الاتحاد

عربي ودولي

إصابة مساعد وزير الأمن الإسرائيلي برصاص فلسطيني

النار تتصاعد من إطارات سيارات أحرقها متظاهرون فلسطينيون في قرية بلعين أمس احتجاجاً على الجدار الفاصل

النار تتصاعد من إطارات سيارات أحرقها متظاهرون فلسطينيون في قرية بلعين أمس احتجاجاً على الجدار الفاصل

أصيب مساعد وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي أفي ديختر بجروح متوسطة أمس، جراء اطلاق قناصين فلسطينين النار باتجاه موكب الوزير خلال زيارة قام بها الى تلة ''نزميت'' بالقرب من ''كيبوتس نير عام'' شرق خان يونس·وقالت المصادر الاسرائيلية ان الفلسطيني اطلقوا النار باتجاه حاشية ديختر؛ ما أدى الى اصابة مساعده ماتي غيل (30 عاما) بجروح متوسطة، بينما انبطح الوزير على الأرض تحاشيا لطلقات النيران فنجا·
وكان ديختر يقوم بجولة بصحبة مجموعة من يهود أميركا الشمالية ليطلعهم على المنطقة وقادهم إلى تل يشرف على القطاع بالقرب من مستوطنة ''نير عام'' الاسرائيلية التعاونية عندما أطلقت النار عليهم· وقال ديختر لراديو الجيش الإسرائيلي: ''كنا في جولة مع عشرات الاشخاص ثم فتحت النار علينا· تصرف الجميع بشكل جيد· تصرفوا وكأنهم مدربون على كيفية التعامل مع حوادث إطلاق النار· انبطحوا أرضا واخذوا ساترا من طلقات الرصاص· وفي الوقت نفسه تم الرد على النيران الفلسطينية''·
وقد أصيب ماتي غيل برصاص سلاح آلي في الخصر وتم نقله الى مستشفى اسرائيلي في عسقلان في جنوب اسرائيل· وقال الشاهد موشي رونين للاذاعة الاسرائيلية ''كنا مع ديختر وكان يشرح لنا المشاكل التي تطرحها عمليات اطلاق القذائف حين حصل اطلاق نار فجأة واصيب ماتي''· واضاف ''ودخل الجنود الاسرائيليون اثر ذلك قطاع غزة'' بحثا عن منفذي الهجوم·
وأكد ''أبوعبيدة'' الناطق باسم ''كتائب الشهيد عز الدين القسام'' مسؤولية الكتائب و''حماة الأقصى'' المشتركة عن عملية القنص، كما تبنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية و''جيش الأمة'' مسؤوليتهما المشتركة عن العملية·
وأكد ''أبوحفص'' القيادي في ''جيش الامة'' إصابة أحد نشطاء ''جيش الأمة'' بعد إطلاق النار عليه من قبل الجيش الإسرائيلي المتمركز شرق القرارة جنوب القطاع·
ومن جهة أخرى، أفادت مصادر طبية بإصابة 4 فلسطينيين في قصف مدفعي من دبابة إسرائيلية على تجمع للأهالي شرق بلدة القرارة، وفي انفجار بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة· ووصفت المصادر الطبية حالة احدهم بالخطيرة والآخر بالمتوسطة·
كما أصيب شخصان بعد أن انفجر بهما جسمٌ من مخلفات الاحتلال، غرب موقع ''السريج'' العسكري شمال شرق خان يونس، وذلك بعد أقل من ساعتين على إصابة مقاوم خلال اشتباك بين رجال المقاومة وقوة اسرائيلية قرب تلك البوابة· والجريحان هما الشاب عماد النجار والفتى إبراهيم مهنا، ووصفت المصادر الطبية حالة الأخير ببالغة الخطورة·
وأعلنت ''كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى'' إصابة أحد مقاوميها جراء الاشتباك مع القوات الخاصة الاسرائيلية بالقرب من بوابة السريج شرق بلدة القرارة جنوب قطاع غزة· وأعلنت ''سرايا القدس'' العثور على آثار دماء لجنود اسرائيليين في منطقة التوغل·
وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلنت ''سرايا القدس'' مسؤوليتها عن اشتباكات عنيفة دارت فجر أمس، حيث تصدى مقاتلوها لآليات اسرائيلية توغلت في الحارة الشرقية والبلدة القديمة في قباطيا''، حيث حقق مجاهدونا إصابات مباشرة في صفوف الجنود''·
وأعلنت مصادر طبية في الخليل، أن الشاب صفوت العجلوني أصيب بجروح جراء إصابته برصاصة في ركبته أطلقها عليه جنود الاحتلال في منطقة جبل جوهر في المدينة، ووصفت حالته بالمتوسطة· وقالت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' إن قوات الجيش العاملة في منطقة الخليل أطلقت النار باتجاه فلسطيني حال خطف سلاح أحد الجنود·

اقرأ أيضا

قرقاش: الدوحة تتهرب من التزاماتها بمحاولة شق الصف