الاتحاد

عربي ودولي

20 قتيلاً و26 جريحاً عراقياً بتفجير انتحاري

شرطي يعرض قذائف ومتفجرات كانت في سيارة مفخخة قُتل سائقها قبل أن يفجرها في سامراء

شرطي يعرض قذائف ومتفجرات كانت في سيارة مفخخة قُتل سائقها قبل أن يفجرها في سامراء

أعلنت مصادر أمنية عراقية وأميركية أمس مقتل وجرح 46 مدنياً عراقياً و44 مسلحاً ومقتل جندي أميركي خلال هجومين أحدهما انتحاري وغارة جوية أميركية في بغداد ومحافظة ديالى وسط العراق·
وقال قائد عمليات محافظة ديالى شمال- شرقي بغداد، اللواء عبدالكريم الربيعي إن انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف وسط موكب تشييع جنازة شرطي كان قد قتله مسلحون أمس الأول في بلدة السعدية مما أدى إلى مقتل 20 شخصاً على الأقل وإصابة 26 آخرين بجروح· وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في شمال العراق الكابتن ستيفن بومار ''إن هذا الهجوم الوحشي مازال يظهر الأساليب اليائسة والرهيبة التي ينحط اليها هؤلاء الأفراد لإيذاء الشعب العراقي البريء''·
في غضون ذلك، أحبطت دورية لمسلحي ''الصحوة'' هجوماً انتحارياً في سامراء بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد، حيث قتل أفرادها سائق سيارة مفخخة لدى محاولته تفجيرها قرب نقطة تفتيش هناك، حسبما ذكرت الشرطة المحلية·
وذكرت مصادر في شرطة ديالى أن طائرات حربية أميركية قصفت فجر أمس مواقع لجماعات مسلحة في المقدادية ما أسفر عن مقتل 20 مسلحاً وجرح 24 آخرين· وأعلن الجيش الأميركي في بيان عسكري مقتل جندي أميركي بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريته في وسط بغداد أمس الأول·
وعلى صعيد التوتر بين القوات الحكومية وميليشيا ''جيش المهدي التابعة لزعيم'' التيار الصدري'' الشيعي العراقي مقتدى الصدر، أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مرة أخرى بوقف الملاحقات والمداهمات في جميع المناطق بهدف منح المشاركين في الاشتباكات الأخيرة ''فرصة لإلقاء السلاح''· وقال في بيان رسمي'' من أجل إفساح المجال واعطاء فرصة للنادمين الراغبين في إلقاء السلاح، تتوقف الملاحقات والمداهمات في جميع المناطق ويمنح الأمان لمن يلقي السلاح من المشاركين في أعمال العنف التي حدثت في الفترة الأخيرة ويحاسب من يعود الى حمل السلاح''· كما أمر بإرجاع العوائل التي اضطرت الى ترك مناطق سكناها في جميع المحافظات بسبب حوادث العنف ومنح مبالغ مالية لعوائل القتلى والجرحى جراء العمليات العسكرية وتعويضات عن الأضرار المادية التي لحقت بممتلكات الأهالي· وأكد أن حكومته ''ستباشر إنجاز مشاريع عمرانية وتوفير الخدمات في المناطق المتضررة والمحرومة''·
وكان الصدر قد اتهم قوات الجيش والشرطة بمواصلة اعتقال أنصاره و''أطرافاً'' في الحكومة العراقية، لم يسمها، بالتصعيد ضد ''التيار الصدري''· وقال في بيان وزعه مكتبه في النجف مساء أمس الأول، ''إن بعض الأطراف في الحكومة العراقية تسعى إلى تخييرنا بين أن نرفع أيدينا عن المواجهات العسكرية والسياسية والشعبية مستقبلاً، وبين السكوت على ظلمهم من اعتقالات وسفك دماء الشعب العراقي من مدنيين ومعارضين وصدريين وغيرهم، بحجة أو أخرى· كما تخيرنا بين فقد الأمن والخدمات وعدم الاستقلال، بل والتبعية للمحتل وترغب في وقف المقاومة الشريفة التي تستهدف المحتل فقط''·
وأضاف ''أنصح الجميع بإنهاء الفتنة ووقف سفك الدماء والاعتقالات فوراً وإذا لم تكن الحكومة قادرة على إخضاع المندسين في الجيش والشرطة وغيرهما من البعثيين والارهابيين وميليشيات الأحزاب والمفسدين، فنحن على استعداد للتعاون معها لتطهير جيشنا وشرطتنا منهم''

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا