الاتحاد

عربي ودولي

موجابي يخوض جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في زيمبابوي

مؤيدون لرئيس زيمبابوي موجابي يتحدثون أمام ملصقات انتخابية في العاصمة هراري

مؤيدون لرئيس زيمبابوي موجابي يتحدثون أمام ملصقات انتخابية في العاصمة هراري

أعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي أمس أن الرئيس روبرت موجابي ينبغي ان يخوض جولة اعادة ضد الزعيم المعارض مورجان تسفانجيراي اذا لم يفز أي منهما بأغلبية في الانتخابات الرئاسية· كما اعلن الحزب انه سيطعن بهزيمته في الانتخابات التشريعية على الاقل في 26 دائرة·
واجتمع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الافريقي-الجبهة الوطنية ''زانو'' حوالي خمس ساعات لبحث الخطوة المقبلة لموجابي الذي يواجه اكبر تحد لحكمه الممتد منذ 28 عاما· وفقد الحزب الحاكم السيطرة على البرلمان للمرة الاولى في الانتخابات البرلمانية السبت الماضي لكن لم تعلن بعد نتائج للانتخابات الرئاسية التي اجريت في نفس اليوم مما اثار شكوك المعارضة في ان موجابي يحاول ان يجد طريقا للخروج من الازمة·
ويقول حزب ''الحركة من اجل التغيير الديمقراطي'' ان تسفانجيراي فاز بأغلبية مطلقة في الانتخابات الرئاسية ويجب ان يعلن رئيسا للبلاد منهيا حكم موجابي المستمر منذ الاستقلال في ·1980 واظهرت توقعات حزب الاتحاد الوطني الافريقي-الجبهة الوطنية وتوقعات مستقلة فوز تسفانجيراي بالانتخابات الرئاسية لكن دون الحصول على الاغلبية المطلقة اللازمة لتجنب جولة اعادة·
وفي وقت سابق هاجم المحاربون القدماء في حرب التحرير وهم قوة ذات ثقل تدعم موجابي المعارضة بسبب زعمها تحقيق الانتصار· وقال زعيم المحاربين القدماء جابولاني سيباندا في مؤتمر صحفي ''هذه كلها استفزازات ضدنا نحن المحاربين من اجل الحرية·'' واضاف ان المحاربين القدماء سيتصدون لأي محاولة من المزارعين البيض لاستعادة الممتلكات التي استولى عليها موجابي· واضاف ''يبدو الآن كأن هذه الانتخابات كانت طريقا لفتح (الابواب) امام اعادة غزو هذا البلد (من جانب البريطانيين)'' ·
ومن جانبها، لجأت المعارضة في زيمبابوي أمس إلى القضاء لإرغام لجنة الانتخابات على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية· وشنت المعارضة هجوماً عنيفاً على الحكومة بسبب عدم اعلان النتائج رغم مرور 6 أيام على إجراء الانتخابات، وأكدت المعارضة أنه وفقاً للقانون فإن النتائج يجب أن تنشر في غضون ستة أيام من حصول الانتخابات·
على صعيد آخر، داهمت الشرطة فندقاً صغيراً في هراري واعتقلت صحفيين اجنبيين اثنين بتهمة العمل بشكل غير قانوني ودون الحصول على ترخيص· واتهمت السلطات في زيمبابوي الصحفيين الأميركي والبريطاني بانتهاك قانون الاعلام في البلاد بسبب تغطية الانتخابات دون الحصول على ترخيص·
وجاء اعتقال الصحفيين في نفس الفندق الذي تستخدمه المعارضة مركزاً إعلامياً، مما حدا بوكالات الأنباء في البداية إلى القول إن عملية المداهمة تستهدف عناصر المعارضة، ولكن عادت لتنفي الخبر وكذلك نفت المعارضة حدوث اي عمليات اعتقال لعناصرها·
ويواجه موجابي أكبر تحد سياسي في حياته السياسية بعد أن خاض الانتخابات في مواجهة زعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي، وهزيمة حزبه ''الاتحاد الوطني الافريقي في زيمبابوي - الجبهة الوطنية'' (زانو) في الانتخابات التشريعية وفقدانه الاغلبية لأول مرة في البرلمان منذ 28 عاماً·
من جانبها، أكدت الولايات المتحدة أن ''الوقت قد حان'' لكي يعلن المسئولون الزيمبابويون نتائج الانتخابات، وأن التأخير ''لا يبعث على الارتياح''·
وأشار نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كيسي إلى القلق الذي ساد في فترة ما قبل الانتخابات بشأن نزاهة الانتخابات والنتيجة التي خلص إليها المراقبون المستقلون والتي مفادها ان الحركة من اجل التغيير الديمقراطي هزمت حزب ''زانو-الجبهة الشعبية'' الحاكم بزعامة موجابي·
وقال كيسي ''على ضوء ما شاهدناه قبل الانتخابات، وإحصائيات المجموعات المستقلة التي أعلنت والتي تظهر بوضوح أن المعارضة متقدمة ، فإن حدوث مثل هذه الانواع من التأخيرات أمر لا يبعث على الارتياح''·

اقرأ أيضا

ترامب يوقع مرسوماً للتصدّي لمعاداة السامية في الجامعات