الاتحاد

الرياضي

أنفلونزا يورو 2008 تطارد الديوك

كلود ماكيليلي يقفز أعلى شيرار نجم نيوكاسل السابق

كلود ماكيليلي يقفز أعلى شيرار نجم نيوكاسل السابق

سبق أن أعلن أكثر من مرة عن اعتزاله اللعب الدولي ولكنه في كل مرة كان يتراجع لشعوره بأنه ما زال قادراً على العطاء أو لأن منتخب بلاده في حاجة الى جهوده·· ولأنه تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره فإن نجمنا الفرنسي كلود ماكيليلي لاعب تشيلسي الانجليزي أكد هذه المرة ان اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب الديوك سيكون نهائياً ولكن بعد ان يسهم بجهوده مع الفريق في نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا خلال شهر يونيه المقبل، ليكرس بعد ذلك كل جهده لفريقه الانجليزي الذي ينافس بقوة حالياً على صدارة الـ''بريمير ليج''·
محطة سعادة
وفي حوار له مع مجلة ''فرانس فوتبول'' الفرنسية قال ماكيليلي انه سيبدأ قريباً ''معركته الأخيرة'' مع منتخب الديوك في منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة ويضيف قائلاً: انها ليست معركة أخيرة فقط وإنما أيضاً ''محطة سعادة أخيرة'' مع المنتخب واتمنى ان أحقق الفوز فيها وأحرز كأسها وليس مجرد مشاركة فقط·
وعن شعوره فيما يتعلق بفرص منتخب فرنسا في هذه البطولة الأوروبية الكبرى قال ماكيليلي: سنكون في خطر وينبغي ان نضع في اعتبارنا اننا سنواجه صعوبات من أول مباراة أمام منتخب رومانيا ولهذا علينا ان نكون جاهزين من ضربة البداية·
وعندما سألته المجلة عن سر عودته للعب الدولي بعد أكثر من مرة قرر فيها الاعتزال وآخرها عندما عاد مع زين الدين زيدان في صيف 2005 وشارك معه في مونديال ألمانيا ،2006 قال ماكيليلي: عودتي لم تكن بسبب عودة زيزو، وانما كانت بهدف ان أفرض نفسي من جديد على تشكيلة هذا المنتخب ربما كنت أقل أهمية من الآخرين الا انني موجود في المجموعة وأبذل أقصى طاقتي·

صياح الديوك

وهل منحك ديمون دومينيك الأهمية التي تنشدها؟ هكذا سألته المجلة فقال ماكيليلي: بالضبط·· يمكنني أن أقول ذلك فقد كانت هناك شكوك كثيرة من حولي على كافة المستويات·· جماهير وأجهزة وإعلام·· ولكن المدير الفني للمنتخب أثبت لهم جميعاً انه يمكنني ان أكون قائداً وهذا شيء أسعدني جداً ورفع معنوياتي كثيراً ولا تنسوا ان خبرتي ساعدتني كثيراً·
وعما إذا كان يرى ان الديوك الفرنسية يمكنها الصياح من جديد بقوة على قمة الكرة العالمية خلال فترة قريبة قال ماكيليلي: إنني أؤمن بهذه المجموعة فهي متوازنة ومتضامنة ومتلاحمة ورائعة، ولولا هذه الروح التي ألمسها لما بقيت ضمن تشكيلة المنتخب·· وعلى أية حال ستكون كأس الأمم الأوروبية المقبلة هي آخر بطولة كبرى أشارك فيها·
وعما إذا كان أمر الاعتزال بعد هذه البطولة سهلاً وبسيطاً عليه وعلى نجم آخر عجوز مثل ليليان تورام قال ماكيليلي: إذا كنا ما زلنا موجودين حتى الآن في المنتخب فذلك يرجع الى روحنا القتالية العالية وليس له علاقة بالسن وأتمنى ان يتمتع من سيحل محلنا بنفس الروح·

قرار نهائي

وماذا لو استدعاك دومينيك بعد انتهاء كأس الأمم الأوروبية هل ستلبي النداء؟ هكذا سألته المجلة فقال ماكيليلي: لا ''كررها أكثر من مرة'' وأضاف: دومينيك يعرف ان قراري نهائي فلن ألعب دولياً بعد انتهاء كأس الأمم الأوروبية لأنه يعرف ايضاً ان ما أقدمه اليوم لا يمكنني تقديمه بعد ذلك·
ولأن بطولة كأس العالم 2010 ستقام في جنوب أفريقيا بعد عامين فقد سألته المجلة عما اذا كان هذا الحدث المهم يحثه على الاستمرار ولا سيما انه كان مولوداً في أفريقيا وتحديداً في الكونغو برازافيل، فقال ماكيليلي ''ضاحكاً'': سأحضر هذه البطولة ولكن بصفتي معلق·

تدريبات شاقة

وعن حالته البدنية في الوقت الحالي قال ماكيليلي: انني أتدرب مثل أي شاب متحمس لأنني لو لم أفعل ذلك فإنني أشعر بأنني خائن·· ولهذا فإنني أقول دائماً: كل ما أملكه من إمكانيات لم أسرقه وانما انتزعته نزعاً بجهدي وعرقي وعندما أجدني غير قادر على العطاء سأتوقف تماماً ولكنني ما زلت على قناعة بأن الشباب في حاجة الى نصائحي، ومشاهدة كيف ألعب وكيف أعوض نقص سرعتي برؤيتي الجيدة للملعب·
وعما اذا كان كبر سنه لا يثير قلقه قال ماكيليلي: على الاطلاق بل أنني اقترحت على المدير الفني للمنتخب ان يقول إنني أبلغ من العمر 26 عاماً لأنه لا يكف عن القول إنني في الأربعين من عمري· وعندما سألته المجلة عن أسباب عدم تسجيله لأية أهداف مع المنتخب قال ربما لأنني أركز أكثر في مهام مركزي كلاعب ارتكاز في وسط الملعب ولهذا يكون اهتمامي الأول هو مراقبة المنافسين أو التمرير للاعب غير مراقب واستطرد قائلاً: عندما كنت شاباً كنت أفكر أكثر في نفسي فأراوغ وأهاجم وأحصل على ضربة جزاء ولكنني تغيرت الآن تماماً·
ورداً على سؤال بشأن ما اذا كان قد تجاوز في مستواه وشهرته والده الذي كان لاعباً دولياً في منتخب الكونغو ''زائير سابقاً'' قال ماكيليلي: في مسقط رأسي ما زلت أنا بعده في الشهرة لا أعرف لماذا·· ربما لأنه كان نجم نجوم منتخب بلاده·
وسألته المجلة عما سيفعله بعد الاعتزال قال ماكيليلي: لا أدري وأنا لا أتخيل نفسي بعيداً عن كرة القدم ولكن أين سأكون؟ اعتقد ان نصفي سيكون في لندن والنصف الآخر في فرنسا فأنا محتاج أيضاً للعودة إلى بلادي· يبقى ان نعرف ان كلود ماكيليلي هو أكبر اللاعبين سناً في الدوري الانجليزي وانه لم يسبق له الحصول على الاطلاق على بطولة كبرى مع منتخب بلاده فرنسا ''لا كأس عالم ولا كأس أمم أوروبية'' ولهذا يعتبر بطولة أوروبا المقبلة هي معركته الأخيرة مع المنتخب والسعي الى إحراز كأسها·

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»