاب السعادة فأعتقد بأن بني ياس هو الفريق الراقي، امنحوه هذا اللقب فهو جدير به..؟!.

اقرأ أيضا

عوانه وفيكتور يعودان إلى تشكيلة «السماوي»