عربي ودولي

الاتحاد

سباق بين دول إقليمية وكبرى لإنشاء قواعد عسكرية في سوريا

عواصم (وكالات)

أعلن مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي، ألكسندر فينيديكتوف، أن هناك نحو 20 قاعدة عسكرية أميركية في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تمد الأكراد بأحدث الأسلحة، وأن عودة الاستقرار والسلام بهذه البلاد المضطربة، يعوقه التدخل الخارجي في الأزمة، على حد قوله. وفي تأكيد جديد، كشفت صور التقطتها أقمار اصطناعية، بناء إيران قاعدة عسكرية جديدة قرب دمشق، تضم منشآت لتخزين صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. وإضافة لذلك، تملك روسيا قاعدة جوية في حميميم باللاذقية، والقاعدة البحرية في طرطوس الساحلية.
وأبلغ فينيديكتوف وكالة «سبونتيك» أن «المسلحين يتنقلون بحرية أمام أعين العسكريين الأميركيين بمنطقة التنف التي توجد بها قاعدة أميركية يتم فيها تدريب مقاتلين موالين للتحالف الدولي المناهض «لداعش»، على المثلث الرابط بين الأراضي السورية والأردنية والعراقية.
وقال فينيديكتوف «الوضع محير أيضاً عندما تحتل الولايات المتحدة عملياً، دون الاتفاق مع الحكومة السورية، منطقة بطول 55 كلم حول التنف على الحدود السورية الأردنية». وفي وقت سابق، أعلنت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة تستعد لإنشاء قاعدة جديدة لقواتها في سوريا على بعد نحو 70 كلم من قاعدة التنف.
وغداة إعلان شبكة «فوكس» الأميركية عن إنشاء طهران قاعدة عسكرية جديدة قرب دمشق تضم مستودعات لتخزين الصواريخ، نقلت وسائل إعلام عن صور بالأقمار الاصطناعية، أنها تقع على بعد 12 كلم بالريف الشمال الغربي لدمشق. وأشارت مصادر استخباراتية غربية إلى أن «فيلق القدس» التابع «للحرس الثوري» الإيراني يقوم بتشغيل هذه القاعدة. ويتزامن ذلك مع ما صرح به قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جوزيف فوتيل، بإن إيران قد أرسلت مزيداً من الصواريخ البالستية المطورة إلى سوريا، فضلاً عن الوجود العسكري التركي شمال وشمال غرب البلاد. وتكشف هذه المعلومات سباقاً بين بعض الدول الكبرى والإقليمية المنخرطة في الأزمة السورية، لإنشاء قواعد عسكرية لها بسوريا، تضمن لها التواجد في مواقع إستراتيجية وعلى مقربة من خطوط المعارك.

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا