الاتحاد

الإمارات

90 خبيراً عالمياً يناقشون مستقبل الطاقة والتنمية في مؤتمر البحار

الأمير تركي يطلع على معرض حول البيئة نظم على هامش المؤتمر

الأمير تركي يطلع على معرض حول البيئة نظم على هامش المؤتمر

افتتح سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود رئيس المجلس الاستشاري لمؤتمر ومعرض البحار العربية ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في مدينة جميرا بدبي أمس مؤتمر ومعرض البحار العربية ،2009 والذي يتناول مستقبل الطاقة وحماية البيئة الإقليمية والعالمية والتنمية المستدامة، بمشاركة 90 خبيراً وأخصائياً في قطاعي النفط والغاز والبيئة والتنمية المستدامة·
وأكد سمو الأمير تركي أن تلوث البحار يعد من أهم المشاكل البيئية العالمية، ''وهو ما يستلزم الاهتمام بها ومنحها الأهمية الكافية لمواجهة التحديات البيئية الإقليمية والمحلية''·
من جانبه، أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والميـــاه، حرص دولة الإمارات على حمايـــة البيئـــة وتنميـــة الوعي البيئي بين أفراد المجتمع ليواكب ذلك النمـو الاقتصادي والاجتمـــاعي المتسارع، معتبراً أن قضية الطاقة هي واحدة من القضايا ذات الأولوية على المستوى الدولي والإقليمي والوطني نظرا لانعكاساتها المباشرة على البيئة وارتباطها بفرص تحقيق التنمية المستدامة·
ويتناول المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى غد الثلاثاء، قضايا مستقبل الطاقة وحماية البيئة الإقليمية والعالمية والتنمية المستدامة، بمشاركة 90 خبيراً وأخصائياً في قطاعي النفط والغاز والبيئة والتنمية المستدامة·
ويركز المؤتمر الذي ينعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله''، على المسائل الملحة والمتعلقة بمستقبل الطاقة وعلاقتها بالبيئة·
وتفقد سمو الأمير تركي ووزير البيئة، صالات المعرض التخصصي الذي يقام بالتزامن مع المؤتمر وتشارك فيه 120 شركة ومؤسسة من دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط متخصصة في الصناعة النفطية والبيئة والأعمال اللوجستية المتعلقة بصناعة النفط والغاز·
وأكد سموه أهمية مؤتمر ومعرض البحار العربية ''الذي يعد أحد القنوات الأساسية التي يتم من خلالها ابراز أهمية الدور الذي توليه المنطقة لمواجهة التحديات البيئية الإقليمية والمحلية من أجل تذليل الصعوبات البيئية التي يواجهها العالم ضمن العمل التكاملي''·
وأوضح خميس جمعة بوعميم رئيس المؤتمر، أن المؤتمر سيناقش ثلاثة محاور رئيسية هي تحديات الطاقة وتندرج تحتها أوراق عمل تبحث في استكشاف موارد إضافية، أما المحور الثاني فهو التعاون بين الهيئات الحكومية والخاصة في مجال توفير الطاقة وترشيد استهلاكها وموازنة امدادات الطاقة من الغاز، كما معادلات الطلب الاقليمي لامدادات الكهرباء والمياه·
ويبحث المؤتمر التحديات المناخية وتشمل إدارة التغيرات المناخية والتكيف مع المتغيرات وآليات التطوير النظيف وبروتوكول كيوتو الموقع في مدينة كيوتو اليابانية عام 1997 ومابعد كيوتو وانبعاث الكربون وتجارة الكربون فى الشرق الأوسط ومسائل الآثار البيئية·
ويتطرق المؤتمر إلى إدارة الموارد وموازنة الاستهلاك والتطوير والأخذ في الاعتبار الأهمية المتقدمة للمحافظة على البيئة من خلال تحسين كفاءة استخدامات الطاقة·

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"