الاتحاد

أخيرة

الأمم المتحدة غير راضية عن حماية الأطفال من الإيدز

أكد صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ''يونيسيف'' أمس الأول أن الجهود المبذولة لتقليل وفيات الأطفال بسبب فيروس ''إتش· آي· في'' المسبب لمرض الإيدز تحقق بعض التقدم، لكنها لا تزال قاصرة إلى حد بعيد عن تحقيق الأهداف المأمولة·
وتشير التقديرات إلى أن حوالي 2,1 مليون طفل في أنحاء العالم أصيبوا العام الماضي بالفيروس المسبب للإيدز توفي منهم 290 ألفاً· ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة فإنه حتى عام 2005 فقد أكثر من 15 مليون طفل تقل أعمارهم عن 18 عاماً أحد الوالدين أو الاثنين معاً بسبب الإيدز·
ومنذ ثلاثة أعوام، وضع ''يونيسيف'' أهدافاً لعام 2010 لوقف انتقال عدوى فيروس الإيدز من الأمهات إلى الأطفال وتقديم عقاقير للأطفال المصابين ومنع إصابة المراهقين ودعم الأطفال المصابين بالفعل بفيروس (إتش· آي· في) أو الإيدز· وفي تقريره الجديد، أشار الـ''يونيسيف'' إلى بعض التحسينات، ففي عام 2006 ارتفع عدد النساء الحوامل المصابات بالفيروس في الدول ذات الدخول المتدنية والمتوسطة اللائي حصلن على عقاقير لتقليل احتمال انتقال الفيروس إلى أطفالهن إلى 350 ألفاً بزيادة قدرها 60% عن عام ·2005 وفي 2006 أيضاً حصل أكثر من 125 ألف طفل يحملون فيروس الإيدز على علاج للمرض بزيادة 70% عن العام السابق·
وقال التقرير: ''حتى الآن ومع عدم الوصول إلى ملايين الأطفال والنساء فإن هذه النتائج ليست مرضية بأي حال''، مضيفاً أن أرقام العلاج لا تزال منخفضة للغاية وبرامج تقليل الخطر غير كافية والخدمات التي تقدمها الحكومات وآخرون تصل فقط إلى نسبة ضئيلة من أولئك الذين يحتاجونها·

اقرأ أيضا