عربي ودولي

الاتحاد

أنباء عن إسقاط مروحية تركية وقتل 3 جنود بجبهة عفرين

قافلة مساعدات إلى عفرين وتل رفعت بإشراف الهلال الأحمر السورية (إي بي آيه)

قافلة مساعدات إلى عفرين وتل رفعت بإشراف الهلال الأحمر السورية (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

أكدت وسائل إعلام مقربة من «وحدات حماية الشعب» الكردي، أمس، إسقاط مروحية قتالية تركية خلال العمليات العسكرية الجارية في مدينة عفرين في إطار عملية «غصن الزيتون» التي تشارك فيها بعض فصائل من المعارضة السورية المتحالفة مع تركيا. وأوضحت وسائل الإعلام نفسها، أن وحدات الحماية الكردية تمكنت من إسقاط المروحية في قرية بليلكو التابعة لناحية راجو، مبينة أن اشتباكات عنيفة تدور رحاها بجميع جبهات عفرين حيث قتل 3 جنود أتراك وتم تدمير مركبة أحادية السلاح، تزامناً مع استمرار القصف وبشكل مكثف رغم الهدنة التي أقرها مجلس الأمن الدولي لـ30 يوماً متتالية، السبت الماضي.
في الأثناء، جدد نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، أمس، موقف بلاده القائل بأن قرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار في سوريا لن يؤثر على عملية «غصن الزيتون» بمنطقة عفرين. بينما أعلنت رئاسة الأركان العامة التركية «تحييد» 2222 من المسلحين الأكراد بالعملية العسكرية منذ انطلاقها بريف حلب في 20 يناير المنصرم.
في الأثناء، أعلنت يولاندا جاكمت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس وصول أول قافلة مساعدات تحمل إمدادات إنسانية لنحو 50 ألف نازح إلى عفرين، وسط أنباء عن تعرض القافلة لإطلاق نار، الأمر الذي نفته المتحدثة نفسها. وقالت جاكمت، إن هذه هي المرة الأولى العام الحالي، التي يحصل فيها الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، على موافقة جميع أطراف الصراع في المنطقة لدخول قافلة مساعدات. وبينت جاكمت أنه من المعتقد أن 30% من سكان منطقة عفرين نزحوا عن ديارهم، لكنها أكدت أنها لا تملك أرقاماً أخرى. ولفتت إلى أن «الأغلبية تعيش في أوضاع مزرية حيث تستضيفهم تجمعات سكنية ومراكز جماعية، والاشتباكات المتواصلة أرغمت آلافاً على الفرار، وما نفعله الآن هو تلبية الاحتياجات لأشد الناس عرضة للخطر». وذكرت أنه توجد 4 مستشفيات فقط يعتقد أنها لا تزال تعمل، وأن الناس الذين يحتاجون بشدة للرعاية الطبية في بعض مناطق عفرين، لا يستطيعون الوصول إلى أقرب مركز طبي.
وأعربت المسؤولة الإنسانية عن قلق اللجنة الدولية، وتشعر من اقتراب الاشتباكات من سد ومنشأة لمعالجة المياه لهما أهمية قصوى في توفير المياه للناس في المنطقة.
وقالت «إذا لحقت بالمنشأة أضرار، فسيحرم ذلك ما لا يقل عن 200 ألف شخص من المياه»، موضحة أن القافلة التي تضم 29 شاحنة، تنقل 430 طناً من المواد الغذائية وضرورات الحياة اليومية ومواد لتطهير المياه وإمدادات طبية.

اقرأ أيضا

الدفاعات السورية تتصدى لأهداف معادية في اللاذقية