الاتحاد

عربي ودولي

مسيرة حاشدة في بانكوك تمهيداً لإغلاقها 13 يناير

بانكوك ، (وكالات) ـ خرج آلاف المحتجين المناهضين للحكومة التايلاندية أمس إلى شوارع العاصمة من أجل حشد التأييد لحملة إغلاق بانكوك« اعتبارا من 13 يناير».
ولوح المحتجون بالأعلام وأطلقوا الصافرات خلال مسيرة لمسافة زادت على سبعة كيلومترات عبر منطقة غرب بانكوك ، وفي مقدمتهم قائد الاحتجاجات سوتيب تاوجسوبان، نائب رئيس الوزراء سابقاً والمنتمي للحزب الديمقراطي المعارض.
وقبل سوتيب، الذي استقال من البرلمان ليقود الاحتجاجات، التبرعات النقدية من أصحاب الأماني الطيبة الذين اصطفوا في شوارع بانكوك مرددين هتافات «قاتلوا ، قاتلوا».
وحث سوتيب الشعب على النزول والانضمام لحملة «إغلاق بانكوك» المقرر أن تبدأ في يناير الجاري.
ونظم المحتجون بعض أكبر المظاهرات التي تشهدها تايلاند منذ أوائل نوفمبر الماضي ضد حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.
واضطرت ينجلوك، تحت الضغوط ، إلى حل البرلمان الشهر الماضي وحددت يوم الثاني من فبراير المقبل موعداً لإجراء انتخابات مبكرة ، لكن تلك الخطوات لم تكن كافية لإرضاء المحتجين.
وقال المتحدث باسم الاحتجاج إيكانات برومفان :«سواء أجريت الانتخابات في الثاني من فبراير أم لا ، هذا حقاً لا يعنينا». وأشار إلى أن المعارضة تسعى لإجبار ينجلوك وحكومة تسيير الأعمال على الاستقالة، وتمهيد الطريق لتعيين حكومة انتقالية و«مجلس شعب» لعمل إصلاحات سياسية قبل إجراء أي انتخابات جديدة.
ويعتزم المتظاهرون السيطرة على 20 تقاطعاً رئيسياً في بانكوك بداية من يناير الجاري وتطويق منازل ينجلوك ووزراء حكومتها في محاولة لإجبارهم على الاستقالة.
وواجهت الحملة المتوقعة انتقادات نظراً للأضرار التي يحتمل أن تسببها للاقتصاد ولا سيما قطاع السياحة.
وألغت الخطوط الجوية السنغافورية 19 رحلة جوية إلى بانكوك في الفترة من منتصف الشهر الجاري وحتى الشهر المقبل، نظراً لتوقع التراجع في الطلب، حسبما أفادت صحيفة «ذا ستريتس تايمز».
ونفى إيكانات أن المتظاهرين سوف يوقفون النقل العام في العاصمة. وقال «لن نوقف (عمل) المطارات، لن نوقف القطارات المعلقة أو قطارات الأنفاق، وسوف نترك مساراً خاصاً مفتوحاً في الطرق لسيارات الأجرة والحافلات وسيارات الإسعاف».
وتتسم الاحتجاجات بالسلمية نسبياً حتى الآن، حيث شهدت ثماني حالات وفاة فقط من بينها متظاهر ورجل شرطة قتلا في مواجهة في 26 ديسمبر الماضي .
وتعهدت المعارضة بتخليص سياسات تايلاند من نفوذ رئيس الوزراء الأسبق الهارب تاكسين شيناواترا ، شقيق ينجلوك الأكبر .وأطيح بتاكسين في انقلاب عام 2006 ، ولكنه لا يزال ينظر إليه على أنه القائد الحقيقي لحزب «بيو تاي» الحاكم مع أنه يعيش خارج البلاد منذ عام 2008 تفادياً لحكم بالسجن لعامين صدر بحقه بعد إدانته بسوء استغلال السلطة.

اقرأ أيضا

البحرين تدين بشدة الانفجار الذي وقع في مدينة ليون الفرنسية